نجح نادي الأهلي طرابلس في إبرام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي للتعاقد مع المهاجم الكونغولي الدولي فيستون ماييلي، في خطوة تعكس حجم الطموحات التي يحملها النادي للموسم الرياضي الجديد، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات القارية.
ويُعد ماييلي أحد أبرز المهاجمين في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه هدافًا مميزًا بفضل قدراته التهديفية العالية، وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب خبرته الكبيرة في البطولات الأفريقية مع عدد من الأندية البارزة.
وتكتسب الصفقة أهمية خاصة بالنظر إلى أن اللاعب شارك مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أحد الأسماء المونديالية التي تنضم إلى الدوري الليبي، في خطوة تعكس قدرة الأهلي طرابلس على استقطاب لاعبين أصحاب خبرات دولية كبيرة.
وجاء التعاقد مع ماييلي بعد مفاوضات مكثفة قادتها إدارة الأهلي طرابلس، التي عملت خلال الفترة الماضية على تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على صناعة الفارق، ضمن مشروع رياضي يستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج، والمنافسة بقوة في الاستحقاقات المحلية والقارية.
ويرى المتابعون أن انضمام ماييلي يمثل إضافة هجومية كبيرة للفريق، لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات فنية وبدنية، وقدرة على التسجيل من مختلف الوضعيات، فضلاً عن خبرته في التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط الجماهيرية، وهي عوامل تجعل جماهير الأهلي تعقد عليه آمالًا كبيرة في قيادة هجوم الفريق خلال الموسم المقبل.
وتواصل إدارة النادي سياسة التعاقد مع لاعبين ذوي جودة عالية، في إطار خطة شاملة تهدف إلى بناء فريق متكامل قادر على المنافسة على لقب الدوري الليبي، وكأس ليبيا، إلى جانب تقديم مشاركة قوية في البطولات الأفريقية، بما يعيد الأهلي طرابلس إلى مكانته الطبيعية بين كبار أندية القارة.
ومن المنتظر أن يصل اللاعب إلى العاصمة طرابلس خلال الأيام المقبلة لاستكمال الإجراءات الرسمية، وإجراء الفحوصات الطبية، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة وتقديمه لوسائل الإعلام وجماهير النادي.
ويؤكد هذا التعاقد أن الأهلي طرابلس لا يكتفي بالمنافسة المحلية فحسب، بل يسعى إلى توجيه رسالة واضحة لمنافسيه بأنه يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة، مدعومًا بصفقات نوعية وأسماء تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات والخبرة على أعلى المستويات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك