بين تحذيرات صندوق النقد الدولي والإصلاحات.
هل تنجح الجزائر في كسب الرهان؟صرّح المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبد الرحمن هادف، بأن" التحذيرات التي أطلقها صندوق النقد الدولي بشأن اتساع العجز المالي واحتمال تراجع احتياطيات الصرف.
13.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/16/1106284330_32: 0: 708: 380_1920x0_80_0_0_db76b586df6d94d93effa1dfb6bf6264.
jpg.
webpوأضاف هادف في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك": " معالجة هذه الإشكالية لا ينبغي أن تُختزل في مفهوم الضبط المالي بمعناه التقليدي القائم على تقليص النفقات، بل يجب أن تُفهم في إطار بناء مالية عمومية أكثر كفاءة واستدامة ومرونة، قادرة على التوفيق بين متطلبات الاستقرار الاقتصادي ومواصلة جهود التنمية والاستثمار".
وأوضح المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية أن" هذا القانون يكرّس مبادئ الحوكمة والشفافية، ويربط الإنفاق العمومي بالأهداف والمؤشرات القابلة للقياس، ويعزز الرقابة وتقييم السياسات العمومية، بما يسمح برفع كفاءة استخدام الموارد العمومية وتحسين مردودية الإنفاق".
ومن جهة أخرى، أكد هادف أن" تفعيل السوق المالية يكتسي أهمية إستراتيجية باعتباره رافدًا مكملًا للقطاع المصرفي، إذ أن تنشيط بورصة الجزائر، وتشجيع المؤسسات الاقتصادية على الولوج إليها، وفتح رأسمال بعض المؤسسات والبنوك العمومية، لا يهدف فقط إلى توفير مصادر تمويل جديدة، وإنما تحسين الحوكمة والشفافية والإفصاح المالي، وتعزيز تنافسية المؤسسات الوطنية، وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، كما أن توسيع قاعدة المساهمين يساهم في تعميق السوق المالية ويمنح الاقتصاد أدوات أكثر تنوعًا لتمويل النمو".
وبيّن الخبير الجزائري أن" الحفاظ على احتياطيات الصرف لا يتحقق فقط عبر التحكم في النفقات، وإنما من خلال رفع قدرة الاقتصاد على توفير الثروة والعملات الصعبة، ما يستدعي تسريع وتيرة تنويع الاقتصاد، وتعزيز الصادرات خارج المحروقات، وتحسين مناخ الاستثمار، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتطوير الصناعات التحويلية والاقتصاد الرقمي والطاقات المتجددة، بما يوفر مصادر مستدامة للنمو والإيرادات الخارجية".
وختم هادف بالتأكيد أنه" كلما تعززت الحوكمة، وتحسن تخصيص الموارد، واتسعت القاعدة الإنتاجية، أصبح تحقيق التوازنات المالية والمحافظة على احتياطيات الصرف نتيجة طبيعية لنمو اقتصادي مستدام، وليس مجرد هدف قصير الأجل".
https: //sarabic.
ae/20260706/برلمان-جديد-يتشكل-الأحزاب-التقليدية-تتصدر-النتائج-الأولية-للانتخابات-التشريعية-الجزائرية-1114995909.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260704/خبير-جزائري-المنطقة-العازلة-رد-جيوسياسي-لفرض-حقائق-جغرافية-بديلة-عن-المعاهدات-الأمنية-الغائبة-1114942271.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/16/1106284330_117: 0: 624: 380_1920x0_80_0_0_d1f8cc8c85bc07474bc7dcc0ccc03a6f.
jpg.
webpالجزائر, صندوق النقد الدولي, الإصلاحات الاقتصادية, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Ramdani Djahida بعد رفض الوساطة العربية سابقا.
هل تصلح الإدارة الأمريكية العلاقات بين الجزائر والمغرب؟© Sputnik.
Ramdani Djahidaمراسلة" سبوتنيك" في الجزائرصرّح المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبد الرحمن هادف، بأن" التحذيرات التي أطلقها صندوق النقد الدولي بشأن اتساع العجز المالي واحتمال تراجع احتياطيات الصرف للجزائر، ليست جديدة، وهي تستند أساسًا إلى فرضية استمرار اعتماد المالية العمومية على الإيرادات النفطية في ظل تقلبات الأسواق العالمية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك