أكد سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني، رئيس نادي الريان السابق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيبقى أحد أبرز القادة الذين صنعوا الفارق في تاريخ الأوطان، بعدما قاد دولة قطر برؤية استثنائية نقلتها من مرحلة البناء إلى مرحلة الريادة، ورسَّخ دعائم دولة عصرية أصبحت محل احترام وتقدير العالم.
وقال سعادته إن الأمير الوالد امتلك رؤية سبقت زمانها، وآمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء الوطن لا يتحقق إلا بالعلم والتنمية والاقتصاد القوي والمؤسسات الحديثة، لذلك شهدت قطر في عهده نهضة شاملة امتدت إلى جميع القطاعات، فأصبحت التنمية واقعاً يعيشه المواطن والمقيم، وتحولت الدولة إلى قصة نجاح تتحدث عنها مختلف دول العالم.
وأضاف أن ما تحقق على أرض قطر لم يكن مجرد مشاريع عمرانية أو إنجازات اقتصادية، بل كان مشروعاً وطنياً متكاملاً، أسس لدولة قوية بمؤسساتها، وراسخة بسياساتها، ومؤثرة بحضورها الإقليمي والدولي، حتى أصبحت قطر رقماً صعباً في السياسة والاقتصاد والإعلام والتعليم والطاقة والعمل الإنساني، واستحقت المكانة الرفيعة التي تتبوأها اليوم بين الأمم.
وأشار سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني إلى أن الأمير الوالد كان يؤمن بأن الرياضة لغة عالمية وجسر للتواصل بين الشعوب، ولذلك أولاها اهتماماً استثنائياً، فشهدت الرياضة القطرية في عهده أكبر مراحل تطورها، وتم إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، واستضافة البطولات القارية والعالمية، ووضع الأسس التي جعلت من قطر عاصمةً للرياضة العالمية، وصولاً إلى استضافة كأس العالم لكرة القدم، في إنجاز تاريخي جسّد قدرة الدولة على تنظيم أكبر الأحداث الدولية بكفاءة أبهرت العالم أجمع.
وأوضح أن ما يميز الأمير الوالد رحمه الله، ليس فقط حجم الإنجازات، وإنما القيم التي قاد بها الوطن؛ فقد كان قريباً من أبناء شعبه، يستمع إليهم، ويشاركهم تطلعاتهم، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، فبادلته الجماهير حباً صادقاً ومكانة راسخة في القلوب، لأن العلاقة بين القائد وشعبه كانت قائمة على الثقة والوفاء والعمل المخلص.
وقال سعادته إن الأجيال الحالية والقادمة ستظل تنظر بكل فخر واعتزاز إلى ما تحقق في عهد الأمير الوالد، لأنه وضع الأساس المتين الذي انطلقت منه مسيرة قطر الحديثة، ورسخ نهجاً تنموياً مستداماً تواصل الدولة السير عليه بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتواصل قطر تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانتها بين دول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك