الدكتور جيرالد: إدخال مفاهيم جراحية متقدمة والتخطيط للعمل الرقمي بالكامل لزراعة الأسنانأكد الدكتور فرانك جيرالد استشاري جراحة الفم والوجه والفكين أن الانضمام إلى مستشفى السلام التخصصي يمثل ما هو أبعد بكثير من مجرد خطوة تالية في مسيرته الجراحية؛ إذ يُعد بداية لرؤية طويلة المدى تهدف إلى دمج جراحة الفم والوجه والفكين الحديثة، والرعاية الصحية الرقمية، والبحث العلمي، والتعاون الدولي، للارتقاء بمستوى رعاية المرضى في البحرين.
وأضاف، بصفته طبيباً بشرياً وطبيب أسنان تخرج وتدرب في ألمانيا وتخصص في جراحة الفم والوجه والفكين، حيث كرّس مسيرته المهنية للجراحة الترميمية، وزراعة الأسنان، والرعاية الصحية الرقمية.
وخلال مسيرته، نجح في زراعة أكثر من 14,000 غرسة أسنان، تتراوح بين ترميم السن الواحد وحالات إعادة تأهيل الفك الكامل شديدة التعقيد.
ومن بين اهتماماته زراعة أسنان الزيركون الحديثة الخالية من المعادن.
وهو يؤمن بأن غرسات الزيركون ستستمر في اكتساب أهمية متزايدة مع بحث المرضى المستمر عن خيارات علاجية تجميلية، خالية من المعادن، ومتوافقة حيوياً بشكل كبير.
وبالتعاون مع شركاء عالميين، طوّر تقنية حاصلة على براءة اختراع لتعديل أسطح الزيركون بهدف تحسين الاندماج الحيوي.
طامحا من خلال وجوده في البحرين إلى تطوير هذا الابتكار والمساهمة في جعل المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي موقعاً مهماً للتكنولوجيا الطبية المستقبلية.
كما يُدخل الدكتور فرانك مفاهيم جراحية متقدمة، بما في ذلك سير العمل الرقمي بالكامل لزراعة الأسنان، وتخطيط العلاج الموجه بالكمبيوتر، وبروتوكولات التحميل الفوري، وإجراءات تكثيف العظام طفيفة التوغل باستخدام عظام المريض نفسه التي يتم أخذها من نفس المنطقة الجراحية كلما أمكن ذلك.
وتهدف هذه التقنيات إلى تقليل الصدمات الجراحية مع تحقيق نتائج متوقعة ومستدامة على المدى الطويل.
ولا تقتصر خبرته على زراعة الأسنان فحسب، بل يخطط لتأسيس مفاهيم حديثة لجراحة ضروس العقل طفيفة التوغل، والإدارة القائمة على الأدلة لاضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMD/CMD)، واعتلال مفصل الفك، وآلام الوجه، واضطرابات الإطباق الوظيفية.
كما ينصب تركيزه المهم الآخر على تشخيص وعلاج الشخير واضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم باستخدام أجهزة فموية مصنعة خصيصاً لكل مريض.
ومع ذلك، يرى الدكتور فرانك أن الجراحة الممتازة وحدها لا تكفي.
«لا ينبغي للطب أن يركز فقط على علاج المرض، بل على دعم قدرة الجسم على الشفاء».
كما يوضح أن عوامل مثل التغذية، ومستويات الفيتامينات، وتكوين الكولاجين، واستقلاب العظام، والصحة العامة تلعب دوراً مهماً في التعافي الناجح.
وكانت هذه الفلسفة الشمولية أحد الأسباب التي جذبت انتباهه إلى مستشفى السلام التخصصي، حيث يصف المستشفى بأنه أحد أكثر مؤسسات الرعاية الصحية حداثة في البحرين، إذ يجمع بين غرف العمليات المتقدمة، وطاقم التمريض عالي التأهيل، والأطباء الاختصاصيين ذوي الخبرة من مختلف المجالات.
وأضاف: «إن التعاون متعدد التخصصات هنا متميز للغاية.
فالحالات المعقدة غالباً ما تستفيد من التعاون بين التخصصات المختلفة، ما يؤدي في النهاية إلى تحقيق نتائج أفضل للمرضى».
وتُشكل الرعاية الصحية الرقمية ركيزة أخرى من ركائز رؤيته.
وأكد أن البحرين في وضع مثالي لتصبح رائداً إقليمياً في هذا التحول الرقمي.
كما يعمل على تأسيس البحرين كمركز لتكنولوجيا الزراعة المتقدمة.
ولا تهدف أبحاثه في أسطح غرسات الزيركون المبتكرة إلى إفادة المرضى المحليين فحسب، بل تهدف أيضاً إلى ابتكار تقنيات طبية يمكن تطويرها من البحرين والتوسع بها في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وتقديمها إلى الأسواق الدولية.
وتتمثل رؤيته طويلة المدى في أن تسهم تكنولوجيا الزراعة المتقدمة وحلول الرعاية الصحية الرقمية التي تم تطويرها في البحرين في تحسين رعاية المرضى في جميع أنحاء العالم.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك