روسيا اليوم - فوتشيتش: صراعات أوكرانيا والشرق الأوسط وهرمز تضع أوروبا أمام تحديات صعبة إعلام العرب - تونس.. السجن 3 سنوات للغنوشي في قضية التبرع بجائزة غاندي روسيا اليوم - شاهد.. حفل تكريم مهيب لمنتخب مصر في استاد القاهرة قناة الجزيرة مباشر - UAE Ministry of Defense: Two national tankers targeted by two Iranian missiles near the Strait of... إعلام العرب - الجيش الأميركي يكشف موعد بدء الحصار البحري الذي يعتزم فرضه على موانئ إيران روسيا اليوم - هل يستبعد منتخب الأرجنتين وميسي من كأس العالم 2026؟ القرار يعود للفيفا! وكالة شينخوا الصينية - كبير المستشارين السياسيين الصينيين يجتمع مع ممثلين عن الجالية الصينية في الخارج قناة القاهرة الإخبارية - هجوم مركب يضرب معاقل المعارضة الكردية الإيرانية في الأراضي العراقية إعلام العرب - السعودية تعلن التصدي لصواريخ بالستية أطلقها الحوثيون روسيا اليوم - ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز
عامة

6 مؤشرات من مباراة النرويج تكشف مسار إنجلترا نحو لقب المونديال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
2

عقب تعادلٍ سلبي مخيب أمام غانا في دور المجموعات، لم يكن أشد المتفائلين يتوقع وصول" الأسود الثلاثة" إلى المربع الذهبي، غير أن كتيبة المدرب الألماني توماس توخيل باتت الآن على بعد مباراتين فقط من إنهاء 6...

عقب تعادلٍ سلبي مخيب أمام غانا في دور المجموعات، لم يكن أشد المتفائلين يتوقع وصول" الأسود الثلاثة" إلى المربع الذهبي، غير أن كتيبة المدرب الألماني توماس توخيل باتت الآن على بعد مباراتين فقط من إنهاء 60 عاماً من الغياب عن منصات التتويج العالمي.

هذا التحول المثمر تكلل بحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، للمرة الرابعة فقط في تاريخه، إثر فوزه المثقل بالتحولات على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد لأشواط إضافية.

وعلى الرغم من أن الأداء في ميامي لم يكن كلاسيكياً -باعتراف توخيل نفسه- فإن حسابات البطولات المجمعة تعترف بالفوز أولاً، وهو ما تحقق بفضل الفعالية الهجومية للنجم جود بيلينغهام.

list 1 of 2لامين جمال بالصدارة.

برشلونة يتسيد نصف نهائي مونديال 2026 في القيمة السوقيةlist 2 of 2أثارت حيرة الملايين.

سر الصور المشوشة التي ينشرها أوليسي عبر حساباتهنستعرض هنا 6 نقاط مستخلصة من فوزهم الأخير على النرويج، والتي قد تمنح مؤشراً على المدى الذي يمكنهم الوصول إليه في المونديال:باختصار، نعم؛ فلا يمكن بلوغ نصف نهائي المونديال دون امتلاك الجودة الكافية.

ولكن من الإنصاف القول إن إنجلترا لم تكتسح منافسيها كفرنسا، بل انتزعت بطاقات العبور عبر" حروب استنزاف" بدلاً من الهيمنة الفنية، وهو أسلوب أثبت براغماتيته ووجاهته.

هذه الواقعية أكدها توخيل في تصريحه لقناة" آي تي في سبورت" عقب مواجهة النرويج بقوله: " لقد حالفنا الحظ، وجعلنا المباراة معقدة للغاية على أنفسنا.

النتيجة ممتازة والتأهل للمربع الذهبي رائع، لكنني لست راضياً تماماً عن الأداء؛ عابنا الإهمال وكثرة الأخطاء الفنية، وافتقدنا للسرعة المطلوبة".

ومع تفهم تأثير الشد العصبي في ربع النهائي، يبقى مقلقا أن هدف بيلينغهام الأول كان واحدا من تسديدتين يتيمتين لإنجلترا على المرمى طوال الدقائق الـ90 الأولى.

لقد تخلى الإنجليز عن السيطرة مع مرور الوقت؛ حيث حازوا على الاستحواذ بنسبة 67.

7% في الشوط الأول، ليتراجع إلى 44% في الشوط الثاني، ثم 43.

1% في الشوط الإضافي الأول، وصولاً إلى 27.

1% فقط في الشوط الإضافي الثاني.

ورغم أن حالة المباراة فرضت هذا التراجع، فإن غياب السيطرة أزعج مدرب إنجلترا كثيرا.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينتقد فيها توخيل فريقه علنا؛ فالألماني يريد أعلى المعايير، ورغم أن كلماته القاسية بدت وكأنها تضايق بيلينغهام، إلا أن تلك الانتقادات قد تكون الشيء الجوهري الذي افتقدته إنجلترا في البطولات الأخيرة عندما عادوا في النهاية خالي الوفاض.

أثيرت شكوك عديدة بشأن الدفاع الإنجليزي في دور المجموعات؛ حيث فرط الفريق بتقدمه مرتين أمام كرواتيا قبل الفوز 4-2، ومنح فرصا جيدة لغانا وبنما رغم نظافة الشباك، واستقبل هدفا مبكرا أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 في مباراة حسمتها ثنائية هاري كين.

كما استقبلوا هدفين أمام المكسيك في دور الـ16 وسط ظروف معقدة في ملعب" أزتيكا" واللعب بـ10 لاعبين إثر طرد جاريل كوانساه، قبل الصمود للفوز 3-2.

أمام النرويج، كان التحدي مختلفا؛ فالهدف الوحيد الذي هز شباك الإنجليز جاء من عرضية خاطئة لشيلديروب، ولم تسمح إنجلترا لمنافسها بفرصة واحدة كبيرة صريحة طوال المباراة، مع الإشارة إلى إلغاء هدف آخر للنرويج.

وتضاعفت قيمة الصمود الدفاعي بالنظر لنجاحهم في تحييد هالاند، الذي دخل المباراة مسجلاً في 14 مباراة تنافسية متتالية لبلاده، وكان هذا أول فشل له في هز الشباك منذ مواجهة النمسا في دوري الأمم الأوروبية في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

ورغم التغييرات المستمرة في الخط الخلفي، تعافى جون ستونز في مشاركة نادرة له، وبدا إزري كونسا صلبا في مركز الظهير الأيمن المؤقت.

ودخل المدافع دان بيرن كبديل ليقوم بـ9 تشتيتات حاسمة للكرة في دقائق قصيرة لعبها ضد المكسيك والنرويج.

وإجمالا، سمحت إنجلترا بسبع فرص كبرى في البطولة، وهو رقم أفضل من فرنسا المرشحة (8 فرص)، وبفارق طفيف عن إسبانيا والأرجنتين (5 فرص لكل منهما).

وستكون مواجهة ليونيل ميسي وجوليان ألفاريز ورفاقهما اختباراً كبيراً آخر، لكن إنجلترا تظهر بشكل متزايد أنها تستطيع الصمود أمام الضغط بشكل أفضل مما كان يعطيه الناس لها من تقدير قبل بضعة أسابيع.

شهدت المباراة تقلبات حادة في السيطرة, متأثرة بعدة عوامل منها فترات الراحة الإلزامية لشرب السوائل والترطيب.

بدأت إنجلترا باستحواذ سلبي، ولم تظهر التسديدة الأولى حتى الدقيقة 29 عبر هاري كين بعيداً عن المرمى.

أدى ذلك إلى فترة ضغط نرويجي، حيث قُطعت الكرة من ستونز في منطقة جزائه كادت تمنح هالاند هدفاً سهلاً لولا غياب يقظة المهاجم.

ومنحت تلك اللقطة السيطرة الكاملة للنرويج؛ حيث سدد هالاند رأسية أمسكها جوردان بيكفورد، قبل أن يثمر الضغط عن الهدف الافتتاحي لشيلديروب، متبوعاً بهجمة مرتدة نرويجية خطيرة لم تُستغل.

نجحت إنجلترا في العودة نهاية الشوط الأول عبر بيلينغهام، لكن الفريق تراجع مجددا في الشوط الثاني، وتحديدا بعد استراحة الترطيب الثانية.

غير أن النقطة المضيئة تمثلت في العقلية المقاتلة؛ إذ نجحت إنجلترا في الفوز بعد التأخر بهدف للمباراة الثانية على التوالي (بعد لقاء الكونغو)، وهو تحول تاريخي للفريق الذي لم يفز سوى بمباراة واحدة من أصل 23 مباراة سابقة في المونديال عندما يستقبل الهدف الأول في شباكه.

هل التبديلات خانقة أم ناجحة؟يخضع المدربون للمحاسبة بناءً على تبديلاتهم، ومع السماح بـ5 بدلاء (و6 في الوقت الإضافي)، يملك المدربون خيارات أكثر لخلط الأوراق.

وقد خضعت تبديلات توخيل للتدقيق؛ حيث نجحت أحيانا وتركت المشجعين في حيرة أحيانا أخرى، وشهدت مباراة النرويج الأمرين معا.

أجرى توخيل تغييرين بين الشوطين، رغم أن فريقه كان في القمة حتى تلك النقطة باستثناء هزة نصف الساعة.

خرج ديكلان رايس (بسبب الإصابة) ونوني مادويكي الذي عانى لترك بصمة (دون تسديدات أو فرص ومراوغة واحدة ناجحة من أصل ثلاث).

دخول ثنائي أرسنال إيبيريشي إيزي وبوكايو ساكا أحدث تغييرا؛ لكن إشراك إيزي أجبر بيلينغهام على التراجع لمركز أعمق في خط الوسط بعد أن كان خطيراً في الأمام.

وتواصلت القرارات المحيرة بدخول ريس جيمس العائد من الإصابة بدلا من الجناح الأيسر أنتوني غوردون، لينتقل جيمس للوسط، ويعود بيلينغهام كصانع ألعاب (رقم 10)، ويتحول إيزي لليسار.

لاحقا، دخل دجيد سبينس كظهير أيسر، لتلعب إنجلترا بظهيرين أيمنين في آن واحد دون أن يلعب أي منهما في مركزه الأصلي، حتى خرج كونسا ليحل محله مورغان روغرز في الدقيقة 89.

وفي الأنفاس الأخيرة، كان قرار إشراك دان بيرن بدلاً من بيلينغهام مخاطرة كبيرة، لأنه حرم الفريق من إدخال متخصص ركلات الترجيح إيفان توني في حال تعادلت النرويج، لكن الخطوة نجحت في تأمين الفوز وإغلاق المنافذ.

الاعتماد على كين وبيلينغهامعاش القائد هاري كين مباراة هادئة جدا، فلم يحظَ سوى بـ3 لمسات فقط داخل منطقة جزاء النرويج طوال 120 دقيقة (وهو نفس عدد لمسات مادويكي الذي غادر بين الشوطين).

هذا الغياب كان سيمثل أزمة لولا توهج بيلينغهام.

وباتت إنجلترا بفضلهما أول منتخب في تاريخ كأس العالم يمتلك لاعبين يسجلان 6 أهداف على الأقل لكل منهما في نسخة واحدة من البطولة.

وبإحرازه ثنائية ضد المكسيك ثم ثنائية أخرى ضد النرويج، أصبح بيلينغهام أول لاعب يسجل هدفين أو أكثر في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية للمونديال منذ دييغو مارادونا عام 1986 (أمام إنجلترا وبلجيكا).

استُقدم توخيل لهدف واحد وهو الفوز بكأس العالم.

وبصرف النظر عن جمالية الأداء، فإن قطاره يسير في طريقه الصحيح.

ورغم تحفظ بعض الجماهير على وجود مدرب أجنبي، فإن سجله في الكؤوس لا غبار عليه؛ فوز بكأس ألمانيا مع دورتموند (2016-2017)، لقبان في الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، واقترب من تحقيق رباعية تاريخية عام 2020 قبل خسارة نهائي دوري الأبطال أمام بايرن، وهو اللقب الذي حققه في العام التالي مباشرة مع تشيلسي بكرة قدم واقعية وصارمة.

في هذا المونديال، بات توخيل ثاني مدرب فقط في تاريخ إنجلترا يخوض أول 6 مباريات له في كأس العالم دون هزيمة -بعد السير ألف رامسي عام 1966 وبنفس السجل (5 انتصارات وتعادل واحد) قبل أن يمضي رامسي آنذاك للتتويج باللقب.

وفازت إنجلترا في 16 مباراة من أصل 20 تحت قيادته في كل المسابقات، محققة أفضل نسبة نجاح لأي مدرب مع منتخب أوروبي واحد (80%).

الاختبار القادم يحمل صبغة مغايرة تماما؛ حيث يصطدم بالمدرب المتوج باللقب ليونيل سكالوني، والذي يمتلك سجلاً خاليا من الهزائم في 10 مباريات خاضها ضد منتخبات أوروبية كمدرب للأرجنتين (7 انتصارات و3 تعادلات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك