قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة لا تعتقد أنها تريد إبقاء وجودها العسكري في العراق لفترة أخرى، مشيراً إلى أنّ الشركات الأميركية ستدخل البلاد للاستثمار، وأنّ صفقات تجارية كبيرة في قطاع النفط سيُعلن عنها هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن الولايات المتحدة تعمل على حماية المضيق، رغم أنها ليست بحاجة إلى نفط المنطقة، موضحاً أنه طرح في وقت سابق فرض رسوم بنسبة 20% على العبور عبر المضيق.
وأضاف أنه تراجع عن فرض الرسوم بعد اتصالات تلقاها من دول في المنطقة، مقابل ضخ استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة، قائلاً: " نرحب بالاستثمارات في الولايات المتحدة مقابل توفير الحماية لمضيق هرمز، بدلاً من الرسوم التي لا أحبها".
وأشاد ترامب خلال اللقاء برئيس الوزراء العراقي، قائلاً إنه" يقوم بعمل رائع وأحدث تغييراً كبيراً في البلاد خلال فترة وجيزة"، معلناً دعمه له، ومضيفاً: " أعتقد أن رئيس الوزراء علي الزيدي سيبقى في منصبه لوقت طويل".
وأكد ترامب أن العلاقات التي تبنيها الولايات المتحدة مع العراق قوية، وأن واشنطن" ستحمي العراق إذا دعت الضرورة إلى ذلك"، معتبراً أن إيران تمثل" العبء الأكبر على العراق"، ووصفها بأنها" المتنمر على دول الشرق الأوسط".
من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي إن القوات الأميركية ستخرج من العراق، فيما ستدخل الشركات الأميركية للاستثمار في البلاد، مؤكداً أن بغداد تريد شريكاً اقتصادياً استراتيجياً، وأن الولايات المتحدة تُعد أهم شريك اقتصادي على مستوى العالم.
وأضاف أن زيارته إلى واشنطن" لن تكون عابرة".
وشدد الزيدي على أنه بعد 30 سبتمبر/أيلول المقبل لن تكون هناك حاجة إلى وجود أي فصائل في العراق، مؤكداً أن الحكومة لن تسمح بعد هذا التاريخ لأي جهة بحمل السلاح، وأن السلاح سيكون حصراً بيد الدولة.
وأوضح أن السلطات العراقية تسلمت كميات كبيرة من الأسلحة من بعض الفصائل، مشيراً إلى أن الحكومة ستتعاون مع من يتحول منها إلى العمل السياسي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك