العربية نت - باسم سمرة يدعم تفعيل حق الأداء العلني: "لا للبلطجة على الفنانين" الجزيرة نت - رحيل صانع النهضة في قطر الجزيرة نت - الاتحاد الأوروبي يفرض قيودا على تجارة الذهب السوداني العربية نت - "أوبك" ترفع توقعات الطلب على النفط في 2027 وتُبقي نمو الاقتصاد العالمي مستقراً العربية نت - حائزون على نوبل وخبراء يدعون لسرعة مواجهة التأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - الشيخ حمد بن خليفة.. إرث دولة ورؤية صنعت المستقبل قناة التليفزيون العربي - الحوثي يعلن انتهاء الهدنة ويتوعد السعودية وكالة الأناضول - بريطانيا: 6 قوارب مشبوهة تقترب من ناقلة نفط جنوبي اليمن الجزيرة نت - لماذا بقي الأمير الوالد حاضرا في وجدان الفلسطينيين؟ قناة التليفزيون العربي - هجوم على مطار صنعاء وجماعة الحوثي تعلن التصعيد بعد منع هبوط طائرة إيرانية تقل وفدها
عامة

إيران تواصل مشاوراتها مع الوسطاء لخفض التصعيد مع واشنطن وسط تبادل الهجمات وتصاعد التوتر في الخليج

المغرب اليوم
المغرب اليوم منذ 1 ساعة
1

أعلنت إيران مواصلة مشاوراتها الدبلوماسية مع كل من قطر وسلطنة عُمان وباكستان في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد مع الولايات المتحدة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، وذلك بالتزامن مع تجدد الضربا...

أعلنت إيران مواصلة مشاوراتها الدبلوماسية مع كل من قطر وسلطنة عُمان وباكستان في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد مع الولايات المتحدة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، وذلك بالتزامن مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين الجانبين وتصاعد التوتر في منطقة الخليج.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الاتصالات مع الدول الوسيطة استمرت خلال الأيام الأخيرة بهدف احتواء الأزمة ومنع تفاقمها، مشيراً إلى أن دور هذه الدول يتمثل في مواصلة جهود الوساطة لتجنب المزيد من التصعيد.

وجاء هذا الموقف بعد أيام من إعلان طهران أن المسار الدبلوماسي أصبح غير مجدٍ في ظل استمرار العمليات العسكرية، حيث أعلنت تنفيذ هجمات استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج والأردن، رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ سلسلة من العمليات العسكرية استهدفت أنظمة رادار في سلطنة عُمان ومنشآت عسكرية أمريكية في البحرين، بينما أعلن الجيش الأردني اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ إيرانية، في حين أكدت القوات المسلحة الكويتية أنها تعاملت مع أهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي.

من جانبها، أوضحت القيادة العسكرية الأمريكية أن الضربات التي نُفذت مساء الأحد جاءت بهدف الحد من قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والمدنية في مضيق هرمز، مؤكدة استهداف مواقع للدفاعات الجوية والرادارات الساحلية ومنصات الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة التابعة للقوات الإيرانية باستخدام مقاتلات وسفن حربية وطائرات مسيّرة هجومية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قرار تنفيذ الضربات جاء بعد محاولة إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، في وقت لا يزال الطرفان يختلفان بشأن وضع الملاحة في المضيق، حيث تؤكد طهران أنها تفرض سيطرتها على حركة العبور، بينما تؤكد واشنطن استمرار الملاحة الدولية بصورة طبيعية رغم التوترات.

وفي ظل التصعيد العسكري، ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ، بينما شهدت سندات الخزانة الأمريكية تراجعاً نتيجة تزايد المخاوف بشأن اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

وفي تفاصيل العمليات العسكرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين، بالإضافة إلى قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر في الكويت.

وقال إن الهجمات أسفرت عن تدمير مركز قيادة وتحكم للطائرات المسيّرة الأمريكية في البحرين، وإحراق مستودعات للصواريخ والوقود داخل قاعدة عسكرية في الأردن، كما أعلن تدمير خزانات وقود ومنظومات باتريوت للدفاع الجوي في قاعدة علي السالم، إضافة إلى نظام رادار استراتيجي في قاعدة أحمد الجابر.

في المقابل، أكدت السلطات الكويتية أن قواتها المسلحة تصدت لأهداف جوية معادية داخل الأجواء الكويتية، دون الإعلان عن حجم الأضرار أو طبيعة الأهداف التي تم اعتراضها.

وفي إيران، أعلنت السلطات مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في هجوم أمريكي قرب مدينة نائين بمحافظة أصفهان، كما قُتل شخص آخر وأصيب أربعة في غارة استهدفت محطة لضخ المياه بمدينة ماهشهر.

كذلك سُمعت انفجارات في مناطق عدة جنوب البلاد، شملت محيط سيريك وقشم وجاسك وأجزاء من محافظة بوشهر، في ظل استمرار الضربات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة خطر الانهيار، بعدما تم تمديده لمدة ستين يوماً بموجب مذكرة تفاهم وُقعت في 17 يونيو الماضي لإتاحة المجال أمام استكمال المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما نص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون فرض رسوم عبور على السفن، وشهد المضيق منذ ذلك الحين مرور أكثر من 570 سفينة.

وترى إيران أن سيطرتها على مضيق هرمز تمثل ورقة ضغط مهمة في أي مفاوضات مستقبلية، بينما تعتبر الولايات المتحدة أن التحركات الإيرانية تشكل تهديداً مباشراً لحرية الملاحة والتجارة الدولية.

وعلى الصعيد السياسي، أدانت إيران الضربات الأمريكية الأخيرة، معتبرة أنها أجهضت جميع الجهود الدبلوماسية التي بُذلت خلال الأشهر الماضية، واتهمت واشنطن بإعادة التوتر إلى مضيق هرمز وتعطيل الملاحة التجارية الدولية عبر تدخلها العسكري.

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن القوات المسلحة الإيرانية ملزمة بالرد على أي هجوم يستهدف البلاد وفق قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان، مشدداً على أن أي عمل عسكري ضد إيران لن يمر دون رد.

كما حذرت الخارجية الإيرانية دول الجوار من السماح باستخدام أراضيها أو منشآتها لتنفيذ هجمات ضد إيران، مؤكدة أن أي موقع تنطلق منه عمليات عسكرية ضدها سيُعد هدفاً مشروعاً لردها العسكري في إطار ما وصفته بحقها في الدفاع عن النفس.

وفي السياق ذاته، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من التصعيد العسكري المتجدد في الخليج، داعية جميع الأطراف إلى وقف الهجمات فوراً وممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ خطوات عاجلة لخفض التصعيد، محذرة من أن العودة إلى مواجهة عسكرية شاملة ستكون لها تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة والأمن الدولي والاقتصاد العالمي، كما شددت على ضرورة ضمان حرية الملاحة الكاملة في مضيق هرمز.

وردت إيران على بيان الأمم المتحدة بالتأكيد أن ما يجري ليس مواجهة عسكرية متبادلة، وإنما استمرار لما وصفته بعدوان بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل، مشددة على أن استهدافها للقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة يندرج ضمن حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، ومطالبة الأمم المتحدة بالضغط على الدول التي تسمح باستخدام أراضيها لتنفيذ هجمات ضدها.

وفي تطور آخر، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن العقوبات الأوروبية المفروضة على إيران ستظل قائمة، ولن يتم رفعها قبل تخلي طهران عن برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، إلى جانب وقف الأنشطة التي تعتبرها الدول الأوروبية سبباً في زعزعة استقرار المنطقة.

مسؤول إيراني يؤكد أن وضع هرمز لن يعود كما كان سواء تعاونت عمان أم لا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك