أبلغ مسؤول أميركي رفيع الكونغرس يوم الثلاثاء بأن" عددًا قليلًا جدًا" من رقائق H200 من شركة إنفيديا تم شحنها حتى الآن إلى الصين أو هونغ كونغ.
وفي مايو، أفادت وكالة رويترز أن بوزارة التجارة الأميركية وافقت على شراء حوالي عشر شركات صينية لرقائق الذكاء الاصطناعي H200، ثاني أقوى رقائق" إنفيديا"، إلا أنه لم يتم تسليم أي شحنات حتى الآن.
وقال جيفري كيسلر، وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون الصناعة والأمن، أمام لجنة في مجلس النواب الأميركي إن شحنات رقائق H200 قد بدأت، لكنها" قليلة جدًا"، بحسب ما أوردته" رويترز" يوم الثلاثاء.
ووفقًا لوثائق ومصدرين مطلعين على الأمر، فإن وحدة تابعة لشركة معدات الاتصالات الصينية" ZTE Corp"، إلى جانب شركتين صينيتين أخريين، أصبحت من أحدث الكيانات التي حصلت على موافقة أميركية لشراء رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة من شركتي إنفيديا وإيه إم دي.
وتُعد رقاقة H200 من" إنفيديا" واحدة من أقوى رقائق الشركة، وتُستخدم في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، وقد أصبحت محورًا رئيسيًا في المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، في ظل سعي واشنطن إلى تقييد وصول بكين إلى قدرات الحوسبة المتقدمة.
وقد سُمح لشركة" ZTE Kangxun Telecom" وشركة" Maginfra"، المتخصصة في صناعة الخوادم، بشراء شرائح H200 من" إنفيديا"، بينما حصلت شركة" Zhuhai Hengqin Yunxiang Zhisheng Network Technology"، التابعة لشركة" Kingsoft" المتخصصة في الحوسبة السحابية، على تصريح لاستخدام بعض شرائح" إيه إم دي" المنافسة لشريحة H200، وذلك وفقًا للوثائق والمصادر.
وتوسع هذه الشركات الثلاث، التي لم يسبق أن أُعلن عن حصولها على موافقة أميركية، قائمة الشركات المعروفة المشاركة في عملية الترخيص، لتتجاوز أكبر شركات الإنترنت الصينية وموزعي الإلكترونيات الرئيسيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك