العربي الجديد - ضربات إيرانية تستهدف البحرين والأردن وتهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز قناة العالم الإيرانية - نازح غزّي يحوّل خيمة النزوح إلى منارة للمعرفة! وكالة الأناضول - مباحثات أممية في مسقط لاحتواء التصعيد بين الحكومة اليمنية والحوثيين القدس العربي - واشنطن تحاصر الموانئ الإيرانية … و«الحرس الثوري» يقصف قواعد وناقلات قناة العالم الإيرانية - شاهد بالفيديو.. لحظة إصابة الصواريخ الإيرانية المدمّرة للقاعدة الأمريكية في الأردن قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يواصل هجماته على إيران والحرس الثوري يطلق صواريخه نحو الكويت والبحرين روسيا اليوم - مباراة على "صفيح ساخن" اليوم بين فرنسا وإسبانيا في مونديال 2026 العربي الجديد - حملة في لندن تطالب بالتحرك لإنهاء عزل الأسرى الفلسطينيين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس الأمن العسكري في كتيبة جباليا بقطاع غزة العربي الجديد - عام على أحداث السويداء.. العدالة الغائبة تعمّق القطيعة مع دمشق
عامة

الإخوان.. تاريخ دموي بدأ باغتيال الخازندار

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

يشهد التاريخ وتؤكد الجغرافيا أن التاريخ الأسود لجماعة الإخوان مع العنف والدماء والإرهاب بدأ بعد سنوات من تأسيس الجماعة على يد حسن البنا سنة 1928 بمدينة الإسماعيلية. سجل الجماعة حافل بسلسلة طويلة من جر...

يشهد التاريخ وتؤكد الجغرافيا أن التاريخ الأسود لجماعة الإخوان مع العنف والدماء والإرهاب بدأ بعد سنوات من تأسيس الجماعة على يد حسن البنا سنة 1928 بمدينة الإسماعيلية.

سجل الجماعة حافل بسلسلة طويلة من جرائم القتل والاغتيالات، لأن حلمهم كان الوصول للحكم بأي طريقة، واستخدموا العنف لتحقيق هدفهم، فالجماعة لا تؤمن بالأوطان كما قال مرشدهم مصطفى مشهور: «ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن»، وكما قال مرشدهم مهدي عاكف: «طز في مصر وأهل مصر».

القاصي والداني يعلم يقينًا أن ماضي الجماعة ملوث بالقتل والخيانة والكراهية، وقام البنا بتأسيس الجناح المسلح للجماعة لتكون مهمته قتل الخصوم تحت مسمى «الجهاد في سبيل الله» لتبرير القتل وسفك الدماء.

لهم تاريخ أسود مع الخيانة، حيث تعاونوا مع الملك فاروق في حربه ضد حزب الوفد خلال ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، ونظموا العديد من المظاهرات التي هتف فيها شبابهم بحياة «الملك الصالح»! !لذلك غضّ القصر الطرف عن هذا التنظيم، الذي قدم خدماته وتحالف مع كل أعداء الشعب المصري، بدءًا من إسماعيل صدقي، والسعديين، والقصر، وانتهاءً بالمخابرات البريطانية.

شهد عام 1948 فصلًا أسود في تاريخ جماعة الإخوان التي تواصلت مع قادة انقلاب اليمن، مما أزعج الملك فاروق.

ورفض رئيس الوزراء النقراشي باشا في البداية مشاركتهم في حرب فلسطين، لكنهم شاركوا بعد ذلك، وكانت الحرب فرصة لتمدد الجماعة عسكريًا، حيث ألقت السلطات المصرية القبض على مجموعة منهم يتدربون على السلاح في جبل المقطم، وأصدر المرشد العام أوامره للتنظيم السري بقتل القاضي أحمد الخازندار، ثم اغتيال النقراشي باشا.

كان المستشار أحمد الخازندار قد أصدر حكمًا بالسجن على شاب من الجماعة استهدف مجموعة من الجنود، وقال حسن البنا لرجاله في التنظيم السري: «إمتى ربنا يريحنا من الراجل ده؟ ».

فنفذ رجال التنظيم أوامر المرشد في 22 مارس 1948.

وفي وقت لاحق من العام نفسه، ضبطت وزارة الداخلية سيارة جيب، وعثر بداخلها على متفجرات وأوراق سرية تخص عشرات من أعضاء التنظيم السري المسلح، وقتل شباب من الجماعة حكمدار العاصمة سليم زكي بقنبلة في مظاهرة لهم في كلية طب قصر العيني، حيث كان الحكمدار يقود القوات التي تحاول فض المظاهرة التي اندلعت احتجاجًا من جانب طلبة الإخوان على قبول الحكومة المصرية شروط الهدنة في حرب فلسطين.

وبعدها اغتالوا النقراشي باشا، رئيس وزراء مصر ووزير الداخلية في نفس الوقت، انتقامًا منه لأنه أصدر قرارًا بحل الجماعة، حيث تنكر عضو من الإخوان في زي ضابط شرطة، وأثناء دخول النقراشي باشا مقر مجلس الوزراء، تقدم ناحيته، وظن رئيس الوزراء بحسن نية أن الشاب جاء لمصافحته، وعندما مد يده لمصافحته، فوجئ الجميع بالشاب يخرج مسدسًا من ملابسه ويطلق عدة رصاصات على رئيس الوزراء، الذي سقط قتيلًا في الحال.

بعد هذه الجريمة توالت جرائم الإخوان، ونفذوا حريق القاهرة، وحاولوا اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، واستمروا في العنف حتى نجحوا في اغتيال الرئيس السادات في يوم احتفاله بنصر أكتوبر، واستمر نهجهم مع العنف حتى وصلوا إلى حكم مصر بعد أحداث 25 يناير، بعد أن قفزوا على ميدان التحرير واستغلوا عدم خبرة الشباب بالميدان، الذين كانوا يطالبون بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ولأن الإخوان متمرسون في العمل السياسي وتطويع الدين لتحقيق أهدافهم، نجحوا في السيطرة على الميدان، واقتحموا السجون وأخرجوا المساجين، واقتحموا مراكز وأقسام الشرطة والكنائس وخطوط الغاز، وأشعلوا مصر وخلقوا حالة من الانفلات الأمني حتى تمكنوا من حكم مصر، بعد عملية خداع استراتيجي للائتلافات والقوى السياسية التي كانت موجودة على الساحة في ذلك الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك