أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول ما إذا كانت مصافحة السيدة تنقض الوضوء أم لا، موضحًا الحكم الشرعي في هذه المسألة والخلاف الفقهي الوارد بشأنها.
مصافحة المحارم لا تنقض الوضوء باتفاق الفقهاءوأوضح أمين الفتوى، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، في برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الفقهاء فرّقوا بين مصافحة المرأة من المحارم على التأبيد وبين غيرها، مؤكدًا أن مصافحة الأم أو الأخت أو العمة أو الخالة لا تنقض الوضوء باتفاق العلماء.
وأضاف أن من سلّم على والدته أو قبّل يدها أو صافح أخته أو عمته أو خالته، فإن وضوءه يبقى صحيحًا ولا ينتقض بسبب هذه المصافحة.
خلاف فقهي بشأن مصافحة من تُشتهىوأشار إلى أن الخلاف الفقهي ظهر في مسألة مصافحة المرأة التي تُشتهى، كالزوجة أو المرأة الأجنبية، حيث ذهب بعض الفقهاء إلى أن المصافحة قد تؤدي إلى نقض الوضوء بشروط معينة، من بينها أن تكون الملامسة مباشرة ببطن الكف.
وأضاف أن هناك آراء فقهية أخرى لا ترى أن مجرد المصافحة يترتب عليه نقض الوضوء، وهو ما جعل المسألة محل اجتهاد وخلاف بين أهل العلم.
دار الإفتاء: مجرد المصافحة لا تنقض الوضوءوأكد الشيخ أحمد وسام أن ما جرى عليه الإفتاء في دار الإفتاء المصرية هو أن مجرد المصافحة، سواء كانت مع الزوجة أو مع امرأة أجنبية، لا تنقض الوضوء في حد ذاتها، ويظل الإنسان على طهارته ما لم يقع ناقض آخر من نواقض الوضوء المعروفة شرعًا.
وأوضح أن الحكم يتعلق بالمصافحة في ذاتها، أما انتقاض الوضوء فيكون بأسباب أخرى حددتها الشريعة الإسلامية، وليس بمجرد اللمس أو المصافحة فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك