افتتح رئيس «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الثلاثاء، المرحلة الأولى من مشروع مصايف «عودة الحياة» في تاجوراء، ضمن خطة حكومته لتطوير الشواطئ العامة وتحويلها إلى مرافق سياحية وترفيهية حديثة.
ورافق الدبيبة، خلال الافتتاح، وزير الشباب هيثم الزحاف، حيث تفقد مرافق المصيف التي تضم 80 عريشة مجهزة بالإنارة ومصادر الكهرباء، إلى جانب مطاعم، وصالة للألعاب الإلكترونية، ودورات مياه، وغرف لتبديل الملابس، ومصلى للرجال وآخر للنساء.
وبحسب الحكومة، يهدف مشروع «مصايف عودة الحياة» إلى إنشاء شواطئ عامة حديثة تمثل بديلاً عن الشواطئ العشوائية، وفق مخطط يخصص 60.
2% من المساحة للشاطئ، و17% للمرافق الترفيهية، و11.
4% للمرافق الخدمية، و11.
4% لمواقف السيارات، بما يضمن الاستخدام الأمثل للمساحات وتقديم خدمات متكاملة لمرتادي الشواطئ.
- تزايد المصايف الخاصة على حساب الشواطئء العامة يمنع ليبيين من التمتع بالبحروأضافت أن المشروع يستهدف توفير آلاف فرص العمل للشباب الليبي في قطاعات السياحة والضيافة والخدمات المساندة، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وزيادة الإيرادات السياحية، إلى جانب جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع السياحة.
ويشمل المشروع إنشاء سبعة مصايف عامة، بواقع مصيفين في مدينة مصراتة، ومصيف واحد في كل من تاجوراء، وقصر الأخيار، وزوارة، وصبراتة، والخمس.
وتضم هذه المصايف بنية تحتية متكاملة تشمل شبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء، وخزانات مياه، ومولدات كهربائية، إضافة إلى مرافق خدمية مثل نقاط الإسعاف الأولية، والاستعلامات، والمطاعم والمقاهي، وأبراج الإنقاذ البحري، ودورات المياه، والمصليات، ومواقف السيارات، فضلاً عن مرافق ترفيهية تضم العرائش الخشبية، والمظلات الشاطئية، ومناطق ألعاب الأطفال، وملاعب لكرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة والتنس، بما يوفر بيئة ترفيهية متكاملة وآمنة لمرتادي الشواطئ.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك