Euronews عــربي - العقل المدبر لسرقة لوفر ظن أننا قادرون على أخذ المزيد كما يكشف لصان مزعومان Euronews عــربي - كريستوفر نولان يتحدث عن مستقبل السينما وجيل شاب يرفض تماما تفاهة الذكاء الاصطناعي Euronews عــربي - مبيعات تي إس إم سي في يونيو ترفع الإيرادات بنسبة 68 في المئة قبل تقرير الأرباح العربية نت - إيران ومحاولة الاستحواذ الأمني على هرمز! DW عربية - ألمانيا ـ السجن لعراقي وزوجته بتهمة الإبادة الجماعية الجزيرة نت - قبل مواجهة الأرجنتين.. كين يتدخل في أزمة توخيل وبيلينغهام العربية نت - الإرياني: الحوثيون يحتجزون طائرة للصليب الأحمر وطاقمها في صنعاء وكالة الأناضول - الداخلية السورية: خلية تفجيرات دمشق تنتمي إلى "داعش" الجزيرة نت - رئيس وزراء السودان يكتب للجزيرة نت عن مآثر الأمير الوالد الجزيرة نت - ماذا يحدث باليمن؟ اتهامات متبادلة وتحشيد قبلي متصاعد وخيارات حرب مؤجلة
عامة

بعد الإنجاب في سن 111 عاما.. زاحف بثلاثة أعين لا يزال يبهر العلماء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 50 دقيقة
1

قبل 17 عاما، أبهر الزاحف النيوزيلندي النادر" تواتارا" العلماء عندما أنجب للمرة الأولى وهو في عمر 111 عاما، في واحدة من أغرب قصص التكاثر في عالم الحيوان.ويتميز التواتارا بصفات تجعل منه واحدا من أكثر ...

قبل 17 عاما، أبهر الزاحف النيوزيلندي النادر" تواتارا" العلماء عندما أنجب للمرة الأولى وهو في عمر 111 عاما، في واحدة من أغرب قصص التكاثر في عالم الحيوان.

ويتميز التواتارا بصفات تجعل منه واحدا من أكثر الكائنات غرابة على الكوكب، فهو يمتلك" عينًا ثالثة" أعلى رأسه تُعرف بالعين الجدارية، تساعده على استشعار الضوء والظلام وتنظيم ساعته البيولوجية.

واليوم، لا يزال هذا الكائن يدهش الباحثين، لكن هذه المرة ليس بقدرته الاستثنائية على الإنجاب في سن متقدمة، بل بالأسرار البيولوجية والتطورية التي تكشفها الدراسات الحديثة عن جسده ودماغه وسلوكه.

ويطلق العلماء على هذا الحيوان لقب" الأحفورة الحية"، فهو ليس مجرد زاحف طويل العمر، بل الناجي الأخير من رتبة زواحف قديمة تُعرف باسم" منقاريات الرأس" أو" رينكوسيفاليا"، انفصلت عن السحالي والثعابين قبل نحو 250 مليون سنة، ما يجعله شاهدا حيا على تاريخ سحيق.

وتعود قصة شهرته العالمية إلى عام 2009، حين أصبح" هنري"، أحد أشهر أفراد هذا النوع، أبا لأول مرة بعد أكثر من قرن من الحياة داخل" متحف تي أونوا في ساوثلاند" بنيوزيلندا.

وكان هنري معروفا بعدوانيته الشديدة، حتى أنه هاجم الأنثى" ميلدريد" وعض ذيلها مرتين، قبل أن تتغير حياته بعد إزالة ورم سرطاني من جسمه، ليستعيد بعدها نشاطه الإنجابي وينجح في إنتاج 11 صغيرا من أصل 12 بيضة.

لكن ما كشفته الأبحاث الحديثة يوضح أن غرابة هذا الكائن أعمق بكثير من قصته مع الإنجاب، ففي دراسة نشرتها دورية" برين بيهيفيور آند إيفولوشن"، وجد الباحثون أن دماغ التواتارا يحتفظ بتركيب عصبي بدائي يشبه إلى حد بعيد أدمغة السلاحف، ما يشير إلى أنه احتفظ بملامح عصبية تعود إلى بدايات الزواحف.

ويرى العلماء أن دراسة دماغه قد تساعد في فهم كيف تكيفت أدمغة الفقاريات عبر ملايين السنين.

وفي دراسة أخرى نشرتها" زولوجدكال جورنال أوف ذا لينيان سوسايتي"، كشفت عمليات تصوير مقطعي متقدمة أن الهيكل العظمي للتواتارا يحتفظ بخصائص تشريحية قديمة للغاية، خصوصا في الفقرات والضلوع، ما يمنح الباحثين أداة نادرة لمقارنة هذا الكائن بأقاربه المنقرضين الذين عاشوا في العصر الجوراسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك