قناة القاهرة الإخبارية - "كورسير".. الوجه الجديد للحرب الأمريكية ضد إيران | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة الجزيرة نت - كيف جعل الشيخ حمد بن خليفة قطر قوة لا تقاس بمساحتها؟ العربية نت - تصاعد وتيرة استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية في مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - Iranian plane sparks chaos in Yemen, Houthi group escalates attacks on Saudi Arabia in response t... الجزيرة نت - الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. كيف أسس مدرسة الوساطة القطرية؟ قناة القاهرة الإخبارية - بعد تصعيد متواصل ضد إيران.. ماذا يريد ترامب من العمليات العسكرية؟ العربية نت - مجلس الوزراء السعودي: إيران تواصل انتهاكاتها للقانون الدولي وقواعد حسن الجوار الجزيرة نت - من أثينا إلى قطر.. حينما لا تعيق المساحة الدور والتأثير قناة القاهرة الإخبارية - كندا تتوقع زيادة إيرادات السياحة.. و غلاء الوقود يقفز بالتضخم الروسي| النشرة الاقتصادية CNN بالعربية - اشترِ الآن أو ادفع أكثر لاحقاً.. طفرة الذكاء الاصطناعي تُشعل أسعار الإلكترونيات حول العالم
عامة

اليابان تؤسس أول جهاز استخبارات مركزي منذ الحرب العالمية الثانية بدعم غربي

عاجل
عاجل منذ 1 ساعة
1

وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات طالما وُجهت إلى نظام الاستخبارات الياباني، الذي يعتمد على توزيع المهام بين عدة مؤسسات، مثل وزارة الدفاع والشرطة، دون وجود آلية فعالة لتبادل المعلومات، وهو ما اعتبره خبر...

وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات طالما وُجهت إلى نظام الاستخبارات الياباني، الذي يعتمد على توزيع المهام بين عدة مؤسسات، مثل وزارة الدفاع والشرطة، دون وجود آلية فعالة لتبادل المعلومات، وهو ما اعتبره خبراء أحد أبرز أسباب ضعف مواجهة عمليات التجسس والتدخلات الخارجية.

ويمثل المشروع أحد أبرز الملفات التي تتبناها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي تسعى إلى إعادة صياغة السياسة الأمنية لبلادها والتخفف من القيود التي فرضت على اليابان عقب الحرب العالمية الثانية.

وكانت حكومتها قد اتخذت بالفعل خطوات لتعزيز القدرات الدفاعية، من بينها تخفيف القيود على صادرات الأسلحة وزيادة الإنفاق العسكري.

وتركز خطة تاكايتشي على حماية أسرار الدولة والتقنيات المتقدمة، وتعزيز مواجهة حملات التأثير الأجنبية، خاصة تلك المنسوبة إلى الصين، إلى جانب تطوير منظومة مكافحة التجسس والأمن السيبراني.

وقال السفير الأسترالي لدى اليابان، أندرو شيرر، الذي سبق أن شغل منصب المدير العام للاستخبارات الوطنية في أستراليا، إن المسؤولين اليابانيين يدركون أن قدراتهم الاستخباراتية لم تواكب التطورات العالمية لعقود، مشيرًا إلى أن جعل هذا الملف أولوية يعكس رغبة حقيقية في تحديث البنية الأمنية للدولة.

وبحسب التقرير، قدم مسؤولون أميركيون نصائح تتعلق بأنظمة الدفاع السيبراني وآليات مكافحة التجسس، إضافة إلى تشديد الرقابة على الاستثمارات الأجنبية ونشاط العملاء الأجانب داخل اليابان، بينما ناقش رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني خلال زيارة حديثة إلى طوكيو سبل التعاون الاستخباراتي وإنشاء الجهاز الجديد.

كما شاركت أستراليا بخبراتها في مجالات التكنولوجيا وآليات التنسيق بين المؤسسات الحكومية.

ورغم الدعم الذي يحظى به المشروع داخل الحكومة، فإنه أثار انتقادات من أطراف سياسية داخل اليابان، فضلاً عن اعتراضات صينية، إذ ترى بكين أن هذه الخطوات تعكس توجهاً نحو إعادة إحياء النزعة العسكرية اليابانية.

وقالت النائبة المعارضة ميزوهو فوكوشيما إن امتناع اليابان عن إنشاء جهاز استخبارات مستقل طوال العقود الماضية كان نابعًا من التزامها بمبادئ الدولة السلمية، محذرة من أن الجهاز الجديد قد يفتح الباب أمام توسيع المراقبة وانتهاك الخصوصية.

في المقابل، تؤكد الحكومة أن المشروع يهدف إلى حماية الأمن القومي، وتطوير قدرات الدولة في مواجهة الهجمات الإلكترونية وحملات التضليل وسرقة المعلومات الحساسة، مشيرة إلى أن الجهاز الجديد سيكون جزءًا من إصلاح شامل لمنظومة الأمن والاستخبارات.

ومن المقرر أن يبدأ الجهاز عمله بحلول ديسمبر المقبل بميزانية تقدر بنحو 407 ملايين دولار، على أن يضم في مرحلته الأولى مئات الموظفين، من بينهم مختصون في البرمجيات والأمن السيبراني وتحليل المعلومات، مع خطط لتوسيع كوادره خلال الأعوام المقبلة.

وسيصبح الجهاز مركزًا رئيسيًا لتنسيق عمليات جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، وسيتولى الإشراف على عمل نحو 33 ألف موظف يعملون في المجال الاستخباراتي داخل مختلف المؤسسات الحكومية، بما يشمل الشرطة ووزارتي الدفاع والخارجية.

كما تعتزم الحكومة إنشاء مجلس مستقل للاستخبارات برئاسة رئيسة الوزراء، يتولى رسم السياسات الأمنية والإشراف على عمل الأجهزة المختلفة، في إطار مساعٍ لتعزيز التنسيق واتخاذ القرار بصورة أكثر مركزية.

وتعود جذور إعادة هيكلة الاستخبارات اليابانية إلى التغيرات التي شهدتها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية، عندما تم تفكيك أجهزتها الأمنية في ظل الاحتلال الأميركي، لتصبح طوكيو تعتمد بدرجة كبيرة على واشنطن في مجال الاستخبارات الخارجية.

وخلال السنوات الماضية، بدأ رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي مسارًا لإعادة بناء المؤسسات الأمنية، عبر إنشاء مجلس الأمن القومي وتشديد قوانين حماية أسرار الدولة، وهو النهج الذي تواصل ساناي تاكايتشي البناء عليه، مع توسيع استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في جمع المعلومات وتحليلها، بهدف بناء جهاز استخباراتي أكثر قدرة على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك