تشهد بعض مدن الجنوب الليبي حالة من عدم الاستقرار والتوتر الأمني مع توغل ميليشيا مسلحة تابعة لحكومة الوحدة الوطنية في مناطق تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي، بحسب ما أعلنته ما تسمى" غرفة عمليات تحرير الجنوب".
وتعمل عصابات مسلحة مدعومة من حكومة الوحدة الوطنية على مهاجمة مناطق تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي خلال الأشهر الماضية، ما تسبب في استشهاد عدد من جنود القوات المسلحة الليبية مع استمرار عمليات العصابات المسلحة.
وزعمت غرفة عمليات الجنوب الليبي تمكنها من أسر 15 عنصرًا من قوات الجيش الوطني، دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوة المنفذة، مشيرة إلى الاستيلاء على عدد من الآليات المسلحة خلال العملية، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية في مناطق مختلفة، مشددة على أنها ستستهدف كل من يشارك في دعم أو إسناد قوات الجيش الوطني، وفق ما جاء في البيان.
كما جددت الغرفة دعوتها إلى القبائل الليبية لسحب أبنائها من القتال، وعدم الزج بهم في معارك قالت إنها" لا تخدم مصلحة الوطن"، داعية إلى تغليب مصلحة ليبيا ووحدة شعبها.
نعي لشهداء الجيش الليبي في الجنوبنعى نائب قائد الجيش الوطني الليبي الفريق أول ركن صدام حفتر، مساء الأحد، أبطال القوات المسلحة الليبية الذين ارتقوا شهداءً أثناء أدائهم واجبهم الوطني في مواجهة عصابات مسلحة خارجة عن القانون على الحدود الجنوبية، دون أن يحدد عددهم.
وكتب صدام حفتر عبر صفحته بموقع فيسبوك: أتقدّم بخالص التعازي إلى أسر الشهداء وذويهم ورفاقهم، كما أثمّن التضحيات الجسيمة التي يبذلها رجال القوات المسلحة في سبيل حماية حدود الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
وفي وقت سابق، نعى رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن خالد حفتر ضابطًا قُتل خلال مواجهات مع عصابات مسلحة على الحدود الجنوبية، وفق ما جاء في برقية تعزية نشرتها رئاسة الأركان العامة عبر صفحتها الرسمية.
قبيلة التبو تؤكد دعمها للجيش الليبيفيما، أعلنت قبيلة التبو في جنوب ليبيا براءتها الكاملة من الهجوم الذي استهدف بوابة أرنديغا في جنوب ليبيا، مؤكدة أن المدعو محمد وردقو" لا يمثل القبيلة ولا يتحدث باسمها"، وأن جميع تحركاته تقع على مسؤوليته الشخصية.
وقالت القبيلة، في بيان، إن الهجوم على بوابة أرنديغا يمثل" محاولة لجر الجنوب إلى دائرة جديدة من الفوضى والاقتتال"، محذرة من تداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتهم البيان وردقو باستجلاب دعم عسكري من المنطقة الغربية، واستغلال اسم القبيلة لتنفيذ أعمال عدائية ضد القوات المسلحة الليبية، وفق تعبيره.
كما حذرت القبيلة من استغلال اسمها في أي أعمال عسكرية أو سياسية، مؤكدة أن" صبرها بلغ منتهاه"، وأنها" لن تقف مكتوفة الأيدي" تجاه تلك الممارسات.
بدورها، قالت غرفة عمليات الجنوب الليبي إن الأشخاص الذين يعلنون تمثيلهم لقبيلة التبو" لا يمثلون إلا أنفسهم"، معتبرة أن قبيلة التبو، شأنها شأن بقية قبائل الجنوب، زاعمة أن لجوء قوات القيادة العامة للجيش الليبي إلى القبائل" بعد فشلها في الميدان" يمثل، وفق تعبيرها، " دليلًا على هزيمتها وعجزها".
وجددت غرفة عمليات الجنوب تأكيدها أنها ستواصل عملياتها ضد قوات القيادة العامة للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، حتى" استعادة الحقوق ورفع المعاناة عن أهل الجنوب"، معتبرة أن حملتها العسكرية ستستمر رغم ما وصفته بـ" حملات التضليل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك