كان إنفانتينو قد أعلن في أبريل الماضي أنه سيترشح لولاية ثالثة في رئاسة “فيفا”.
لكن بعد الأزمات غير المسبوقة التي حدثت في بطولة كأس العالم 2026 والبطاقة الحمراء التي تم إلغاؤها بمكالمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعلت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتخذ قرارا بدعم مرشح آخر أمام إنفانتينو.
وقالت صحيفة “talkSPORT” إن هناك العديد من الأسماء التي ستكون مؤهلة للترشح على منصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأفادت أن أول هذه الأسماء هو ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” وهو الاسم الأكثر رواجا.
وكان قد استبعد تشيفرين في بداية ترشحه لولاية ثالثة كاملة حتى عام 2031، ولكنه الآن على استعداد للترشح لإعادة انتخابه إذا لم يتقدم مرشحون آخرون.
ولا ينوي تشيفرين الدخول في صدام مباشر مع إنفانتينو على الرغم من اختلافهما في العديد من القضايا.
وبسبب ذلك أكدت “talkSPORT” أن الاسم البارز والأكثر إقناعا والذي سيحظى بدعم العديد من الاتحادات الأوروبية لكرة القدم بما في ذلك بلجيكا وبولندا هو ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان.
وأوضحت أن هناك العديد من الأسماء ومن بينها باتريس موتسيبي لكنهم جميعا لا ينوون الصدام المباشر مع إنفانتينو.
ومن المقرر أن تبدأ انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في 18 نوفمبر المقبل بالمملكة المغربية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك