على الجانب الآخر، يواجه جنود الاحتياط المتمركزون في موقع" تسيبورن" العسكري الإسرائيلي على الحدود اللبنانية، بالقرب من مستوطنة" مرغليوت"، ظروفاً معيشية" قاسية"، وفقاً لما أوردته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إذ طبقاً للإذاعة يقيم في الموقع أكثر من مائة جندي احتياط، رغم وجود سلسلة من أوجه القصور المتعلقة بالنظافة والبنية التحتية.
ووفقاً للشهادات والمواد الموثقة، أغلقت الهيئة الطبية العسكرية للجيش قاعة الطعام في الموقع بعد العثور داخلها على لحوم متعفنة بقيت لأشهر، وكانت تنبعث منها رائحة كريهة.
وعلى أثر ذلك، حوّلت غرفة أخرى في الموقع لتستخدم قاعة طعام بديلة.
وبحسب التفاصيل التي أوردتها الإذاعة، اكتُشفت بؤر من العفن على الجدران، إلى جانب مشاكل في نظام تصريف المياه تؤدي إلى تجمع المياه وتشكّل البرك داخل المباني.
كذلك تسببت شاحنة اشتعلت فيها النيران عند مدخل الموقع بأضرار امتدت إلى أجزاء منه.
وطبقاً للشهادات، يضطر الجنود إلى النوم في مبانٍ تعاني من بنية تحتية متردية، في حين أن المطبخ لا يستوفي معايير النظافة الصحية المطلوبة.
وقال أحد قادة الموقع إن" هذا موقع غير صالح لإقامة البشر، فكيف يُرسل جنود الاحتياط إليه؟ ".
ووفقاً للتقرير، فإن الفرقة 91، المسؤولة عن الموقع، على علم بالأوضاع وتحاول دفع جهود معالجة أوجه القصور، إلا أن البنية التحتية في المكان تشكل تحدياً كبيراً.
وردّ الجيش الإسرائيلي في بيان قال فيه إن" أوجه القصور في الموقع معروفة ويجري التعامل معها.
ويُعد تحسين ظروف المواقع العسكرية من أعلى أولويات الجيش الإسرائيلي".
ولفت إلى أنه" يجري في هذا الموقع تركيز جهود خاصة لهذا الغرض.
ومع ذلك، فقد عولجت بعض أوجه القصور بالفعل يوم الخميس، وواصلت فرق الهندسة أعمالها يوم الجمعة الماضي.
ومن بين الإجراءات التي نُفذت: تنظيف المطبخ، وشفط المياه الراكدة، وتنفيذ أعمال للكشف عن تسربات المياه وإصلاحها"، على ما جاء في بيانه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك