أعلنت الكويت، للمرة الثانية الثلاثاء، التصدي لهجمات جوية، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت القوات المسلحة الكويتية، عبر حسابها على منصة شركة" إكس" الأمريكية، عصر الثلاثاء، بأنها تتصدى لـ" أهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي".
وأوضحت أن أصوات الانفجارات، في حال سماعها، ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
ونقل مركز التواصل الحكومي، عبر حسابه على منصة" إكس"، بيانا لوزارة الدفاع، أوضح أن الاعتداءات نُفذت بواسطة" صواريخ وطائرات مسيرة معادية".
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، في بيان، إن" القوات المسلحة تتعامل مع هجمات معادية تستهدف البلاد، وتجري حاليا عمليات اعتراضها والتصدي لها".
وأهابت القوات المسلحة، وفق البيان، بالمواطنين والمقيمين عدم الاقتراب من أي حطام أو أجزاء أو مخلفات ناتجة عن سقوط الصواريخ أو الطائرات المسيرة، وعدم لمسها أو تصويرها.
كما دعت إلى عدم نشر أو تداول أي صور أو مقاطع فيديو للمواقع المتضررة أو أماكن سقوط الشظايا ومخلفات عمليات الاعتراض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الأردن إسقاط 4 صواريخ" قادمة من إيران"، فيما أفادت كل من الكويت والبحرين بالتصدي لهجمات جوية، على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.
في المقابل، ترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينما أعلنت بعض تلك الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وتستهدف إيران أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة العالمية، دون التنسيق معها أو عند مرورها في مسار غير الذي تحدده.
والسبت، اتفقت سلطنة عُمان وإيران على مواصلة المباحثات بشأن ضمان سلامة الملاحة وحرية العبور في المضيق، وسط تقارير عن إعداد مسقط مقترحا لتنظيم مرور السفن عبر مسارين بترتيبات منفصلة.
وطالبت واشنطن، الجمعة، طهران بتقديم تعهد علني بعدم استهداف السفن في مضيق هرمز، والإبقاء على جميع ممراته مفتوحة أمام حركة الملاحة التجارية، وفق وسائل إعلام أمريكية نقلت عن مسؤولين لم تسمهم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك