عندما يقود كيليان مبابي ولامين يامال منتخبيهما إلى أرض ملعب" إيه تي آند تي" في أرلينغتون بتكساس مساء الثلاثاء، لن يقتصر الأمر على مطاردة بطاقة التأهل إلى نهائي الأحد، بل سيكونان في صدارة أغلى تشكيلة من المواهب تُجمع على الإطلاق في نصف نهائي لكأس العالم للرجال.
تُقدَّر قيمة تشكيلة فرنسا، وفق أحدث أرقام موقع" ترانسفر ماركت"، بنحو 1,78 مليار دولار (1,56 مليار يورو) مقابل 1,43 مليار دولار (1,25 مليار يورو) لتشكيلة إسبانيا، أي ما مجموعه حوالي 3,2 مليار دولار (2,8 مليار يورو)، وهو رقم يتجاوز أي مواجهة سابقة في دور نصف النهائي في تاريخ البطولة.
ويتركز الجزء الأكبر من هذه القيمة المالية في عدد محدود من اللاعبين البارزين.
يُعد لاعب برشلونة يامال، الذي أتم 19 عاما في اليوم السابق للمباراة، أغلى لاعب متبقٍ في المنافسة بقيمة تناهز 234 مليون دولار (205 ملايين يورو)، فيما يقترب مبابي خلفه بقيمة تقارب 211 مليون دولار (185 مليون يورو).
ويأتي بعدهما مايكل أوليز وبيدري، وتُقدَّر قيمة كل منهما بنحو 176 مليون دولار (154 مليون يورو).
وتشكّل هذه الرباعية أربعة من بين أغلى خمسة لاعبي كرة قدم في العالم، أما الخامس فهو النرويجي إرلينغ هالاند، الذي لم يصل منتخب بلاده إلى هذه المرحلة بعد خسارته أمام إنجلترا.
تبدو أفضلية فرنسا أوضح ما تكون في خط الهجوم، حيث يرفع وجود مهاجمين مثل عثمان ديمبيلي وديزيريه دوهي القيمة الإجمالية للخط الأمامي إلى نحو 878 مليون دولار (770 مليون يورو)، أي بفارق كبير عن خط هجوم إسبانيا الذي تُقدَّر قيمته بحوالي 489 مليون دولار (428 مليون يورو)، رغم وجود يامال في صفوفه.
وتتقدم فرنسا أيضا في خط الدفاع، بقيمة تبلغ 473 مليون دولار (414 مليون يورو) مقابل 337 مليون دولار (295 مليون يورو) لإسبانيا، بينما تميل الكفة لصالح" لا روخا" في حراسة المرمى، إذ تُقدَّر قيمة حراسهم مجتمعين بنحو 113 مليون دولار (99 مليون يورو)، مقابل 67 مليون دولار (58 مليون يورو) لنظرائهم الفرنسيين.
القيمة السوقية لا تحكم طلب الجماهير على التذاكرويبدو أن القيمة السوقية للاعبين لم تحدد، في كل الأحوال، حجم الطلب على تذاكر مباريات كأس العالم.
فأسعار إعادة بيع التذاكر للمباراة الثانية في نصف النهائي بين إنجلترا والأرجنتين في أتلانتا يوم الأربعاء تزيد في المتوسط بنحو 1.
000 دولار عن تذاكر مواجهة الثلاثاء، رغم أن القيمة الإجمالية لتشكيلة المنتخبين في تلك المباراة، والتي تناهز 2,5 مليار دولار (2,2 مليار يورو)، أقل من مجموع قيمة منتخبي فرنسا وإسبانيا.
ويُعزى هذا الإقبال في الأساس إلى احتمال أن تكون هذه آخر مشاركة لليونيل ميسي في كأس العالم.
أما من ناحية المباراة ذاتها، فيمنح التاريخ القريب المنتخب الإسباني قدرا من الطمأنينة خلافا لما توحي به الأرقام.
فقد فاز" لا روخا" في ستة من آخر عشرة مواجهات بين المنتخبين، من بينها انتصاران في يورو 2024 وفي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، وكلاهما بفارق ضئيل.
تُقام المباراة في الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، أي في الساعة الثامنة مساء في المملكة المتحدة والتاسعة مساء في باريس ومدريد، وتأتي، في مناسبة ملائمة للمعسكر الفرنسي، في يوم الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، يوم الباستيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك