طرحت الحكومة الأردنية عطاءً لإنشاء محطة للنقل العام عند جسر الملك حسين، بكلفة تقديرية تبلغ 2.
6 مليون دينار أردني (نحو 3.
67 ملايين دولار)، في خطوة تستهدف تخفيف الازدحام المروري عند بوابة الجسر وتحسين الخدمات المقدَّمة للمسافرين والمشغّلين.
وقالت الناطقة باسم هيئة تنظيم النقل البري عبلة وشاح، لـ" العربي الجديد"، إن المشروع سيُنفَّذ على مساحة 17.
5 دونماً بمحاذاة المركز الحدودي الحالي، ومن المتوقع إنجازه بحلول منتصف العام المقبل، مشيرة إلى أنه" يمثل إعادة هيكلة للمحطة القائمة"، وأكدت أن تنفيذ المشروع لن يؤثر في انسيابية حركة المسافرين، موضحة أن آلية التنفيذ لن تنعكس سلباً على حركة العبور خلال فترة الإنشاء.
وأضافت وشاح أن المشروع يهدف إلى" إعادة ترتيب المحطة بما يتلاءم مع حركة المسافرين عبر الجسر، لتصبح محطة حديثة تعتمد على الطاقة الشمسية، مع إعادة تنظيم المواقف، وإنشاء صالة للمسافرين ومكاتب للمشغّلين، إضافة إلى تحسين الخدمات المقدَّمة للمسافرين القادمين والمغادرين، عبر إنشاء ساحات وأرصفة ومسارب ومواقف للمركبات العمومية (سرفيس الجسر) العاملة على خط النقل من الجسر وإليه، بما يسهم في تنظيم حركة النقل وتخفيف الازدحام".
وأوضحت أن المشروع يركّز على تطوير مرافق النقل وإعادة هيكلة المرافق القائمة، مبيّنة أن" المحطة ستضم 138 موقفاً للحافلات المتوسطة والصغيرة، وموقفين لتحميل سيارات التأجير السياحي، و4 مواقف لشحن المركبات (موقفان للمركبات العمومية وموقفان للمركبات الخاصة)، إضافة إلى 87 موقفاً للسيارات الخاصة، بينها موقفان مخصصان لذوي الإعاقة".
وتابعت أن المشروع يشمل مبنى إدارياً وخدمياً وتجارياً من طابقين، بمساحة 1300 متر مربع، يضم صالة انتظار للركاب القادمين، ومرافق خدمية، ومصلى، ومحال تجارية، ومكاتب إدارية لهيئة تنظيم النقل البري، إلى جانب مكاتب لشركة ستتولى إدارة المحطة مستقبلاً، إضافة إلى مبنى لاستراحة السائقين، ومبنى لمراقبي الحركة، ومحطة لصيانة الإطارات (البناشر)، وغرفة للتحكم بمواقف التأجير.
وأشارت إلى أن المشروع يتضمن مظلات من الألمنيوم والخشب تغطي معظم المواقف، وأن" جميع المباني ستكون مكيَّفة، وستُزوَّد بالكهرباء عبر نظام للطاقة الشمسية".
ويأتي المشروع في وقت اتخذت فيه السلطات الأردنية إجراءات لتنظيم حركة السفر عبر جسر الملك حسين؛ ففي 30 يونيو/حزيران الماضي، مُنع 468 شخصاً من دخول الأراضي الأردنية أو السفر عبر الجسر، بالتزامن مع فتح شركة النقليات السياحية الأردنية" جت" تحقيقاً في شبهات تلاعب بمواعيد الحجوزات الإلكترونية، على خلفية تصاعد شكاوى المسافرين الفلسطينيين من الازدحام والتأخير عند هذا المنفذ.
وتتكرر أزمة جسر الملك حسين سنوياً مع بداية موسم الصيف، تزامناً مع عودة عشرات آلاف الفلسطينيين المغتربين لقضاء الإجازات وزيارة أقاربهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك