نفى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، صحة التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام في السودان، مؤكداً أن أي اتفاق رسمي سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية، وذلك في ظل استمرار الجهود الأمريكية والإقليمية لوقف الحرب.
وتأتي تصريحات بولس بعد أيام من إعلان الحكومة السودانية تقديم ردها على المقترح الأمريكي الخاص بخارطة طريق لوقف القتال، بينما تتواصل المساعي الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية بين الجيش السوداني و" قوات الدعم السريع".
وأشار بولس، في تدوينة عبر حسابه على منصة" إكس"، إلى إن بعض التقارير والتعليقات الأخيرة أساءت توصيف مسار المباحثات، مشدداً على أن الادعاءات التي تتحدث عن قبول جميع القضايا الرئيسية أو بقاء نقطة خلاف واحدة فقط" غير صحيحة".
وأوضح أن المناقشات لا تزال جارية، مع استمرار الضغط على الأطراف بشأن مقترحات محددة، لافتاً إلى أن عدداً من الملفات الجوهرية لم يحظ بالقبول حتى الآن، بينما رفضت بعض الأطراف ملفات أخرى بشكل صريح.
وأكد بولس أن أي اتفاق سيتم الإعلان عنه من خلال القنوات الرسمية فقط، مشيراً إلى أن التكهنات أو الوثائق المتداولة بشأن حسم المفاوضات لا تعد معلومات رسمية، ولا تسهم في دعم جهود الوساطة.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن تركيز الولايات المتحدة ينصب على تيسير حوار جاد بين الأطراف السودانية، بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية، ووضع خطة لتحقيق سلام شامل ودائم، تمهيداً لعملية انتقال سياسي في السودان.
وكانت تقارير إعلامية دولية وإقليمية قد أشارت إلى أن الخرطوم وافقت على معظم بنود المقترح الأمريكي، فيما ذكرت تقارير أخرى أن النقطة الخلافية الأخيرة تتمثل في مطالبة الجيش السوداني بانسحاب كامل لقوات الدعم السريع من المدن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك