قناة الجزيرة مباشر - إسبانيا تعبر فرنسا وتبلغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها العربية نت - أميركا.. مشرعون يسعون للتصدي "للقمع العابر للحدود" من الصين وإيران الجزيرة نت - إدانة شقيق رئيس الوزراء الإسباني بالمحسوبية DW عربية - إسبانيا بدفاع حديدي إلى نهائي المونديال بعد معاقبتها فرنسا الجزيرة نت - رونالدو "الظاهرة" يدافع عن نيمار ويكشف مفاجأة بشأن مستقبله مع البرازيل الجزيرة نت - التصدي الشعبي في 15 يوليو يعد حدثا فريدا في تاريخ الديمقراطية العالمية وكالة الأناضول - "سنتكوم" تعلن تنفيذ غارات إضافية واستئناف الحصار البحري ضد إيران الجزيرة نت - بين الركام والقوارض.. عائلات غزة تخاطر بالعيش في طوابق آيلة للانهيار Mamdouh NasrAllah - إسبانيا بقيادة الأسطوري رودري وقوة دي لافوينتي تطيح فرنسا خارج كأس العالم لامين يامال إلى الفاينال الجزيرة نت - بيانات: إيران استهدفت ناقلتين إماراتيتين بهرمز دون حمولة نفطية
عامة

لماذا تحوّل هالاند من نجم كرة قدم إلى ظاهرة ثقافية؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة
1

حتى وإن خرج المنتخب النرويجي من تصفيات كأس العالم، يمكن القول إن نجمه الأبرز، إيرلينغ هالاند، قد حقّق الفوز. . على الإنترنت.خلال أسابيع قليلة، أصبح اسم المهاجم النرويجي واحداً من أكثر الأسماء تداولا...

حتى وإن خرج المنتخب النرويجي من تصفيات كأس العالم، يمكن القول إن نجمه الأبرز، إيرلينغ هالاند، قد حقّق الفوز.

على الإنترنت.

خلال أسابيع قليلة، أصبح اسم المهاجم النرويجي واحداً من أكثر الأسماء تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، وتحوّل إلى ما يشبه الظاهرة الثقافية التي تجاوزت حدود كرة القدم.

على سبيل المثال، ارتفعت عمليات البحث عن اسم هالاند على تيك توك في المملكة المتحدة بأكثر من 300 في المئة خلال أسبوع واحد، ليصبح اللاعب الأكثر بحثاً خلال تلك الفترة من البطولة.

كما قفز البحث عن عبارة" أفضل لحظات هالاند" بأكثر من 1300 في المئة، فيما انتشرت آلاف المنشورات التي تحمل وسم اسمه.

لكن اللافت أن الكثير من عمليات البحث لم تكن مرتبطة بأهدافه أو أرقامه فقط، بل بحياته اليومية: ما هو روتينه الصباحي؟ هل يشرب بالفعل ماءً شديد النقاء؟ وما علاقته بمشروب الأعشاب الصيني" وونغ لو كات"؟ بل إن بعض المستخدمين راحوا يبحثون عن أشخاص يشبهونه في الشكل.

فما الذي جعل اللاعب البالغ 25 عاماً أحد أبرز وجوه هذه النسخة من كأس العالم لكرة القدم؟ وما سبب الاهتمام الجماهيري المتصاعد به.

من سيفوز بكأس العالم 2026؟ هكذا يتوقع الذكاء الاصطناعيكأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبيhttp: //instagram.

com/p/DZ1HD45FYGr/؟ img_index=3يبدو أن جزءاً كبيراً من الإجابة يكمن في الطريقة التي يقدم بها هالاند نفسه للجمهور.

فعلى خلاف كثير من الرياضيين الذين تمتلئ حساباتهم بمنشورات دعائية مصممة بعناية، ينشر هالاند مقاطع عفوية من حياته اليومية، يظهر فيها وهو يتناول الطعام في مطاعم شعبية، أو يجرب لهجات أمريكية بطريقة طريفة، أو يتصرف ببساطة كشاب في الخامسة والعشرين يستمتع برحلته إلى الولايات المتحدة.

هذه العفوية جعلت كثيرين يشعرون بأن الشهرة لم تغيّره، وبأنه لا يسعى إلى تصنّع صورة معينة عن نفسه، وأن حضوره على الإنترنت أقرب إلى شخص عادي منه إلى نجم عالمي يخضع كل ظهور له لحسابات العلاقات العامة.

ولعل ما ساعد في انتشاره أكثر هو أنه لا يقف موقف المتفرج أمام الميمز التي تنتشر عنه، بل يشارك فيها بنفسه.

فعندما انتشر مقطع فيديو شاهده عشرات الملايين يشبه تسريحة شعره ببصلة خضراء، لم يغضب أو يطلب حذفه، بل رد بميم شهيرة لصورة كلب ينظر جانباً في تعليق ساخر.

حتى عندما أضافت غوغل رسماً متحركاً مستوحى من الفايكنغ إلى نتائج البحث عن اسمه، دعا متابعيه مازحاً إلى تجربة البحث عنه بأنفسهم.

وفي مناسبة أخرى، كشف أنه تجاهل رسالة تلقاها عبر إنستغرام من الممثل توم هولاند، لأنه ببساطة لم يكن يعرف من يكون.

هذا النوع من السخرية من النفس جعل حضوره الرقمي يبدو أقرب إلى لغة أبناء" الجيل زد" الذين ينتمي إليهم، والذين يفضلون السخرية من الذات والتفاعل مع النكات بدلاً من محاولة السيطرة على صورة عامة جامدة.

" بيبي غيرل" والذكورة المختلفةGetty Imagesالبعض قارن هالاند بصورة الذكورة التي تروّج لها مجتمعات" المانوسفير" على الإنترنتإلى جانب أهدافه، برز نقاش آخر على مواقع التواصل يتعلق بصورة هالاند الشخصية.

ففي الوقت الذي يبدو فيه داخل الملعب مهاجماً قوياً يصعب إيقافه، يظهر خارجه بشخصية مرحة، لا يتردد في الضحك على نفسه أو التفاعل بخفة مع الجمهور.

ويرى عدد من المستخدمين وصناع المحتوى أن هذا التناقض بين القوة الرياضية والعفوية في الحياة اليومية يجعله يمثل نموذجاً مختلفاً عن الصورة التقليدية للرجولة المرتبطة برياضة كرة القدم، والتي كثيراً ما تُربط بالعدوانية أو استعراض الهيمنة.

ولذلك انتشر في بعض المجتمعات الرقمية وصف هالاند بكلمة" babygirl"، وهو تعبير ساخر يستخدمه جمهور الإنترنت لوصف رجال يتمتعون بالقوة والنجاح، لكنهم يبدون أيضاً لطفاء أو حساسين أو أو بعيدين عن استعراض الرجولة التقليدية.

وذهب بعضهم إلى مقارنته بصورة الذكورة التي تروّج لها مجتمعات" المانوسفير" على الإنترنت، حيث غالباً ما يُحتفى بالسيطرة والهيمنة وإظهار التفوق على الآخرين.

في المقابل، يرى هؤلاء أن هالاند يجمع بين القوة البدنية وروح الدعابة والتواضع، من دون أن يبدو منشغلاً بإثبات" رجولته".

ولهذا السبب تحديداً، أصبح هذا الجانب من شخصيته محوراً لآلاف المنشورات التي كتبتها نساء على تيك توك وإنستغرام وإكس، تحدثن فيها عن أن هالاند كان سبباً في اهتمامهن بمتابعة مباريات كأس العالم، رغم أن بعضهن لم يكن يتابع كرة القدم من قبل.

ويرى بعض المعلقين أن حضوره عبر الميمز والقصص اليومية جعل كرة القدم تبدو أكثر انفتاحاً على جمهور لطالما شعر بأنه مستبعد من ثقافة المشجعين التقليدية.

كما لفت انتباه كثيرين قراره إضافة لقب والدته" براوت" إلى قميصه في كأس العالم، في خطوة اعتبرها متابعون لفتة تقدير نادرة لوالدته.

Getty Imagesلفت انتباه كثيرين قراره إضافة لقب والدته" براوت" إلى قميصه في كأس العالمبين الحذاء الذهبي وصناعة الترنديكمن جانب من شعبية هالاند في الطريقة التي تداخلت بها شخصيته مع ثقافة الإنترنت، إلى جانب تألقه داخل الملعب.

ففيما صنعت أهدافه لحظات كروية مهمة، شكّلت أيضاً تعليقاته الساخرة وصوره العفوية والميمز المرتبطة به حضوراً رقمياً واسعاً امتد إلى ما هو أبعد من كرة القدم.

وفي وقتٍ تُقاس فيه الشهرة بقدرتها على صناعة الترند وتغذية المحتوى والنقاشات الرقمية، يبدو أن هالاند استطاع الجمع بين المنافسة على الحذاء الذهبي (الجائزة التي تُمنح للاعب الذي يسجل أكبر عدد من الأهداف خلال البطولة) والتحول، في نظر كثيرين، إلى أحد أبرز نجوم الإنترنت خلال هذه الدورة من كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك