فهد بن سالم القوز: الأمير الوالد صاحب رؤية اقتصادية بعيدة المدى أسهمت في تنويع الاقتصاد الوطنيأكد عضو المجلس البلدي المركزي فهد بن سالم القوز أن الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيبقى رمزاً وطنياً وقائداً استثنائياً، ارتبط اسمه ببناء دولة قطر الحديثة، ووضع الأسس الراسخة لمسيرة التنمية الشاملة التي نقلت الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة إقليمياً ودولياً، من خلال رؤية استراتيجية طموحة استثمرت في الإنسان قبل المكان، ورسخت دعائم التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن عهد الأمير الوالد شهد نهضة غير مسبوقة في مشاريع البنية التحتية، من تطوير شبكة الطرق والجسور والموانئ والمطارات، وإنشاء المدن الحديثة والمناطق الاقتصادية، إلى جانب التوسع في الخدمات الأساسية التي أسهمت في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية العمرانية في جميع أنحاء الدولة.
وأضاف أن الأمير الوالد أولى قطاع التعليم اهتماماً استثنائياً، حيث أطلق مشاريع تعليمية رائدة، وفي مقدمتها المدينة التعليمية واستقطاب أعرق الجامعات العالمية، إلى جانب تطوير المدارس والجامعات الوطنية، إيماناً منه بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والعلم والمعرفة.
كما أكد أن القطاع الصحي شهد في عهده تطوراً كبيراً، عبر إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية الحديثة، وتطوير الخدمات الطبية، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، لتصبح قطر نموذجاً إقليمياً في جودة الخدمات الصحية.
وأوضح القوز أن الأمير الوالد كان صاحب رؤية اقتصادية بعيدة المدى، أسهمت في تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز قطاع الصناعة، واستثمار الثروات الطبيعية، وتأسيس مشروعات استراتيجية كبرى عززت مكانة قطر الاقتصادية، ووفرت فرصاً واسعة للنمو والاستثمار.
وفي الجانب السياسي، قال إن الأمير الوالد قاد سياسة خارجية متوازنة وحكيمة، عززت حضور دولة قطر على الساحة الدولية، وأسست لعلاقات متميزة مع مختلف دول العالم، وجعلت من قطر دولة فاعلة في جهود الوساطة، ودعم السلام، والحوار، والعمل الإنساني، حتى أصبحت تحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي.
وأضاف أن من أبرز إنجازات الأمير الوالد اهتمامه بالمواطن القطري، حيث عمل على توفير حياة كريمة ومستوى معيشي متقدم، من خلال دعم الإسكان والتعليم والرعاية الصحية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية، بما أسهم في تحقيق الرفاه والاستقرار للمواطنين.
وأكد القوز أن الأمير الوالد كان صاحب رؤية رائدة في ترسيخ المشاركة الشعبية، إذ تبنى فكرة إنشاء المجلس البلدي المركزي، ليكون أول تجربة انتخابية ديمقراطية في منطقة الخليج، وخطوة تاريخية عززت مشاركة المواطنين في صنع القرار المحلي، وأسهمت في تطوير الخدمات البلدية، وترسيخ مبادئ الشورى والعمل المؤسسي، بما يعكس إيمانه بأهمية إشراك المجتمع في مسيرة التنمية.
واختتم فهد بن سالم القوز تصريحه قائلاً: إن التاريخ سيخلد الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني باعتباره باني نهضة قطر الحديثة، وصاحب الرؤية التي صنعت مستقبل الوطن، والقائد الذي أرسى دعائم التنمية والازدهار.
وستبقى إنجازاته الوطنية شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ قطر، وستواصل الأجيال السير على النهج الذي أسسه، وفاءً لوطن أعطاه الكثير، ولقيادة كرست حياتها لخدمة شعبها ورفعة بلادها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك