وأفادت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بأن الولايات المتحدة هي من بدأت الحرب رسميا وانتهكت بنود المذكرة.
وصرح عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني فدا حسين مالكي لموقع" تابناك": " مع هذا التوجه الحالي لم يعد هناك أي جدوى من مواصلة المفاوضات وتنفيذ التفاهم، وإذا واصلت واشنطن تصرفاتها فإن نطاق الحرب سيشمل المنطقة بأكملها".
وأضاف: " إذا لم يتم إيقاف تهديدات ترامب في أسرع وقت ممكن، فسوف يواجه العالم أزمة جديدة".
وفي إشارة إلى تصرفات الولايات المتحدة، قال مالكي: " إن سبب هذا الوضع هو أن ترامب يتصرف بما يخالف الاتفاق الذي وقعه بنفسه مع رئيس بلادنا.
لقد انتهك ترامب معظم بنود مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا ولم تكن إيران هي المبادر في أي من هذه الحالات".
وتابع عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان قائلا: " سواء تعلق الأمر بقضية لبنان، أو قضية التعويضات، أو الملف النووي، أو حتى مضيق هرمز، فقد تصرفت الولايات المتحدة بما يخالف التزاماتها.
حيث تعهدت في مذكرة التفاهم برفع العقوبات المفروضة على النفط والبتروكيماويات ولكن سرعان ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض العقوبات مجددا".
ووقعت طهران وواشنطن في 18 يونيو مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء النزاع الذي بدأ في 28 فبراير.
إلا أنه في ليلة 8 يوليو استأنفت الولايات المتحدة قصفها، ووفقا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء ذلك ردا على ما وصفه بالأعمال الإيرانية ضد سفن تجارية في مضيق هرمز.
ورد الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين والأردن.
ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية العدوان الأمريكي بأنه انتهاك خطير للاتفاقيات المبرمة.
وفي السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تعتبر الضربات الأمريكية على إيران انتهاكا لمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وتغلق الطريق أمام تسوية الأزمة.
وأفاد لافروف للصحفيين: " نعتبر الضربات الأمريكية على إيران انتهاكا للمذكرة.
لا يوجد الكثير للتعليق عليه.
إنه أمر مؤسف لأن البنية التحتية المدنية في إيران ودول مجلس التعاون الخليجي العربية تعاني".
وصرح بأن" الأهم من ذلك، أن هذا لا يؤدي إلى تسوية بل يغلق الباب الذي بدت المذكرة المذكورة وكأنها قد فتحته".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك