غزة: أقام فلسطينيون، الاثنين، بيوت عزاء في أنحاء قطاع غزة بوفاة الأمير السابق لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تقديرا لمواقفه الداعمة لهم ومساهمته في مشاريع الإغاثة والإعمار.
ونظمت فعاليات عشائرية وشعبية بيوت العزاء “وفاء لدولة قطر وأميرها السابق”، فيما رُفعت صور الشيخ حمد وأعلام قطر وسط مشاهد الدمار الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية في القطاع.
ويأتي ذلك غداة تشييع جثمان الأمير السابق في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أُديت صلاة الجنازة عليه في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب قبل مواراته الثرى في مقبرة لوسيل.
وقال نائب رئيس التجمع العشائري الفلسطيني نبيل أبو سرية: “جئنا اليوم لنقدم التعازي الحارة من أهل غزة جميعا إلى الإخوة الأشقاء في دولة قطر، حكومة وشعبا، وكذلك الأسرة الحاكمة، بوفاة الأمير الوالد”.
وأضاف، في حديث للأناضول على هامش بيت العزاء: “الأمير الراحل هو فقيد الأمة وفلسطين، كما هو فقيد دولة قطر”.
وتابع: “هذا الرجل ناصر القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، ووقف إلى جانب غزة في وقت الشدة، وشعبنا لا ينسى من وقف معه”.
وقال أبو سرية: “هذا هو الرجل الوحيد، كزعيم دولة عربية أو إسلامية، الذي زار غزة في وقت الشدة (.
) شعبنا ذاكرته قوية، ولن ينسى من وقف معه”.
وأشار إلى أن الأمير السابق دعم قطاع غزة إغاثيا على مدار سنوات، ولا سيما خلال “السنوات العجاف التي مرت بها غزة تحت الحصار، وفي فترات الحروب الإسرائيلية”.
وزار الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2012، في أول زيارة لرئيس دولة عربية إلى القطاع منذ عام 2007، بهدف تدشين مشاريع إعادة إعمار مولتها قطر.
وخلال الزيارة، رفعت قطر قيمة تمويل مشاريع الإعمار والتنمية في غزة من 250 مليون دولار إلى 400 مليون، وشملت مشاريع سكنية وطرقا وبنية تحتية ومرافق خدمية.
وجاءت زيارة الشيخ حمد إلى غزة في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام 2007، وما خلفه من تدهور اقتصادي وإنساني وأضرار واسعة في البنية التحتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك