رغم انتهاء أشغال إصلاح وتحديث شبكة الماء الصالح للشرب، لا تزال الطريق الرابطة بين شارعي إدريس الأكبر ويعقوب المنصور بمدينة وجدة، في انتظار استكمال عملية إعادة التهيئة والتزفيت، ما يطرح علامات استفهام حول أسباب هذا التأخر، خاصة وأن المقطع يعد من المحاور الطرقية الحيوية التي تشهد حركة سير كثيفة على مدار اليوم.
وتُظهر المعاينة الميدانية استمرار وجود أجزاء محفورة وأخرى مغطاة بالحصى والأتربة، إلى جانب بقايا الأشغال التي لم تُزل بعد، وهو ما يؤثر على انسيابية المرور ويزيد من معاناة مستعملي الطريق، لا سيما مع الارتفاع المرتقب في حركة التنقل خلال فصل الصيف تزامنا مع عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ويؤكد عدد من المواطنين ومستعملي هذا المحور الطرقي أن تأخر إعادة التزفيت تتسبب في تضرر بعض المركبات نتيجة الحفر والفوارق في مستوى الطريق، فضلا عن انتشار الغبار الذي يزعج الساكنة المجاورة، مطالبين الجهات المعنية والشركة المكلفة، بالإسراع في استكمال الأشغال ووضع حد لهذا الوضع.
ويرى متتبعون للشأن المحلي، أن إنجاز مشاريع البنية التحتية، سواء المتعلقة بشبكات الماء أو الكهرباء أو التطهير، يجب أن يواكبه استكمال فوري لأشغال إصلاح الطرق، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على جودة المرافق العمومية، ويجنب المدينة تكرار مثل هذه الاختلالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك