العربية نت - باسم سمرة يدعم تفعيل حق الأداء العلني: "لا للبلطجة على الفنانين" الجزيرة نت - رحيل صانع النهضة في قطر الجزيرة نت - الاتحاد الأوروبي يفرض قيودا على تجارة الذهب السوداني العربية نت - "أوبك" ترفع توقعات الطلب على النفط في 2027 وتُبقي نمو الاقتصاد العالمي مستقراً العربية نت - حائزون على نوبل وخبراء يدعون لسرعة مواجهة التأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - الشيخ حمد بن خليفة.. إرث دولة ورؤية صنعت المستقبل قناة التليفزيون العربي - الحوثي يعلن انتهاء الهدنة ويتوعد السعودية وكالة الأناضول - بريطانيا: 6 قوارب مشبوهة تقترب من ناقلة نفط جنوبي اليمن الجزيرة نت - لماذا بقي الأمير الوالد حاضرا في وجدان الفلسطينيين؟ قناة التليفزيون العربي - هجوم على مطار صنعاء وجماعة الحوثي تعلن التصعيد بعد منع هبوط طائرة إيرانية تقل وفدها
عامة

مغربيات عالقات في قطاع غزة ينتظرن تدخلات لتأمين العودة إلى المملكة

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

يعيش عدد من المواطنات المغربيات العالقات في قطاع غزة أوضاعا إنسانية صعبة منذ اندلاع الحرب، في ظل استمرار التدهور الأمني وتراجع مقومات الحياة الأساسية، وسط نقص في الغذاء والماء والكهرباء وصعوبات متزايد...

يعيش عدد من المواطنات المغربيات العالقات في قطاع غزة أوضاعا إنسانية صعبة منذ اندلاع الحرب، في ظل استمرار التدهور الأمني وتراجع مقومات الحياة الأساسية، وسط نقص في الغذاء والماء والكهرباء وصعوبات متزايدة في الحصول على الرعاية الصحية.

وبينما يطول أمد الأزمة تؤكد شهادات استقتها هسبريس أن الحرب خلفت فقدان المنازل، وفاقمت المعاناة النفسية والصحية، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي حرمن من لقاء عائلاتهن في المغرب، مجددات مناشدتهن السلطات المختصة تسهيل إجلائهن متى سمحت الظروف بذلك.

وقالت سلمى صدوق، مواطنة مغربية عالقة في قطاع غزة منذ بداية الحرب، إنّها تعيش يوميا واقعا إنسانيا صعبا في ظل الظروف الأمنية المتدهورة، وما يرافقها من نقص في مقومات الحياة الأساسية، وصعوبة في الحصول على الماء والغذاء، وانقطاع الكهرباء، إلى جانب الوضع الصحي الصعب الذي يزداد تعقيدا مع استمرار الأزمة.

وأضافت صدوق، في تصريح لهسبريس، أنها لم تتمكن منذ وجودها في غزة من رؤية عائلتها في المغرب، معتبرة أن ذلك يشكل عبئا نفسيا كبيرا، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار والخوف على الحياة بشكل يومي، وأوردت أن المغربيات العالقات يعشن منذ فترة طويلة ظروفا إنسانية وأمنية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الحرب وما خلفته من فقدان للأمان، وصعوبة في الحصول على الاحتياجات الأساسية.

وشددت المواطنة المغربية ذاتها على أن المعاناة تتضاعف بالنسبة للنساء المغربيات بسبب ابتعادهن عن الأهل والوطن، وعدم قدرتهن على العودة إلى المغرب أو لقاء عائلاتهن منذ سنوات، وما يرافق ذلك من شعور بالغربة والقلق المستمر على مستقبلهن ومستقبل أطفالهن، وزادت أن أبرز مطالب النساء المغربيات العالقات تتمثل في العمل على إيجاد حل يضمن سلامتهن، وتسهيل خروج الراغبات في العودة إلى المغرب عندما تسمح الظروف، مع تقديم الدعم اللازم لهن ولأسرهن، واستمرار تتبع أوضاعهن الإنسانية حتى انتهاء هذه المعاناة.

وختمت المتحدثة نفسها كلامها بنبرة امتزج فيها الحنين إلى الوطن بالأمل في العودة، قائلة: “أملي اليوم هو أن أتمكن من العودة إلى بلدي واحتضان أسرتي بعد سنوات من الفراق، وأن تحظى قضية المغربيات العالقات في قطاع غزة بالاهتمام اللازم، والعمل على إيجاد حلول تضمن سلامتنا وكرامتنا، وتمكننا من العيش في ظروف إنسانية آمنة”.

من جانبها أكدت مريم مسرار الفيلالي، مواطنة مغربية مقيمة في قطاع غزة، أن الأوضاع كانت مستقرة قبل اندلاع الحرب، مشيرة إلى أن الحياة في القطاع كانت تسير بشكل طبيعي.

وأردفت مسرار الفيلالي، في تصريح لهسبريس، بأنها عايشت حروبا متتالية منذ سنة 2008، غير أن الحرب الأخيرة كانت الأقسى بالنسبة إليها ولكافة المقيمين في قطاع غزة، وتابعت: “فقدنا بيوتنا، ثم عشنا فترة مجاعة قاسية شاهدها العالم كله”.

وزادت المتحدثة ذاتها: “تضاعفت معاناتي لأن ابنتي مصابة بداء السكري، إذ اضطرب علاجها طوال فترة الحرب”، وأعربت عن أملها في تدخل السلطات المغربية المختصة من أجل إجلاء المغاربة المقيمين في القطاع، وختمت حديثها بنبرة يغلب عليها الأسى والإرهاق، قائلة: “فقدنا منازلنا، ولم يعد لدينا ما يكفي من الصبر.

كل ما نتمناه هو أن يتم إجلاؤنا في أقرب وقت”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك