أكد اللواء محسن الفحام، مساعد وزير الداخلية الأسبق وخبير إدارة الأزمات، أن إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية يعكس امتلاك الدولة رؤية بعيدة المدى للتعامل مع التحديات والمتغيرات المستقبلية، مشيرًا إلى أن توقيت تدشين هذا الكيان يحمل دلالات ترتبط بالاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات الأمنية والإقليمية.
وقال محسن الفحام، خلال استضافته ببرنامج" الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، إن إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة يؤكد وجود تخطيط استراتيجي يستهدف تعزيز قدرة الدولة على إدارة الأزمات والتعامل مع المستجدات بكفاءة.
رسالة تؤكد قدرة الدولة على حماية أمنها القوميوأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن إنشاء هذا الكيان يحمل رسالة أمنية واضحة، مفادها أن مصر تمتلك الإمكانات اللازمة لحماية أمنها القومي في مواجهة أي تهديدات، سواء كانت خارجية أو داخلية.
وأضاف أن المقر يعكس جاهزية مؤسسات الدولة للتنسيق وإدارة الملفات الاستراتيجية، بما يدعم الحفاظ على الاستقرار ويعزز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة.
وأشار محسن الفحام إلى أن المشروع يحمل أيضًا أبعادًا سياسية، إذ يعكس استقرار الدولة المصرية وقدرتها على القيام بدور فاعل في محيطها الإقليمي والدولي.
وأكد محسن الفحام أن هذا الاستقرار يعزز من مكانة مصر في التعامل مع الأزمات الإقليمية، ويدعم دورها في جهود الوساطة والمساهمة في تسوية القضايا التي تشهدها المنطقة.
ولفت خبير إدارة الأزمات إلى أن إنشاء القيادة الاستراتيجية يبعث برسالة اقتصادية مهمة، تتمثل في تعزيز ثقة المستثمرين في بيئة الاستثمار المصرية.
وأوضح محسن الفحام أن استقرار الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات يمثلان عنصرًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات، مؤكدًا أن توافر منظومة متكاملة لإدارة الملفات الاستراتيجية ينعكس إيجابًا على المناخ الاقتصادي ويعزز فرص التنمية المستدامة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك