لم تعد أسواق المراهنات تقتصر على الرياضة أو المال، بل امتدت إلى الحروب والسياسة والكوارث وحتى الأحوال الجوية، وسط مخاوف متزايدة من استغلال معلومات سرية لتحقيق أرباح ضخمة.
وقد وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم بأنه أصبح" كازينو"، في إشارة إلى اتساع نطاق المراهنات ليشمل الحروب والسياسة والكوارث وحتى الطقس، بعدما تحولت هذه الملفات إلى أسواق للتوقعات والمضاربة.
رهانات مرتبطة بالحرب مع إيرانوبحسب وزارة العدل الأميركية، وُجهت اتهامات إلى جندي أميركي باستغلال معلومات حكومية قبل إعلانها رسميًا، ثم المراهنة عبر منصة" بولي ماركت" على العملية، محققًا أرباحًا تجاوزت 409 آلاف دولار.
ولم تكن تلك الحادثة الوحيدة، إذ تحدثت تقارير عن رهانات مرتبطة بالحرب مع إيران، حققت من خلالها حسابات مجهولة أرباحًا بملايين الدولارات.
وفي إسرائيل، ظهرت قضايا مشابهة تتعلق باستغلال معلومات عسكرية، ووصل الأمر، بحسب التقارير، إلى ممارسة ضغوط على صحفي لتغيير خبر نشره بشأن هجوم إيراني.
كما كشفت صحيفة" الغارديان" عن رهانات مرتبطة بالحرب في أوكرانيا، في وقت امتدت فيه أسواق التوقعات لتشمل الانتخابات والهجرة والكوارث الطبيعية وحتى أحوال الطقس.
أشهر منصات التوقعات في العالموباتت منصات مثل" بولي ماركت" و" كالشي" من أشهر منصات التوقعات في العالم، إذ تتيح للمستخدمين المراهنة على نتائج أحداث سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة.
ويرى مؤيدو هذه المنصات أن بعض توقعاتها تفوقت على استطلاعات الرأي، ولا سيما خلال الانتخابات، لأن المشاركين يراهنون بأموالهم وليس بآرائهم فقط، ما يجعل توقعاتهم، من وجهة نظرهم، أكثر دقة.
ومع اتساع نفوذ هذه المنصات، يبرز تساؤل متزايد حول ما إذا كانت تقتصر على توقع الأحداث، أم أنها قد تسهم أيضًا في التأثير على مسارها وصناعتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك