العربي الجديد - تعرض ناقلتين إماراتيين للاستهداف بصاروخين إيرانيين بمضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - افتتاح برنامج التبادل الشبابي الصيني العربي "جيل Z" بالقاهرة لتعزيز التعاون في الحوكمة والتنمية المستدامة وكالة شينخوا الصينية - بيشكيك تشهد فعالية ترويج للمجلد الخامس من كتاب "شي جين بينغ العربي الجديد - ترامب يتوعد بتدمير موقع نووي في إيران العربي الجديد - روسيا وتركيا تؤسسان مشروعاً نووياً جديداً عبر محطة أكويو وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس ندوة بشأن الوضع الاقتصادي وكالة شينخوا الصينية - أمين الجامعة العربية يؤكد أهمية الحوار مع الصين بشأن النظام الدولي العربي الجديد - منظمات تطالب بإغلاق موقعَين عسكريَّين لإيواء طالبي لجوء في بريطانيا العربي الجديد - الإتاوات السيادية تهبط بصادرات الرخام المصري 32% قناة العالم الإيرانية - الانتهاك الخامس لمذكرة التفاهم.. أمريكا تعيد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية
عامة

هل فقدت ركلات الجزاء «المتدرجة» سحرها؟.. مونديال 2026 يكشف الإجابة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

أعاد كيليان مبابي فتح باب النقاش حول أسلوب التوقف قبل تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما أهدر ركلة أمام المغرب فى ربع نهائي كأس العالم 2026، رغم أنه عوض ذلك لاحقًا بتسجيل هدف ساهم فى فوز فرنسا وتأهلها إلى نصف ...

أعاد كيليان مبابي فتح باب النقاش حول أسلوب التوقف قبل تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما أهدر ركلة أمام المغرب فى ربع نهائي كأس العالم 2026، رغم أنه عوض ذلك لاحقًا بتسجيل هدف ساهم فى فوز فرنسا وتأهلها إلى نصف النهائي.

وأثار المشهد تساؤلات حول مدى جدوى هذا الأسلوب، الذي بات منتشرًا بين عدد كبير من نجوم الكرة العالمية.

الأرقام ترجح كفة التنفيذ التقليديتكشف إحصائيات البطولة أن الركلات التي نُفذت بأسلوب التباطؤ أو التوقف حققت معدل نجاح أقل من الركلات التقليدية.

فمن أصل 26 ركلة نُفذت بهذه الطريقة، نجح اللاعبون فى تسجيل 15 فقط، بينما أُهدرت 11 ركلة، بنسبة نجاح بلغت 57%.

فى المقابل، سجل اللاعبون 24 هدفًا من أصل 35 ركلة نُفذت بالطريقة المباشرة، بنسبة نجاح وصلت إلى 68%، وهو ما يعكس أفضلية واضحة للأسلوب التقليدي.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.

لم يكن مبابي الوحيد الذي دفع ثمن هذا الأسلوب، إذ شهدت البطولة إهدار عدد من أبرز النجوم لركلات جزاء بالطريقة نفسها، من بينهم ليونيل ميسي، وهاري كين، وبرونو جيمارايش، ويورجن ستراند لارسن.

في المقابل، واصل بعض اللاعبين الاعتماد على هذا الأسلوب بنجاح، مثل كريستيانو رونالدو، ونيمار، وماركو أرناوتوفيتش، وكاي هافيرتز.

ونجح مصطفى شوبير حارس المنتخب الوطني في التصدي لركلتي جزاء خلال كأس العالم الأولى أمام منتخب إيران، والثانية من أقدام الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة مصر والأرجنتين بدور الـ16.

بونو يواصل تألقه فى ركلات الجزاءواصل ياسين بونو تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس العالم في التعامل مع ركلات الجزاء، بعدما تصدى لمحاولة مبابي.

وتشير الأرقام إلى أن الحارس المغربي استقبل هدفين فقط من أصل تسع ركلات جزاء واجهها في مباريات كأس العالم، سواء خلال الوقت الأصلي أو ركلات الترجيح، ليواصل كتابة أرقام مميزة فى البطولة.

مونديال استثنائي في إهدار الركلاتتشير الإحصائيات إلى أن نسخة 2026 تعد من أكثر نسخ كأس العالم التي شهدت إهدارًا لركلات الجزاء، حيث وصلت نسبة الإهدار خلال المباريات إلى 30%، وترتفع إلى 35% عند احتساب ركلات الترجيح، وهي أعلى نسبة منذ بدء تسجيل هذه الإحصاءات عام 1966.

ورغم استمرار بعض النجوم في الاعتماد على أسلوب التباطؤ، فإن أرقام البطولة الحالية تعكس تفوقًا واضحًا للتنفيذ التقليدي، في ظل تطور مستوى حراس المرمى واعتمادهم على التحليل الدقيق لتحركات المنافسين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك