اتهمت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بالسعي إلى تنفيذ مخططات «للتهجير والتطهير العرقي»، وذلك عقب إعلانه عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة.
وقالت حركة حماس، في بيان، إن «ما أعلنه وزير حرب الاحتلال المجرم يسرائيل كاتس عن عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، يكشف مجددًا عقلية التهجير والتطهير العرقي، التي تحكم قادة الكيان الصهيوني المجرم، وبأن الاحتلال ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهلٍ واستخفافٍ تام بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة».
وأضافت الحركة أن «نوايا كاتس وحكومته الفاشية تضع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة الرئيس ترمب، أمام مسؤولياتهم في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على الأرض بالقوة والغطرسة؛ ما يستدعي تحركا فوريا وجديا لكبح جماح حكومة الاحتلال التوسعية».
وتابعت حماس: «كما أن تصريحه بارتياحه وشعوره الجيد عند مشاهدته الدمار في غزة بفعل آلة الحرب الصهيونية يُشكل دليلا إضافيا على وجود النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في غزة، ما يستدعي تحركا من محكمة الجنايات الدولية ومن جميع المحاكم المختصة حول العالم لإصدار مذكرة اعتقال بحقه وكلمجرمي الحرب الصهاينة».
وكان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، قد تفاخر، خلال جولة في شمال قطاع غزة، يوم الأحد، بالدمار الذي لحق به، معتبرًا أنه «نتيجة سياسة مدروسة»، وقال إن مشاهدته تمنحه «شعورا جيدا».
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، قال كاتس، أمس الإثنين، إنه يعتزم إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في القطاع.
وردًّا على سؤال عن شعوره إزاء مشهد الدمار في غزة، أجاب كاتس بلا تردد: «شعور جيد»، زاعمًا أن «هذا الدمار نتيجة سياسة مدروسة هدفت إلى إزالة التهديدات».
وأضاف: «بدلا من أسلوب المداهمة، أصبح الجيش الإسرائيلي في الداخل، والمخربون في الخارج، والمنازل مدمرة»، على حد تعبيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك