القدس العربي - النزاع على هوية أمين الريحاني وكالة الأناضول - مجلس الأمن يمدد آلية الإبلاغ بشأن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وكالة سبوتنيك - جدل قانوني بسبب قرار وقف محامية مصرية عن العمل العربية نت - هيئة النزاهة العراقية: الإطاحة بضباط كبار ومهندسين في قضية فساد قناة الشرق للأخبار - الرئيس الأميركي: لا حاجة للجيش الأميركي في العراق الجزيرة نت - من سيقود الدبابات؟.. ألمانيا تبحث عن جنود وتصطدم بعزوف الشباب عن الخدمة وكالة الأناضول - احتجاج أمام البرلمان الإسباني للمطالبة بوقف تجارة الأسلحة مع إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - غارات أمريكية واسعة تهز مواقع إيرانية DW عربية - استطلاع: شعبية المستشار والحكومة الألمانية في أدنى المستويات رويترز العربية - مسؤولون: مقتل 10 في غزة بنيران إسرائيلية بينهم طفل
عامة

جديدة تماماً على العلم.. "مادة وهمية" في مياه الشرب

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

تكون مياه الشرب في الدول المتقدمة نظيفة إلى حد كبير، لكن الملوثات الخفية يمكن أن تظل كامنة. وبحسب ما نشره موقع New Atlas نقلاً عن دورية Science، تمكن فريق من العلماء من تحديد مادة كيميائية غامضة تُعرف...

تكون مياه الشرب في الدول المتقدمة نظيفة إلى حد كبير، لكن الملوثات الخفية يمكن أن تظل كامنة.

وبحسب ما نشره موقع New Atlas نقلاً عن دورية Science، تمكن فريق من العلماء من تحديد مادة كيميائية غامضة تُعرف بـ" المادة الوهمية" تُلوث مياه الشرب منذ عقود، واكتشفوا أنها جديدة تماماً على العلم.

تُعالج مياه الشرب غالباً بالكلور لتطهيرها، وأثبتت هذه العملية فعاليتها في القضاء على معظم مسببات الأمراض المنقولة بالماء، لكنها يمكن أن تُنتج مخلفات ضارة بصحة الإنسان.

وقد اكتشف فريق من الباحثين أن مركباً مشابهاً، هو الكلورامين، يُنتج كميات أقل من المخلفات الضارة ويدوم لفترة أطول.

ولذلك، يُستخدم على نطاق واسع في الولايات المتحدة وبعض المناطق الأخرى.

لكن تبين أن الكلورامين يحتوي هو الآخر على مخلفاته الخاصة.

فقد أظهر التحليل الكيميائي منذ زمن طويل أن ما بين 5 إلى 10% من النيتروجين المتوقع يختفي، مُحتجزاً في جزيء آخر لم يتمكن العلماء من تحديده بشكل مباشر لعقود.

وتمكن العلماء مؤخراً من تحديد هذه المادة الكيميائية الغريبة" الوهمية".

يُطلق عليه اسم أنيون الكلورونيتراميد، وهو جزيء سالب الشحنة يتكون من ذرة كلور واحدة وذرتي نيتروجين وذرتي أكسجين.

وقام الباحثون بتخليق وعزل هذه المادة الكيميائية، ثم حللوها باستخدام مطياف الكتلة عالي الدقة ومطياف الرنين المغناطيسي النووي، للكشف عن خصائصها.

ثم تم قياس تركيزات هذه الأنيونات في أنظمة مياه مختلفة في الولايات المتحدة تُعالج بالكلورامينات.

ورصدوها بمستويات تصل إلى 100 ميكروغرام لكل لتر، وهو أعلى من الحدود التنظيمية المسموح بها عادةً لمنتجات التطهير الثانوية، والتي تتراوح بين 60 و80 ميكروغرام لكل لتر.

ولم يتم إجراء دراسات سمية مباشرة بعد على هذا المركب، لكن يقول فريق الباحثين إن التحليلات تشير إلى أن أنيون الكلورونيتراميد غير ضار تماماً.

وأعرب أوليفر جونز، أستاذ الكيمياء في معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا، عن موافقته على" إجراء دراسة سمية لهذا الأنيون لأنها ستكون مفيدة الآن بعد أن تم تحديد هويته"، مشيراً إلى أنه غير قلق للغاية بشأن مياه الصنبور التي يشربها.

إن المركب المعني ليس مكتشفاً حديثاً، بل تم تحديده حديثاً فقط.

وقد عُرف وجوده في بعض (وليس كل) مياه الشرب منذ أكثر من 30 عاماً".

ويتابع جونز قائلاً إن" السؤال هو ما إذا كانت هذه المادة سامة بالكمية التي يتم التعرض لها"، معرباً عن اعتقاده بأن الإجابة هي على الأرجح لا.

فقد تم اختبار 40 عينة فقط في هذه الدراسة، وهو عدد غير كافٍ لتمثيل جميع مياه الصنبور في الولايات المتحدة، وكان تركيز الكلورونيتراميد أقل بكثير من الحدود التنظيمية لمعظم نواتج التطهير الثانوية في غالبية العينات".

وسواء أكانت المادة غير آمنة أم لا، فإن تحديد هذه المادة الكيميائية الغامضة بعد كل هذا الوقت يُعد خطوة مهمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك