قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، اليوم الثلاثاء، إن القوات المسلحة لن تتراجع عن موقفها بشأن مضيق هرمز.
وبحسب ما نشرته هيئة الإذاعة الإيرانية، شدد أكرمينيا، على هامش تواجده في العاصمة طهران، على أن «مضيق هرمز لن يُفتح بالحرب والتحركات الشريرة والاعتداءات الأمريكية».
وأشار إلى أن احترام حقوق الشعب الإيراني هو السبيل الوحيد لفتح مضيق هرمز، قائلًا إن «الرئيس الأمريكي يجب أن يتعلم احترام القواعد والقوانين الدولية وحقوق الشعوب».
وشدد على ضرورة التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم مع إيران، داعيًا الإيرانيين إلى الثقة في صمود قواتهم المسلحة في مواجهة العدوان، وإصرارها على عدم التنازل عن حقوق الشعب في هرمز.
واتهم المتحدث الجيش الأمريكي بانتهاك التزاماته، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك «سجلًا طويلًا» في الإخلال بتعهداتها.
وحذر من أن «أي تحرك في مضيق هرمز خارج ما نصت عليه مذكرة التفاهم، سيواجه ردًا حاسمًا من جانب إيران».
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، استهداف ناقلتين عملاقتين «مخالفتين» وتعطيلهما في مضيق هرمز، بعد تجاهلهما تحذيرات متكررة وإغلاقهما أنظمة الملاحة ومحاولتهما عبور ما وصفه الحرس بأنه «مسار ملغوم».
ولم يذكر بيان الحرس الثوري اسمي الناقلتين أو ما إذا كان يشير إلى الناقلتين نفسيهما اللتين ذكرتهما وزارة الدفاع الإماراتية.
واتهم الحرس، في بيانه، الولايات المتحدة «بتحريض السفن على استخدام مسار غير قانوني»، وأكد أن التعاون مع «العدو المعتدي» لن يؤدي إلا إلى خسائر وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز وأزمة طاقة عالمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصار على الملاحة الإيرانية في الخليج، وستضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحا- مقابل رسوم.
وحذر في الوقت نفسه من أن القوات الأمريكية ستضرب إيران مجددا «بقوة كبيرة» في الساعات المقبلة، وذلك بعدما تبادل الجانبان هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
في المقابل، تتمسك القيادة العسكرية العليا في إيران بألا يكون للولايات المتحدة أي دور في تحديد مستقبل مضيق هرمز، وتؤكد أنه لن يُسمح لها بالتدخل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك