أكد سعادة الشيخ عبد العزيز بن سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أن رحيل المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر والأمتين العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن الوطن فقد قائداً استثنائياً صنع نهضةً شاملة، ووضع أسس الدولة الحديثة، وقاد مسيرة تنموية غير مسبوقة ستظل آثارها راسخة في مختلف القطاعات والأجيال.
ونيابةً عن مجلس إدارة الاتحاد القطري للكريكت وجميع منتسبيه، انعى المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، الذي برحيله فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً خالداً، كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، ووضع أسس نهضةٍ شاملة صنعت المكانة المرموقة التي تتبوأها قطر اليوم بين الأمم.
وقال سعادته إن الأمير الوالد كان صاحب رؤية ثاقبة وإرادة راسخة، آمن بقدرات الإنسان القطري، واستثمر في بناء الإنسان قبل العمران، حتى أصبحت دولة قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والنهضة، وحققت حضوراً مؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي بفضل سياساته الحكيمة ورؤيته المستقبلية.
وأوضح أن القطاع الرياضي حظي باهتمام استثنائي من الأمير الوالد، الذي قاد الحركة الرياضية في قطر نحو آفاق جديدة، مؤمناً بأن الرياضة رسالة حضارية وأحد أهم أدوات التنمية وتعزيز الحضور الدولي للدولة.
وأضاف أن ما تشهده قطر اليوم من مكانة مرموقة على خريطة الرياضة العالمية هو امتداد للرؤية التي أرسى دعائمها الأمير الوالد، من خلال تطوير البنية التحتية الرياضية، ودعم الاتحادات والأندية، وإعداد الكوادر الوطنية، واستقطاب أكبر البطولات العالمية.
وأشار سعادته إلى أن استضافة “الآسياد” عام 2006 كانت محطة مفصلية في تاريخ الرياضة القطرية، حيث أثبتت قدرة قطر على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية وفق أعلى المعايير العالمية، قبل أن تتوج هذه المسيرة التاريخية باستضافة بطولة كأس العالم 2022، التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ المنطقة، وقدّمت نموذجاً استثنائياً في التنظيم والإرث الرياضي والإنساني،وأضاف أن الأمير الوالد لم يكتفِ ببناء المنشآت الرياضية واستضافة البطولات، بل حرص على ترسيخ ثقافة الرياضة باعتبارها جزءاً من مشروع وطني متكامل، وأسهم في صناعة إرث رياضي سيظل مصدر فخر للأجيال القادمة، وجعل من قطر واحدة من أبرز الوجهات الرياضية في العالم.
وأكد سعادته: أن اسم الأمير الوالد سيبقى محفوراً في وجدان كل من عاش على أرض قطر، وأن إنجازاته ستظل شاهدة على قائد أحب وطنه وأخلص لشعبه، فصنع نهضةً شاملة ستبقى مصدر إلهام للأجيال، مضيفاً أن سيرته ستظل مدرسة وطنية نتعلم منها أن خدمة الوطن أعظم شرف، وأن قطر تستحق دائماً أن نبذل من أجلها كل الجهد والعطاء.
وفي ختام تصريحه، تقدم سعادته بأصدق التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الوفي، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
طارق زينل: سيبقى سموه رمزاً للإرادة والطموحأعرب طارق زينل الأمين العام للاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدًا أن دولة قطر فقدت قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية تاريخية أسهمت في صناعة نهضتها الحديثة على مختلف المستويات.
وقال زينل: «برحيل الأمير الوالد فقدت قطر والعالم شخصية قيادية استثنائية كرّست حياتها لخدمة الوطن، ورسخت مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، وكان له الفضل بعد الله في بناء نهضة شاملة امتدت إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الرياضة».
وأضاف: «سيبقى الأمير الوالد رمزًا للإرادة والطموح، فقد آمن بأن الرياضة رسالة حضارية وجسر للتواصل بين الشعوب، ووضع الأسس التي انطلقت منها المسيرة الرياضية القطرية، حتى أصبحت قطر وجهة عالمية لاستضافة أكبر البطولات والأحداث الرياضية».
وأكد زينل أن الإنجازات التي تعيشها الرياضة القطرية اليوم هي امتداد للرؤية الثاقبة التي تبناها الأمير الوالد، والتي أثمرت عن بنية تحتية رياضية متطورة، وأسهمت في ترسيخ اسم قطر على خارطة الرياضة العالمية.
واختتم تصريحه قائلاً: «نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته».
عبدالله الكواري: رسخ مكانة قطر إقليميًا ودوليًا برؤية حكيمةأكد عبدالله الكواري نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباقات الهجن أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائدا استثنائيا ورمزا وطنيا ترك بصمات خالدة في مسيرة الوطن، وأسهم برؤيته الثاقبة وحكمته في إرساء دعائم نهضة شاملة نقلت قطر الى مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، وسيبقى أحد أبرز القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث.
وقال: “إن ما تحقق لدولة قطر من إنجازات تاريخية في مختلف القطاعات يحمل بصمة سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء الأوطان، فقاد نهضة شاملة شملت الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والرياضة والثقافة، وأرسى قواعد تنمية مستدامة لا تزال الدولة تجني ثمارها حتى اليوم”.
وأضاف: “لقد أسس سموه لمرحلة مفصلية في تاريخ الوطن، انتقلت خلالها قطر إلى آفاق أرحب من التقدم والازدهار، ورسخ حضورها المؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية، بفضل رؤيته الحكيمة وإدارته الملهمة التي جعلت من الإنجاز نهجًا، ومن الطموح واقعًا يعيشه كل من يعيش على أرض قطر”.
وأشار إلى أن الإرث الوطني الذي تركه سمو الأمير الوالد سيظل حاضرًا في كل مشروع تنموي، وكل مؤسسة وطنية، وكل نجاح تحققه الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك