فتح الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، فصلاً ثانياً من فصول مفاوضات العضوية مع أوكرانيا، في ظل استمرار كييف في الدفع نحو تسريع مساعي الانضمام إلى التكتل.
وتأتي الخطوة بعدما أطلق التكتل المكوّن من 27 دولة رسمياً أول مرحلة من محادثات العضوية مع أوكرانيا الشهر الماضي بعد تأخّر طويل نجم عن معارضة مجرية.
وتتطلّب عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي دخول الدولة المرشحة في مفاوضات على ست" مجموعات" من المواضيع لمواءمة تشريعاتها مع قوانين الاتحاد في مجالات تمتد من البيئة والزراعة إلى العدالة.
والثلاثاء، بدأ وزراء الاتحاد الأوروبي لشؤون أوروبا اجتماعات في بروكسل مع نظيرهم الأوكراني لإطلاق مفاوضات على جميع" المجموعات" الست بحلول بداية عطلة الصيف في أوروبا.
وما زالت أوكرانيا التي تقدّمت بطلب للانضمام إلى التكتل غداة الغزو الروسي في 2022، تواجه رحلة طويلة ومضنية لنيل العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي.
لكن كييف ليست الدولة الوحيدة الساعية للانضمام إلى الاتحاد التي تحقق تقدّماً.
وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسيع مارتا كوس: " اليوم هو الثلاثاء العظيم في مسيرة توسيع الاتحاد الأوروبي.
يتعيّن تحويل زخم اليوم إلى نتائج على الأرض".
وتفتتح مولدوفا التي طلبت الانضمام في الفترة ذاتها مع أوكرانيا، الفصل الثاني من المفاوضات الثلاثاء أيضاً.
في الأثناء، تعمل مونتينيغرو التي تُعد الأوفر حظاً لتصبح العضو المقبل في الاتحاد الأوروبي على استكمال عدد إضافي من ملفات التفاوض، إلى جانب ألبانيا.
وحصلت أوكرانيا على صفة الدولة المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي عام 2022 بعد أشهر من بدء الغزو الروسي الشامل، فيما قرر الاتحاد الأوروبي في نهاية عام 2023 فتح مفاوضات الانضمام معها، غير أن الانتقال إلى المراحل العملية من المفاوضات ظل يتطلب موافقة جميع الدول الأعضاء، ما منح المجر قدرة على تعطيل المسار إلى حين التوصل إلى تفاهمات بشأن مطالبها المتعلقة بالأقلية المجرية.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك