قبل البرلمان الأوكراني اليوم الثلاثاء استقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، التي أقدمت على هذه الخطوة بعد عام واحد فحسب من توليها المنصب، وذلك بناء على طلب من الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي لم يكشف عن تفاصيل كافية عن هذا التعديل الوزاري.
ووافق البرلمان على استقالة سفيريدينكو، وهي خبيرة اقتصادية تبلغ من العمر 40 عاما، غير أن عددا من النواب عبروا عن قلقهم إزاء هذا التغيير المفاجئ.
وقالت سفيريدينكو في خطابها الوداعي" تطلّب منا يوميا على مدار العام الجاري اتخاذ قرارات صعبة وإجراءات حاسمة.
أشعر بالامتنان للثقة والدعم الكبيرين اللذين حظيت بهما.
فدائما ما أؤمن بأن النتائج هي الأهم".
وتولت سفيريدينكو رئاسة الوزراء قبل عام، بعد أشهر من قضية فساد كبرى تورط فيها مسؤولون كبار.
واتهمها منتقدون منذ ذلك الحين بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات حاسمة كافية لإجراء تغييرات جذرية.
وقال زيلينسكي إن كييف بصدد تغيير استراتيجيتها السياسية وإنها تحتاج إلى ظهور وجوه جديدة، لكنه لم يقدم تفسيرا كافيا بشأن تغيير حكومته مجددا.
وسخر ياروسلاف جيليزنياك، العضو المعارض بالبرلمان، من سجل الحكومة السابقة قائلا" تلقينا وعودا بتحقيق نتائج يومية.
وأوفت الحكومة بهذا الوعد، إذ قدمت عروضا تقديمية ومؤتمرات صحفية يومية وفي كل يوم يظهر مشتبه به جديد في قضية فساد".
وقاد تنحي سفيريدينكو عن منصبها إلى استقالة الحكومة بأكملها.
وحدد النواب سيرهي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي لشركة نافتوجاز الحكومية للنفط والغاز، باعتباره خليفة سفيريدينكو المحتمل.
وتشمل الاحتمالات الأخرى عودة دينيس شميهال، سلف سفيريدينكو، الذي يشغل حاليا منصب وزير الطاقة أو إسناد المنصب إلى وزير الدفاع ميخايسيلو فيدوروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك