الجزيرة نت - "سننتف ريشه ونحيله للتقاعد".. ليلة أهان فيها زيدان كبرياء إسبانيا ورد على غرور صحافتها رويترز العربية - ترامب: سنحاصر إيران مجددا وسنفرض رسوما 20% على البضائع العابرة لمضيق هرمز وكالة الأناضول - ترامب: سنعيد فرض الحصار البحري على إيران رويترز العربية - تبادل الهجمات بين أمريكا وإيران والخلاف يحتدم حول السيطرة على هرمز الجزيرة نت - بعد ضرب مدرج مطار صنعاء.. طائرة إيرانية تقل وفدا حوثيا تصل الحديدة وكالة الأناضول - العليمي: لن نسمح بفرض أمر واقع في مطار صنعاء أو انتهاك الأجواء اليمنية CNN بالعربية - ترامب يوصي بتعيين شقيقة السيناتور الراحل غراهام لشغل مقعده بمجلس الشيوخ BBC عربي - المملكة المتحدة: اعتقال 12 شخصاً بتهمة تهديد فعالية إسلامية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | وفاة ليندسي غراهام تثير الحزن في إسرائيل القدس العربي - قراءة أولى لقانون الإدارة المحلية في الأردن… ونواب
عامة

الدماغ قادر على الاستماع

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة
1

أفاد باحثون بأن الخلايا العصبية الفردية في منطقة دماغية معروفة بدورها في ترسيخ الذاكرة قادرة على رصد الأصوات غير المتوقعة، وفهم دلالات اللغة، بل وحتى التنبؤ بالكلمات التالية في الجملة، رغم خضوع المريض...

أفاد باحثون بأن الخلايا العصبية الفردية في منطقة دماغية معروفة بدورها في ترسيخ الذاكرة قادرة على رصد الأصوات غير المتوقعة، وفهم دلالات اللغة، بل وحتى التنبؤ بالكلمات التالية في الجملة، رغم خضوع المريض للتخدير الكامل، بحسب تقرير نشره موقع Science News نقلاً عن دورية Nature.

وجمع الباحثون أدلة متزايدة على أن دماغ الإنسان، حتى في حالة فقدان الوعي، قادر على تتبع جوانب معينة من الكلام.

وتقول أثينا أكرمي، عالمة الأعصاب في جامعة لندن كولدج، التي لم تشارك في البحث: " كان المجال يتجه بالفعل نحو صورة أكثر دقة لما يمكن أن يفعله الدماغ في حالة فقدان الوعي، لكن هذه الدراسة تدفع الحدود إلى أبعد من ذلك بكثير".

وللنظر إلى الدماغ في حالة فقدان الوعي، راقب جراح الأعصاب كالمان كاتلوفيتز من كلية بايلور للطب في هيوستن وزملاؤه النشاط العصبي لدى سبعة مرضى خضعوا للتخدير.

واستخدم فريق الباحثين تقنية طُوّرت خلال السنوات القليلة الماضية تُسمى مسبار نيوروبيكسلز.

وتتيح هذه الأقطاب الكهربائية الدقيقة عالية الكثافة تسجيل النشاط الكهربائي لمئات الخلايا العصبية الفردية في آن واحد، بدلاً من رصد النشاط الجماعي لمجموعات من الخلايا العصبية.

وزرع الباحثون هذه المسابير في منطقة الحصين لدى المرضى، داخل النسيج المُعدّ للاستئصال الجراحي ضمن علاج الصرع.

وأثناء خضوع المرضى للتخدير العام، شغّل الباحثون أصواتاً متنوعة عبر سماعات الرأس.

وبالنسبة لبعض المرضى، تضمن ذلك سلسلة من النغمات النقية المنتظمة، تخللتها نغمات شاذة غير متوقعة بتردد مختلف.

أما بالنسبة لآخرين، فشغّل الباحثون مقاطع فيديو تعليمية وبودكاست سرد قصصي لمدة تراوحت بين 10 و20 دقيقة، لتقييم كيفية معالجة الدماغ للكلام الطبيعي.

في تجربة النغمات، استجابت أكثر من 70% من مئات الخلايا العصبية التي خضعت للمراقبة للصوت، وميّزت النغمات الشاذة النادرة عن النغمات القياسية.

كما تحسنت الاستجابة العصبية في التمييز بين النغمات الشاذة والقياسية خلال الجلسة التي استمرت عشر دقائق.

وفي تجربة اللغة، استجابت الخلايا العصبية الفردية لطول الكلمات المنطوقة ونوعها ومعناها، بل إن أنماط إطلاق هذه الخلايا استطاعت التنبؤ بخصائص الكلمة التالية ومعناها.

ورغم أن منطقة الحصين لدى هؤلاء المرضى أظهرت أنماطاً مشابهة لتلك الموجودة في أدمغة الأشخاص الواعين، فإن الباحثين أكدوا أن المرضى لم يكونوا واعين رغم هذا النشاط العصبي.

ويشكل هذا الاكتشاف تحدياً جوهرياً لنظريات الوعي السائدة.

فلطالما افترضت بعض الأطر النظرية أن معالجة الكلام والتنبؤ بالكلمات التالية يتطلبان وجود وعي.

وتقول أكرمي: " تبدو العمليات الحسابية مطابقة تقريباً لتلك التي تحدث في أدمغة الأشخاص الواعين، ومع ذلك فهي لا تُنتج أي وعي ولا ذاكرة ولا قدرة على الفعل".

وترى أن نتائج الدراسة تدفع الخبراء إلى إعادة التفكير في سؤال جوهري: " إذا كان الحصين اللاواعي قادراً على ترميز المعنى والتعلم والتنبؤ، فما هو دور الوعي إذاً؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك