Euronews عــربي - ترامب في وضع غير مريح.. وفاة غراهام وغياب ماكونيل يقلبان موازين مجلس الشيوخ قناة التليفزيون العربي - محمد البخيتي: طائرتنا هبطت في الحديدة وهذا ردنا على قصف مطار صنعاء القدس العربي - غارات على مطار صنعاء.. الحكومة تعلن مسؤوليتها والحوثيون يتوعدون السعودية العربية نت - بريطانيا: الحرس الثوري الإيراني يشكل تهديداً للأمن القومي سكاي نيوز عربية - اليمن.. قصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط العربية نت - بعد فضيحة أطاحت بحلم الصعود.. ساوثهامبتون يكافئ "جاسوس الشجرة" بوظيفة دائمة الجزيرة نت - ذكريات مارادونا.. الأرجنتين تقدم طلبا خاصا للفيفا قبل موقعة إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - A delegation returning from Khamenei’s funeral.. Details of the Iranian plane's arrival in Sanaa قناة التليفزيون العربي - عاجل | ترمب: إيران نقضت الاتفاق وسنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى رسوما مقابل حراسته CNN بالعربية - البطيخ الشتوي يتحول إلى وسيلة تبريد غير متوقعة في الصين
عامة

الصحف العالمية.. تنافس أمريكي إيراني للسيطرة على مضيق هرمز فى منتصف مهلة الـ 60 يوما.. ترامب يكشف تفاصيل آخر مكالمة مع ليندسى جراهام قبل وفاته.. وفرنسا تعلن الطوارئ فى 37 مقاطعة وتغلق 3 مفاعلات نووية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، العديد من التقارير والقضايا، فى مقدمتها: تنافس أمريكي إيراني للسيطرة على مضيق هرمز فى منتصف مهلة الـ 60 يوما. . ترامب يكشف تفاصيل آخر مكالمة مع ليندسى جراها...

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، العديد من التقارير والقضايا، فى مقدمتها: تنافس أمريكي إيراني للسيطرة على مضيق هرمز فى منتصف مهلة الـ 60 يوما.

ترامب يكشف تفاصيل آخر مكالمة مع ليندسى جراهام قبل وفاتهفى منتصف مهلة الـ 60 يوما.

تنافس أمريكي إيراني للسيطرة على مضيق هرمزقالت وكالة أسوشيتدبرس إن كل من الولايات المتحدة وإيران، قد أكدتا يوم الاثنين، سيطرتهما على مضيق هرمز بعد سلسلة هجمات استمرت على مدار اليومين السابقين، وامتدت عبر منطقة الشرق الأوسط، مما يُهدد أي جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه الهجمات، التي اندلعت إثر استهداف إيران لسفينة حاويات يوم الأحد في المضيق قبالة سواحل عُمان، تؤكد مجدداً أن المضيق الذي كان يمر عبره خُمس تجارة النفط الخام والغاز الطبيعي في العالم، لا يزال القضية المحورية في المفاوضات.

وقد شهد الممر المائي اضطراباً في حركة الملاحة منذ بداية الحرب، حيث فرضت إيران سيطرتها عليه من خلال مهاجمة السفن التجارية المحيطة به، ما يُرهب شركات الشحن.

وتقترب إيران والولايات المتحدة من منتصف فترة الستين يوماً المحددة لاتفاق مؤقت كان من المفترض أن يُمهد الطريق لمحادثات لإنهاء الحرب بشكل دائم.

إلا أن الوضع تحول إلى سلسلة من الهجمات على المضيق ومستقبله، مما يُثير قلق قادة العالم من احتمال استئناف الحرب مع إيران بشكل كامل.

من جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أنن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة ستكون لها عواقب كارثية.

وذهبت أسوشيتدبرس إلى القول بأن القتال بين الولايات المتحدة يتركز الآن على وضع مضيق هرمز.

فقد أعلن الجيش الأمريكي، فجر الأحد، أنه استهدف نحو 140 موقعًا، من بينها مواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، ومستودعات ذخيرة، ومعدات اتصالات، ومواقع أخرى، في هجوم أشد بكثير من جولتي الضربات السابقتين خلال الأسبوع الماضي.

وردّت إيران بمهاجمة دول في المنطقة تستضيف قوات عسكرية أمريكية، مصرّةً على سيطرتها المنفردة على المضيق، وإمكانية فرض رسوم على السفن العابرة له.

وبينما قالت إيران إن المضيق مغلق، فقد أكد الجيش الأمريكي وترامب أنه لا يزال مفتوحًا.

ولفتت أسوشيتدبرس إلى أن سيطرة إيران على المضيق قد تراجعت بعد أن قدم الجيش الأمريكي الدعم للسفن التي تسلك طريقًا جنوبيًا محاذيًا لساحل عُمان.

وقد أثار هذا الطريق الجديد غضب إيران، التي شنت هجمات متكررة على السفن التي تستخدمه.

ترامب يكشف تفاصيل آخر مكالمة مع ليندسى جراهام قبل وفاته.

ماذا قال؟كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل آخر مكالمة هاتفية جمعته بالسيناتور الجمهورى ليندسى جراهام قبل ساعات من وفاته، مؤكدًا أن الأخير بدا مرهقًا لكنه ظل منشغلًا بتمرير مشروع قانون" إنقاذ أمريكا"، الذى يهدف إلى إعادة هيكلة آلية الانتخابات فى الولايات المتحدة.

وفى مقابلة مع شبكة" NBC News"، قال ترامب إن جراهام أخبره خلال بأنه يشعر بالتعب، لكنه كان مصممًا على المضي قدمًا فى تمرير مشروع القانون، مضيفًا: " قلت له سننجز ذلك يا ليندسى.

أراك قريبًا".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يعتقد أن وفاة جراهام كانت سريعة، مضيفًا: " ربما لم تكن أسوأ نهاية".

ووصف ترامب السيناتور الراحل بأنه كان" بمثابة فرد من العائلة"، مؤكدًا أن علاقتهما تطورت على مدار سنوات، وكانا يتحدثان باستمرار عبر الهاتف ويلتقيان للعب الجولف، لافتًا إلى أن جراهام عاد مؤخرًا من زيارة إلى أوكرانيا قبل وفاته المفاجئة.

وفي مقابلة اخري مع شبكة سي ان ان، قال ترامب إن جراهام كان قادرًا على حل المشكلات مع الديمقراطيين، وأنه" كان يعشق العمل السياسي، وأضاف: إذا كانت لدي مشكلة، مشكلة حقيقية، فلن أطلب المساعدة غالبًا.

لكن إذا كانت لدي مشكلة مع ديمقراطي، كان بإمكانه حلها.

لقد كان سياسيًا عظيمًا، حقًا، في الوقت نفسه، قال ترامب إن السيناتور كان" شخصًا عنيدًا".

وقال ترامب إن جراهام تحدث معه عن زيارته الأخيرة إلى كييف، واصفًا الرحلة بأنها كانت رائعة مشيدًا بقدرته على بناء جسور التواصل مع الديمقراطيين، وقال: " إذا واجهت مشكلة مع الديمقراطيين، كان ليندسى قادرًا على حلها.

لقد كان سياسيًا عظيمًا".

وأضاف ترامب أن جراهام كان يتمتع بشخصية قوية وعنيدة عندما يتعلق الأمر بالقضايا التى يؤمن بها، لكنه فى الوقت نفسه كان" إنسانًا طيبًا".

ويُعد ليندسى جراهام أحد أبرز صقور السياسة الخارجية داخل الحزب الجمهورى، إذ لعب دورًا بارزًا فى ملفات أوكرانيا وإيران، ودعا مرارًا إلى استمرار دعم كييف فى حربها مع روسيا، كما طالب إدارة ترامب باتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه إيران، معتبرًا أن قيادتها ليست شريكًا يمكن الوثوق به فى المفاوضات.

ورغم تحوله لاحقًا إلى أحد أقرب حلفاء ترامب فى الكونجرس، فإن العلاقة بينهما لم تبدأ بهذا الشكل، إذ كان جراهام من أبرز منتقدى ترامب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، واتهمه آنذاك بخوض حملة تقوم على كراهية الأجانب وإثارة الانقسام.

كما أعلن أنه لم يصوت لترامب أو لهيلارى كلينتون فى الانتخابات نفسها.

وشهدت العلاقة بين الرجلين توترًا جديدًا عقب أحداث اقتحام الكونجرس فى يناير 2021، قبل أن يعود جراهام لدعم ترامب، ويؤيد ترشحه فى انتخابات الرئاسة لعام 2024.

وتحدث ترامب عن تطور علاقتهما، قائلًا إنه تعرف على جراهام خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016، مضيفًا: " احترم فوزى فى الانتخابات التمهيدية بولاية كارولاينا الجنوبية، ومنذ ذلك الحين توطدت علاقتنا ونمت صداقتنا.

لقد كان مدافعًا رائعًا، ولا أعرف كيف يمكن أن تجد شخصًا مثله".

وفاة ليندسى جراهام.

ترامب خسر أحد أقوى حلفائه وهمزة الوصل بالشيوخ الأمريكيقالت مجلة بولتيكو إن الرئيس دونالد ترامب خسر بوفاة السيناتور الجمهورى ليندس جراهام أحد أقوى حلفائه السياسيين الذين اعتمد عليهم للتعامل مع مجلس الشيوخ المساعدة فى تحقيق أولوياته التشريعية.

وأشارت المجلة إلى أن جراهام، الذى توفي بشكل مفاجئ يوم الأحد، كان أحد أكثر القنوات الموثوقة بين الجمهورين فى مجلس الشيوخ ودائرة ترامب، وترجم مطالب الرئيس للمشرعين المتشككين، بينما أوضح واقع ما يجرى فى مجلس الشيوخ للبيت الأبيض.

وذكرت بولتيكو أنه على الرغم من وجود العديد من الجمهوريين الذين تربطهم علاقات وثيقة بالبيت الأبيض، إلا أن شغل المكانة التي شغلها جراهام، الذي جمع بين علاقة وثيقة مع ترامب، والقدرة على عقد صفقات مع الديمقراطيين، وعقود من الخبرة في مجال الأمن القومي، لن يكون بالأمر السهل.

ويأتي رحيل جراهام بعد أن غادر حليف آخر لترامب في البيت الأبيض، وهو السيناتور السابق عن ولاية أوكلاهوما، ماركواين مولين، ليصبح وزيرًا للأمن الداخلي.

قال مسؤول في البيت الأبيض إنه" من السابق لأوانه" تحديد من سيخلف جراهام في دور مستشار ترامب في مجلس الشيوخ.

فيما قال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إنه لا يوجد زميل آخر قادر على شغل الدور الذي لعبه جراهام.

وأضاف أن ليندسي جراهام كان يعرف حدوده، لكنه كان السيناتور الوحيد القادر على قول ما لا يرغب ترامب في سماعه دون أن يواجه ردة فعله الغاضبة.

وتابع قائلاً: كثيرون يستطيعون التحدث إلى الرئيس، لكن لا أحد يستطيع التعامل معه كما فعل ليندسي.

موجات الحر تقتل 2700 شخص في بريطانيا خلال شهرين.

تفاصيلتشير دراسة إلى أن أكثر من 2700 شخص في المملكة المتحدة لقوا حتفهم نتيجة درجات الحرارة القياسية التي سجلت خلال موجات الحر في شهري مايو ويونيو.

ووجد باحثون من إمبريال كوليدج لندن، ومكتب الأرصاد الجوية، وكلية لندن للصحة، أن ما يزيد قليلاً عن 40% من هذه الوفيات يعتقد أنها ناجمة بشكل مباشر عن تغير المناخ حيث بلغت درجات الحرارة 35.

1 درجة مئوية في غرب لندن في مايو، وبعد ثلاثة أيام متتالية من درجات حرارة قياسية، سُجلت درجات حرارة بلغت 37.

7 درجة مئوية في 26 يونيو في لينجوود، نورفولك، وسط إصدار العديد من الإنذارات الصحية الحمراء المتعلقة بالحرارة في جميع أنحاء إنجلترا.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، أجبرت موجات الحر العديد من المستشفيات على إعلان حالات طوارئ، وواجهت خدمة إسعاف لندن أكثر أيامها ازدحامًا على الإطلاق مع زيادة ملحوظة في عدد المكالمات الطارئة التي تهدد الحياة، لكن الباحثين قالوا إن المملكة المتحدة تشهد الآن بانتظام درجات حرارة تتجاوز المعدلات التاريخية.

قالت الدكتور كلير بارنز، الباحثة المشاركة في مجال الطقس المتطرف وتغير المناخ في إمبريال كوليدج لندن: حان الوقت لندرك أننا نعيش الآن في بلدٍ ذي صيفٍ شديد الحرارة بشكل خطير ولحماية الناس خلال موجات الحرّ الشديدة في المستقبل، يجب علينا التكيف بشكل عاجل مع واقع المناخ الحالي، ومضاعفة الجهود العالمية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية لمنع تفاقم الوضعفي هذه الدراسة، استخدم الباحثون نموذجًا إحصائيًا يعتمد على السجلات التاريخية لتوضيح كيفية تغير خطر الوفاة بسبب ارتفاع درجات الحرارة في حوالي 35,000 منطقة صغيرة جدًا في إنجلترا وويلز.

خلال الفترة من 21 إلى 29 مايو، سُجّلت حوالي 550 حالة وفاة زائدة مرتبطة بالحرارة في إنجلترا وويلز، منها حوالي 330 حالة وفاة ما كانت لتحدث لولا تغير المناخ، وهو ما يمثل نحو 60% من إجمالي الوفيات.

وبالمثل، خلال موجة الحر الثانية التي امتدت من 18 إلى 28 يونيو، تشير التقديرات إلى وقوع ما يقارب 2200 حالة وفاة زائدة مرتبطة بالحرارة إلا أن حوالي 800 حالة وفاة (40%) من هذه الحالات ما كانت لتحدث لولا تغير المناخ، وفقًا للتحليلات.

وفي المقابل، تشير تقديرات صيف 2025 إلى وقوع 1504 حالات وفاة مرتبطة بالحرارة، ويأتي هذا في الوقت الذي تضرب فيه موجة الحر الثالثة لهذا العام المملكة المتحدة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 34 درجة مئوية مرة أخرى.

وأشارت وكالة التنبؤات إلى أن هذا يجعل عام 2026 عامًا قياسيًا من حيث عدد الأيام التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 34 درجة مئوية أو أعلى خلال عام ميلادي واحد لقد تجاوز هذا الرقم القياسي السابق البالغ سبعة أيام، والذي سجل في صيف عامي 1976 و2020.

250 مليون إسترليني.

حماية خاصة للجاليات اليهودية بأمر الداخلية البريطانية.

ما القصة؟أعلنت وزارة الداخلية البريطانية عن استثمار حكومي يزيد عن 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز التواجد الأمني في الجاليات اليهودية عقب موجة من الهجمات العنيفة.

وأوضحت صحيفة" الجارديان" البريطانية إن هذا التمويل سيُوفر، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، أكثر من 500 ضابط إضافي في جميع أنحاء إنجلترا وويلز، في الأحياء اليهودية وحول المدارس والمعابد والمراكز المجتمعية، مع تعزيز القدرات الوطنية لمكافحة الإرهاب.

وسيغطي التمويل حوالي 300 ضابط إضافي في لندن و80 في مانشستر الكبرى، بينما سيُخصص 43 مليون جنيه إسترليني لقوات الشرطة العاملة في مناطق أخرى ذات كثافة سكانية يهودية عالية.

وستستمر هذه الحزمة في تنفيذ مشروع" سيرفاتور"، الذي ينشر ضباطًا متخصصين وضباطًا بزي مدني مدربين على رصد السلوكيات المشبوهة.

وقال رئيس الوزراء المنتهية ولايته، كير ستارمر: " إن تصاعد معاداة السامية الذي شهدناه في السنوات الأخيرة يُعدّ اختبارًا لقيمنا كدولة، وقد كان التصدي لها محورًا أساسيًا لقيادتي منذ اليوم الأول.

لهذا السبب، جمعتُ في وقت سابق من هذا العام قادةً من قطاعات الأعمال والتعليم والصحة والشرطة والمجتمع المدني في داونينج ستريت، وذلك لتوجيه استجابة منسقة تشمل جميع جوانب مجتمعنا.

كما اتخذنا إجراءات على مستوى الحكومة لحماية المجتمعات اليهودية، ومكافحة معاداة السامية في المدارس والجامعات والخدمات العامة، وتعزيز استجابتنا للتطرف والكراهية، بما في ذلك عبر الإنترنت.

ويُعدّ التمويل المُقدّم اليوم امتدادًا لتلك الجهود، إذ يُحدث نقلة نوعية في مجال الحماية والأمن، لكي تتمكن المجتمعات اليهودية من العيش وممارسة شعائرها الدينية بأمان ودون خوف.

"وقال راسل لانجر، مدير الشؤون العامة في مجلس القيادة اليهودية: " هذه خطوة مهمة لضمان تعزيز حماية المجتمعات اليهودية في المملكة المتحدة.

"وأضاف: لا يمكن للأمن والشرطة وحدهما معالجة حقيقة أن الكراهية ضد اليهود لا تزال عند مستويات قياسية في بريطانيا الحديثة.

إن ضمان عيش المجتمعات اليهودية بحرية وأمان يتطلب جهودًا متواصلة وقيادة حكيمة وعملاً دؤوبًا.

سنواصل العمل مع الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون لضمان حصول المجتمعات على الحماية التي تحتاجها.

ستتلقى شرطة مانشستر الكبرى أكثر من 22 مليون جنيه إسترليني لدعم زيادة التواجد الأمني بعد الهجوم الإرهابي على كنيس يهودي في هيتون بارك في أكتوبر الماضي، بينما سيتم توزيع حوالي 43 مليون جنيه إسترليني على سبع مناطق تابعة لقوات الشرطة الأخرى: هيرتفوردشاير، وإسكس، ونورثمبريا، وساسكس، ووادي التايمز، وغرب ميدلاندز، وغرب يوركشاير.

الصحف الإيطالية والإسبانيةفرنسا تعلن الطوارئ فى 37 مقاطعة وتغلق 3 مفاعلات نووية بسبب الحرتواصل فرنسا موجة الحرّ الشديدة التي تُعد الثالثة منذ أواخر مايو، حيث أعلنت السلطات الطوارئ والإنذار الأحمر فى 37 مقاطعة بما فى ذلك باريس، وتشهد هذه المناطق درجات حرارة قصوى تتراوح بين 37 و41 درجة مئوية، كما أعلنت إغلاق ثلاثة مفاعلات نووية بشكل مؤقت، وتخفيض قدرة ثمانية مفاعلات أخرى، وذلك بسبب موجة الحرّ الشديدة التي تضرب البلاد، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

وجاء هذا الإجراء للامتثال للمعايير البيئية المتعلقة بصبّ المياه الساخنة في الأنهار، التي ترتفع حرارتها أصلاً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث يعيش أكثر من 25 مليون شخص في مناطق تشهد درجات حرارة تصل إلى 41 درجة مئوية.

وتقع المفاعلات المغلقة في محطات جولفيك، على نهر جارون، وبوجي، على نهر الرون، وشوز على نهر الميز.

وتعتمد هذه المحطات على مياه الأنهار لتبريد مفاعلاتها، وخلال هذه العملية ترتفع حرارة المياه قبل إعادتها إلى المجاري المائية، ما يهدد الحياة المائية في ظل موجات الحرّ.

وكانت وزارة الاقتصاد قد منحت، استثناءً استثنائياً لارتفاع حرارة مياه نهر الرون حول محطة بوجي، بهدف" ضمان أمن الشبكة الكهربائية"، على أن يستمر هذا الاستثناء حتى 20 يوليو الجاري.

وتعد هذه المرة الثانية خلال أسابيع التي تضطر فيها شركة" إي دي إف" لإغلاق مفاعلات بسبب الحرّ، بعد موجة حرّ قياسية في يونيو الماضي.

ويشهد الأحد أكثر من ثلث الأراضي الفرنسية مستوى الإنذار الأحمر الأقصى، ضمن موجة الحرّ الثالثة منذ مايو، والتي تسببت في وفيات إضافية تجاوزت 2000 شخص في أسبوع واحد، وفق تقارير سابقة.

كما أدت إلى إغلاق مبكر للمواقع السياحية،وإلغاء فعاليات، وتقصير إحدى مراحل سباق" طواف فرنسا"، بالإضافة إلى زيادة حرائق الغابات وحوادث الغرق.

ويحذّر العلماء من أن تزايد وتيرة موجات الحرّ الشديدة في فرنسا وأوروبا مرتبط بتغير المناخ الناتج عن النشاط البشري، مما يكشف هشاشة البنى التحتية، خصوصاً محطات الطاقة النووية التي تزوّد فرنسا بأكثر من 70% من كهربائها، في مواجهة ظواهر مناخية متطرفة لم تعد استثنائية.

ويُعتبر هذا الموجة الثالثة من الحرّ هذا العام، وقد بلغت ذروتها الأحد، وتطال نحو 26 مليون فرنسي.

وتتميز هذه الموجة بليالٍ حارة جداً وارتفاع خطر الحرائق في مناطق الجفاف المستمر، إضافة إلى تهديد صحي خاص بالفئات الهشّة.

وفي حادثة مرتبطة، نشب حريق ضخم بعد ظهر الأحد في غابة فونتينبلو جنوب باريس، ووصفته السلطات بـ" ذو حجم استثنائي"، حيث أتى على أكثر من 300 هكتار ولا يزال خارج السيطرة، بمشاركة نحو 400 رجل إطفاء.

وتُظهر هذه الأحداث المتطرفة هشاشة البنية التحتية الفرنسية، لا سيما محطات الطاقة النووية التي أغلقت ثلاثة مفاعلات مؤخراً، وسط تحذيرات العلماء من ازدياد وتيرة موجات الحرّ بسبب التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.

ارتفاع ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلاً و16740 مصاباأعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو الماضي إلى 4,490 قتيلاً، مع إصابة 16,740 شخصاً آخرين، وفق ما ذكرته صحيفة الأونيبرسال الفنزويلية، وتسبب الزلزالان في دمار هائل، حيث محيا أحياء سكنية بأكملها في ولاية لا جوايرا الساحلية، التي كانت الأكثر تضرراً من الكارثة الطبيعية.

وتواصل فرق الإنقاذ عمليات إزالة الأنقاض في المناطق المنكوبة، بمشاركة حشود ضخمة من المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني.

إذ بلغ عدد المشاركين في عمليات البحث والإنقاذ 30,076 شخصاً من فرق محلية، إلى جانب 29,843 متطوعاً، و3,454 من رجال الإنقاذ الدوليين المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد لتقديم الدعم والمساندة.

كما سجلت فنزويلا 1,171 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزالين الرئيسيين، مما زاد من حالة الرعب بين السكان وعقّد عمليات الإنقاذ.

وتأتي هذه الكارثة في وقت تعاني فيه فنزويلا من أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، مما يزيد من صعوبة جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.

وقد أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ في المناطق المتضررة، وطلبت مساعدة دولية عاجلة لتوفير المأوى والغذاء والدواء للناجين الذين فقدوا منازلهم.

وتشير التقارير الأولية إلى أن الزلزالين بلغت قوتهما درجات عالية على مقياس ريختر، مما تسبب في انهيار آلاف المباني السكنية والمنشآت الحيوية، بما في ذلك مستشفيات ومدارس، الأمر الذي زاد من عدد الضحايا وعقّد عمليات الإغاثة.

وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب استمرار الهزات الارتدادية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق الجبلية والوعرة.

وأعربت منظمات إنسانية دولية عن قلقها البالغ من أوضاع الناجين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه النظيفة والخدمات الطبية، محذرة من خطر تفشي الأمراض الوبائية بين النازحين الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة.

كما دعت المجتمع الدولي إلى تكثيف جهود الدعم لفنزويلا لتجاوز هذه المحنة الإنسانية غير المسبوقة في تاريخها الحديث.

المكسيك تسجل 7 وفيات وأكثر من 3 آلاف إصابة بحمى الضنكأعلنت وزارة الصحة المكسيكية عن ارتفاع حصيلة ضحايا حمى الضنك إلى 7 وفيات، بعد تسجيل 3 حالات وفاة جديدة خلال الأسبوع الماضى، وتوزعت الوفيات بين ولايات فيراكروز وتاباسكو وميتشواكان وأواكساكا.

ووفقاً لأحدث تقرير وبائي، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 3,001 حالة موزعة على 28 ولاية من أصل 32.

وتركز 77% من الإصابات في خمس ولايات فقط، تصدرتها سونورا بـ851 حالة، تلتها فيراكروز (454)، وتاباسكو (424)، وسينالوا (421)، وباخا كاليفورنيا سور (167).

فيما لم تسجل أربع ولايات أي إصابات وهي: مكسيكو سيتي، وتلاكسكالا، وكوليما، وساكاتيكاس.

وكشفت البيانات أن 54% من المصابين هم من النساء مقابل 46% من الرجال، وأن 1,688 حالة كانت من النوع المصحوب بعلامات خطر أو الضنك الشديد، مما يمثل أكثر من نصف الإصابات الكلية.

وفي ظل موسم الأمطار الحالي، حثت وزارة الصحة المواطنين على تكثيف جهود الوقاية، خاصة في الولايات الأكثر تضرراً.

وشددت على ضرورة إزالة القمامة والحاويات التي تجمع المياه الراكدة، لأنها تشكل بيئة خصبة لتكاثر بعوضة" الزاعجة" الناقلة للفيروس.

كما أوصت باستخدام طاردات الحشرات، وارتداء ملابس طويلة الأكمام، وتركيب ناموسيات على النوافذ والأبواب للحد من لدغات البعوض.

وتأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه البلد ارتفاعاً في حالات الأمراض المنقولة بالنواقل نتيجة للتغيرات المناخية وزيادة هطول الأمطار، مما يضع أنظمة الصحة العامة تحت ضغط متزايد للسيطرة على انتشار المرض، الذي يعد من أكثر الأمراض الاستوائية انتشاراً في أمريكا اللاتينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك