العربي الجديد - سوق سوداء للقاحات داء الكلب في اليمن العربي الجديد - دي لا فوينتي يتفوق في صراع العقول.. أوقف نجوم فرنسا وأنهى أحلامهم Euronews عــربي - الصين تتهم الولايات المتحدة بتأجيج التوتر في الشرق الأوسط خلال جلسة لمجلس الأمن التلفزيون العربي - فيديو يورط نقيب الموسيقيين في مصر وبرلماني يطالب بإقالته قناة القاهرة الإخبارية - بمشاركة مئات الطائرات و20 سفينة حربية.. واشنطن تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران قناة الجزيرة مباشر - Billions for Settlements vs. Sanctions.. International Escalation Follows Israel's Plans in the W... الجزيرة نت - بعد عودة الحصار البحري.. كيف يمكن أن ترد إيران؟ العربية نت - ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة في إيران حال عدم التوصل لاتفاق Euronews عــربي - لشبونة ليست "ساونا": جمعيات بيئية تطالب بتدابير لتهيئة المدن للحرارة CNN بالعربية - أول تعليق من مدرب إسبانيا بعد بلوغ نهائي كأس العالم 2026
عامة

أميركا.. مشرعون يسعون للتصدي "للقمع العابر للحدود" من الصين وإيران

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

قدم مشرعون أميركيون الثلاثاء مشروع قانون حظي بتأييد الحزبين يهدف إلى تشديد العقوبات على عملاء الحكومات الأجنبية الذين يهددون أشخاصاً على الأراضي الأميركية في خطوة تهدف إلى التصدي لتصاعد ما يصفه المسؤو...

قدم مشرعون أميركيون الثلاثاء مشروع قانون حظي بتأييد الحزبين يهدف إلى تشديد العقوبات على عملاء الحكومات الأجنبية الذين يهددون أشخاصاً على الأراضي الأميركية في خطوة تهدف إلى التصدي لتصاعد ما يصفه المسؤولون" بالقمع العابر للحدود" من دول مثل الصين وإيران.

ويأتي مشروع القانون، الذي قدمه السناتور الديمقراطي آدم شيف والسناتور الجمهوري جون كيرتس، في أعقاب دخول قانون الوحدة العرقية الصيني حيز التنفيذ في أول يوليو (تموز).

ويرسخ هذا القانون ما تقول بكين إنه حقها في استهداف بعض المنتقدين خارج حدودها.

وقال موظفون في مجلس الشيوخ لوكالة" رويترز" إن هذا الإجراء الصيني كان عاملاً مباشراً في تقديم" قانون وقف القمع العابر للحدود".

وفي حال أصبح القانون ساري المفعول في الولايات المتحدة، فسيقدم لأول مرة تعريفاً اتحادياً لمثل هذه الجرائم، كما سيزيد العقوبات المحتملة بالسجن للأفراد المدانين بما يصل إلى 10 سنوات إضافية.

وقال شيف: " هذا جهد من الحزبين لمواجهة تهديد وطني تظهر التقارير أن نطاقه آخذ في الاتساع، مع جهود جديدة ووقحة من قبل دول مثل الصين التي تحاول توسيع نطاق ترهيبها لأولئك الذين لا يسيرون على خطى النظام".

ووصف كيرتس القمع العابر للحدود بأنه" هجوم على سيادتنا وحرياتنا على حد سواء".

واشتكت بعض الجاليات الصينية في الولايات المتحدة التي تعارض الحزب الحاكم في الصين، فضلاً عن نشطاء ومؤيدي قضايا تايوان والتبت والويغور، من أن بكين ترسل عملاء وغيرهم لمضايقتهم والتجسس عليهم وترهيبهم.

من جهته قال ليو تشانغ، المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، إن مفهوم القمع العابر للحدود" مختلق تماماً".

وأضاف ليو: " تلتزم الحكومة الصينية التزاماً صارماً بالقانون الدولي وتحترم تماماً سيادة الدول الأخرى في مجال إنفاذ القانون".

ويعرّف مشروع القانون" القمع العابر للحدود"، جزئياً، بأنه أي جهد يبذله عنصر أو وكيل لدولة أجنبية" لمضايقة شخص ما أو إكراهه أو تهديده، عبر أمور منها استخدام القوة أو إثارة خوف منطقي من الموت".

ويشير مشروع القانون إلى أن تقنين هذا المصطلح في إطار القانون الأميركي سيشكل" رادعاً أقوى للجهات الفاعلة الأجنبية".

وتقول منظمة" فريدام هاوس" غير الربحية المعنية بحقوق الإنسان إن الصين تقف وراء معظم الحالات الموثقة لمثل هذا القمع على الصعيد العالمي، إذ نسبت 319 حالة إلى هذا البلد منذ 2014.

وأدين رجل من نيويورك في مايو (أيار) بتهمة العمل كعنصر غير مسجل للحكومة الصينية بعد أن قال المدعون الاتحاديون إنه كان يدير" مركز شرطة سرياً" نيابة عن بكين في مانهاتن.

وفي قضية منفصلة، حكم على رجلين هذا العام بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاماً لما وصفتها وزارة العدل بأنها مؤامرة قادتها الحكومة الإيرانية لمطاردة ناشطة أميركية من أصل إيراني في مجال حقوق الإنسان وقتلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك