نعى المدرب البرزيلي إيفاريستو دي ماسيدو، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معبرًا عن بالغ حزنه لرحيل شخصية وصفها بالصديق العزيز وصاحب البصمة الكبيرة في نهضة دولة قطر.
وقال ايفاريستو، عبر رسالة مؤثرة، على منصة « استجرام «إنه فقد “صديقًا عزيزًا”، مشيرًا إلى أن الأمير الوالد قاد مسيرة تحول اقتصادي ودبلوماسي أسهمت في تعزيز مكانة قطر عالميًا، حتى أصبحت من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي، وتوجت جهودها باستضافة كأس العالم 2022.
وأكد المدرب البرتغالي أن الأمير الوالد كان عاشقًا لكرة القدم، وكان يؤمن بدورها في بناء الأجيال وتعزيز حضور قطر الرياضي، لافتًا إلى اهتمامه المبكر بالاستفادة من الخبرات الكروية البرازيلية في أواخر سبعينيات القرن الماضي.
واختتم رسالته بالدعاء للفقيد، قائلاً: “رحمك الله يا صديقي”، في لفتة تعكس عمق العلاقة التي جمعته بالأمير الوالد، واستحضرت جانبًا إنسانيًا من مسيرة قائد ارتبط اسمه بالنهضة الرياضية والتنموية في دولة قطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك