CNN بالعربية - ترامب يتراجع عن رسوم مضيق هرمز الجزيرة نت - حصاد بطاقات كأس العالم 2026.. 14 حالة طرد ونجم مغربي يتصدر المشهد BBC عربي - كأس العالم 2026: مبابي أم لامين يامال، من سيحمل فريقه إلى النهائي؟ قناة التليفزيون العربي - Yemen: Houthi group shells southern Saudi Arabia and Al-Alimi announces ban on Iranian aircraft i... العربية نت - الصين توسّع نفوذها داخل روسيا استعدادًا لما بعد بوتين قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يستقبل رئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض قناة الجزيرة مباشر - Trump Threatens "Kuh-e-Fas".. What Is the Mysterious Iranian Site Hiding? القدس العربي - احتجاج أمام البرلمان الإسباني للمطالبة بوقف تجارة الأسلحة مع إسرائيل قناة التليفزيون العربي - لأول مرة زوارق أميركية مسيرة تشن هجوما قتاليا بحريا ضد إيران! الجزيرة نت - الولايات المتحدة توسع ضرباتها ضد إيران.. التفاصيل عبر الخريطة التفاعلية
عامة

التضليل الإعلامي الإسرائيلي بحق غزة، المساعدات والحكم المحلي تحت سيطرة الجيش

قناة العالم الإيرانية

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بأشكال مختلفة, فبعد أكثر من 1000 يوم من الإبادة استطاع الاحتلال تحويل شكل هذا العدوان والقتل المستمر إلى الشكل الأكثر نعومة من خلال تقليل عدد الغارات اليو...

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بأشكال مختلفة, فبعد أكثر من 1000 يوم من الإبادة استطاع الاحتلال تحويل شكل هذا العدوان والقتل المستمر إلى الشكل الأكثر نعومة من خلال تقليل عدد الغارات اليومية – مع الحفاظ على عدد معين من الضحايا والشهداء- فبدلاً من الغارات الحربية العنيفة ذات ألسنة الدخان الأسود القاتم, استبدل الاحتلال سياسته في القتل والاجرام إلى ما بات يعرف" بالاصطياد الحر" , حيث تستهدف الطائرات الحربية المسيرة مواطنا أو مجموعة مواطنين بصواريخ صغيرة نسبيا لكنها أكثر قدرة على التشظي وايقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء والجرحى، وبهذا الأسلوب شبه الصامت يجد الاحتلال ضالته في خفض الأصوات المنادية بوقف العدوان ووقف آلة القتل للفلسطينيين.

المساعدات الإنسانية أداة تلاعب إسرائيلي بحياة الفلسطينيينومن ضمن الأساليب الأخرى التي تحول الاحتلال إليها مؤخرا أسلوب التضليل الممنهج في موضوع المساعدات الإنسانية الواصلة لقطاع غزة فعلى سبيل المثال يدعي الاحتلال أنه يسمح بمرور عدد كافٍ من الشاحنات إلى القطاع لكن على أرض الواقع فإن عدداً محدودا فقط هو الذي يسمح به الاحتلال، كما أوضح المكتب الإعلامي الحكومي مرات عدة.

ففي حين نص اتفاق وقف اطلاق النار الموقع في أكتوبر عام 2025 على ادخال نحو 600 شاحنة يوميا محملة بمختلف أنواع المساعدات والوقود والمستلزمات الاغاثية وغيرها، نجد أن الاحتلال يسمح بمرور ما بين 180 -220 شاحنة فقط من ضمنها الشاحنات التجارية، مع المنع المتعمد لدخول كثير من الأصناف الأساسية التي يحتاجها الناس والنازحين في غزةمساعدات إعلامية وغير ضروريةمن المعروف ان الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الناس في قطاع غزة تفرض نمطاً معيناً من الحياة فرضتها نتائج الإبادة الإسرائيلية عليهم، فالابادة جعلتهم مرغمين يبتعدون عن أشياء كانت مهمة للحياة، وجعلتهم أكثر حاجة لأشياء أخرى، وهنا يأتي دور الاحتلال الإسرائيلي في هندسة المجاعة وترف الحياة في غزة, فتجده يسمح بإدخال عشرات الشاحنات المحملة بالمشروبات الغازية وحلوى الأطفال، في الوقت ذاته يمنع أو يحد من دخول بعض المواد الأساسية والأكثر حاجة، اللحوم والدواجن وبيض المائدة وغيرها، ويقلل من عدد شاحنات الخضروات الأساسية مثل الطماطم والخيار والبطاطس وغيرها، ويسمح بإدخال بأعداد كبيرة من شاحنات الفواكه الفاخرة وغير الضرورية مثل كرات جوز الهند وحبات الأناناس، ما يجعل الناس في دوامة الاحتياج الدائم للسلع الأساسية والضرورية، وارتفاع أسعار الموجودة منها.

كما يمنع الاحتلال أو يحد بشكل كبير جدا من أدخل المستلزمات الاغاثية للناس والملابس الفصلية، فلا يسمح بإدخال الخيام للنازحين بدلا من تلك التي اهترأت او ادخل خيام الفايبر جلاس بدلا من تلك القماشية لتخفيف حر الصيف أو برد الشتاء، وكذلك لا يسمح بإدخال الملابس الصيفية في ظل الأجواء الحارة, ولا يسمح بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية بالشكل الإنساني السلس,ويمنع بشكل صارم ادخال المواد التي تستخدم في إعادة الاعمار مثل الاسمنت والأخشاب والأحجار الامر الذي يجعل من حياة الناس أكثر بؤساً وصعوبة بعد نحو 3 سنوات من الحرب والنزوح.

الاحتياج اليومي للغزيين عشرة اضعاف ما يسمح الاحتلال بهأما بخصوص تلك المساعدات التي يروج الاحتلال بإدخاله عدداً كبيراً من شاحناتها, فإن صدقت الأرقام وغالبا لا تصدق فيدخل في هذا العدد الكاذب والمضلِل عدد الشاحنات التجارية التي يدفع التجار مقابل إدخالها مبالع كبيرة، تثقل كاهل المواطنين والنازحين, ويوضح المكتب الإعلامي الحكومي بعزة أنه في شهر ما تابع معدل التدفق الشهري للمساعدات ليجد أن 1,824 شاحنة فقط من أصل 18,000 شاحنة كان يفترض دخولها.

هذا يعني أن ما يدخل القطاع يغطي تقريباً 10% فقط من الاحتياجات الإنسانية الفعلية للمواطنين.

فشل أمريكي في إدارة ملف إدارة غزةهذا الواقع المأساوي الذي يعيشه الغزيون لا يقتصر فقط على النمط المعيشي فقط، فالواقع السياسي لا يقل بؤساً وظلماً لهم، فأصبح دخول اللجنة الإدارية التابعة المجلس السلام الدولي إلى قطاع غزة أمراً يزرع اليأس في نفوسهم بعد أن تأكد للعالم فشل سياسية ترامب في إدارة ملف غزة، بل فشله تحديداً في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي وإلزامه في تنفيذ الاستحقاقات التي وقع او وافق عليها في كثر من الأوقات.

ومع رؤية الرئيس الأمريكي ترامب الإدارية لقطاع غزة تجد الانحياز الأمريكي الكامل لدولة الاحتلال الإسرائيلي والتماشي مع سياقاته التضليلية ومحاولة الفقز بين المراحل المختلفة لاتفاق وقف اطلال النار ليشمل فقط النقاط التي تصب في مصلحة الاحتلال ويتجاوز عن تلك النقاط والبنود التي تحاول تلبية الحد الأدنى من متطلبات شعبنا في هذه المرحلة الحساسة.

مجلس السلام هو مجلس لسلب الحقوقوربما تجد هذا الموضوع هو محط سخرية كامل إذا ما تناقش فيها شخصان في قطاع غزة، فلا ينظر لمجلس السلام على أنه مجلسٌ للسلام، بل هو مجلس لتتضيع حقوق الفلسطينيين وتلبية لرغبة حكومة الاحتلال في طمس القضية الفلسطينية وتحويلها من قضية سياسية وحق الشعب في تحقيق مصيره وإقامة دولته، لقضة إنسانية أكبر إنجازاتها هو إدخال المساعدات والطعام للغزيين.

ويتحقق الفشل الأمريكي في إدارة ملف إدارة غزة في اليوم التالي للحرب أولاً في عدم امتلاك الفريق الأمريكي الصلاحية التي تؤهله للضغط على الاحتلال بإخال اللجنة الإدارية المقبولة أمريكيا ودوليا لإدارة غزة, بسبب أن دخول هذه اللجنة يعني استحقاقاً إسرائيلية لصنع حالة أمنية أو إنسانية مختلفة عن الحالة الموجودة حاليا، وهو الأمر الذي لا يريده الاحتلال في هذه المرحلة.

وعلى الرغم من الحالة السوداوية التي تخيم على المشهدين الأمني والسياسي الذين صنعهما الاحتلال في قطاع غزة، إلا أن الفلسطينيين النازحين يعملون بكل جهد لصنع واقعٍ يساعدهم للبقاء في أرضهم وافشال مخططات تهجيرهم واقتلاعهم منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك