القاهرة- “القدس العربي”: على الرغم من الإشادة التي تلقاها المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن على رفعه علم فلسطين خلال فعاليات المونديال، إلا أن العشرات لا يزالون يقبعون في السجون في مصر بسبب دعمهم لفلسطين، بينهم الناشط العمالي شادي محمد، عضو اللجنة الشعبية لدعم فلسطين في الإسكندرية، المحبوس على ذمة قضية معروفة إعلاميا بـ “لافتة فلسطين”.
وقررت محكمة مصرية تجديد حبس شادي لمدة 45 يوما، وأثناء نظر الجلسة، تحدث شادي إلى المحكمة مطالبا بعرضه لإجراء أشعة رنين، وذلك للاشتباه في قطع بأوتار الكتف، بناء على توصيات طبيب السجن.
يذكر أن النيابة العامة خاطبت قطاع الحماية المجتمعية، في وقت سابق، لتمكين شادي من إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، لكن لم يتم التنفيذ، وسط تأكيدات طبيب السجن بأن تأخيره قد يؤثر على سلامته الجسدية، ويعرضه للألم المستمر، ويعيق راحته الجسدية.
العشرات لا يزالون يقبعون في السجون في مصر بسبب دعمهم لفلسطين، بينهم الناشط العمالي شادي محمد، عضو اللجنة الشعبية لدعم فلسطين في الإسكندريةوألقت قوات الأمن القبض على شادي محمد و4 آخرين، في أبريل/نيسان الماضي، على خلفية تعليق لافتة تضامنية مع فلسطين في محافظة الإسكندرية، كتب عليها: “أفرجوا عن معتقلي دعم فلسطين، وافتحوا معبر رفح”.
ويواجه شادي، في قضية “لافتة فلسطين”، اتهامات بتأسيس جماعة إرهابية، وتولي قيادة عناصر إثارية، والدعوة إلى التجمهر، وإذاعة أخبار كاذبة لتكدير السلم العام بهدف إسقاط النظام.
وسبق أن اعتقلت الأجهزة الأمنية شادي في أكتوبر/تشرين الأول 2022 بسبب نشاطه النقابي في شركة “لينين جروب” للمفروشات والمنسوجات، بعد فصله عن العمل لمشاركته في إضراب بالشركة.
وبحسب منظمات حقوقية، فإن السلطات المصرية لا تزال تحتجز سبعة أطفال، وشابا من ذوي الإعاقة يعاني من التقزم، وامرأتين مسنتين، ضمن 131 شخصا قيد الحبس الاحتياطي، ألقي القبض عليهم على ذمة 14 قضية تتصل جميعها بأنشطة سلمية للتعبير عن دعم فلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك