وضعت قضية اعتقال الصحفي الفرانكو مغربي، علي لمرابط، السلطات الفرنسية في حرج شديد، فبعد يومين من اعتقاله في مطار طنجة وإيداعه السجن بتهم تتعلق بنشاطه الصحفي، لا تزال باريس عاجزة عن بلورة بيان تطالب من خلاله النظام المغربي بإطلاق سراحه، كما فعلت في حالات مشابهة كانت الجزائر طرفا فيها، مثل حالتي الكاتب الفرانكو جزائري، بوعلام صنصال، والصحفي الفرنسي كريستوف غليز.
وقد أثارت هذه القضية اهتمام المراقبين وخاصة الناشطين في قطاع الإعلام، بسبب الصمت المتواطئ للسلطات الفرنسية إزاء مواطن يحمل الجنسية الفرنسية، وهو ما أشار إليه الصحافي الإسباني المعروف، إغناسيو سامبريرو، الذي توقف عند الحادثة، متهما السلطات الفرنسية بالصمت عن النظام المغربي ومحاباته في القضايا التي تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان وحرية الإعلام، مقارنة بالجزائر، وجاء ذلك في سلسلة من “التغريدات” على حسابه في منصة “إكس”، تحدث فيها عما وصفه “الحرج” الذي سببته قضية سجن علي لمرابط للسلطات الفرنسية.
سامبريرو: هل يتجرأ ماكرون على تكرار معاملة صنصال؟


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك