قناة الشرق للأخبار - حصار أميركا يتمدد.. كيف سترد إيران على 'اتفاق ترمب والزيدي' بخصوص العراق؟ قناة التليفزيون العربي - It will cost heavy human casualties.. Signs of the US military preparing a ground invasion plan f... قناة الجزيرة مباشر - What do navigation figures reveal about the impact of the escalation in the Strait of Hormuz? العربي الجديد - ميلوني تتكبد هزيمة برلمانية بشأن تعديل قانون الانتخابات روسيا اليوم - واشنطن تقلص الرسوم على أكبر خمسة مشترين للنفط والغاز الروسي قناة العالم الإيرانية - سماع دوي 5 انفجارات في بندر عباس وجزيرة سيريك جنوب ايران قناه الحدث - ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة في إيران حال عدم التوصل لاتفاق العربي الجديد - رودري يطارد المجد.. أطفأ نجوم فرنسا وأشعل حلم إسبانيا في المونديال رويترز العربية - ترامب: ممثلون عن أمريكا عقدوا محادثات مع إيران يوم الثلاثاء العربي الجديد - يامال يواصل التفوق على مبابي في صراع النجوم
عامة

بين التهدئة والتصعيد: أبرز محطات العلاقة بين السعودية والحوثيين

سيدر نيوز
سيدر نيوز منذ ساعتين

بحسب ما أورد موقع أكسيوس، طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، بعد الاشتباه بمحاولة طائرة إيرانية نقل أسلحة وخبراء عسكريين إلى...

بحسب ما أورد موقع أكسيوس، طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، بعد الاشتباه بمحاولة طائرة إيرانية نقل أسلحة وخبراء عسكريين إلى الحركة عبر مطار صنعاء.

وأشار التقرير إلى أن المطار تعرّض للقصف، فيما رد الحوثيون باستهداف مطار أبها السعودي، في أول هجوم معلن ضد المملكة منذ بدء التهدئة غير المعلنة عام 2022.

أعادت هذه التطوّرات طرح تساؤلات حول مستقبل الهدنة وإمكانية تدهور الوضع مجدّداً.

تعود جذور حركة أنصار الله الحوثية إلى محافظة صعدة شمال اليمن.

وقد أسّسها حسين بدر الدين الحوثي، نجل العلّامة بدر الدين الحوثي، أحد أبرز المرجعيات الزيدية في اليمن.

وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز العلّامة بدر الدين الحوثي كأحد المعارضين للفكر السلفي، وواجه ما وصفه الحوثيون آنذاك بانتشار “الدعوة الوهابية السعودية” في اليمن، وهو ما أدّى، بحسب روايتهم، إلى تعرّضه لمضايقات سياسية.

تأسيس الحركة بشكلها الأوّلي كان في بداية تسعينيات القرن الماضي، حين دخل حسين بدر الدين الحوثي الحياة السياسية من خلال المساهمة مع آخرين في تأسيس “حزب الحق” المعارض، الذي ضمّ شخصيات سياسية ودينية.

فاز حسين الحوثي بمقعد برلماني عن الحزب في محافظة صعدة في انتخابات عام 1993.

أوّل مواجهة عسكرية مباشرة للحوثيين مع السعوديةلم تكن ما سمّيت بعملية “عاصفة الحزم” عام 2015 أول مواجهة عسكرية بين السعودية وحركة أنصار الله الحوثية.

ففي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2009، تسلّل عناصر من الحركة إلى قرية الخوبة الحدودية في منطقة جازان السعودية، في إطار محاولة للسيطرة على جبل دخان خلال ما عُرف بـ”الحرب السادسة” بين الحوثيين والحكومة اليمنية بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ردّت السعودية بشن هجوم جوي على مئات المسلّحين الذين أطلقوا النار على قوات حرس الحدود، وأعلنت بعد ثلاثة أيام استعادة السيطرة على الجبل.

واستمرت المعارك حتى فبراير/شباط 2010، لتبدأ منذ ذلك الحين نظرة الرياض إلى الحوثيين باعتبارهم تهديداً أمنياً محتملاً على حدودها الجنوبية.

من الربيع العربي إلى السيطرة على صنعاءفي عام 2011، شهد اليمن احتجاجات واسعة ضمن أحداث الربيع العربي، انتهت بتنحّي الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير/شباط 2012 بموجب المبادرة الخليجية التي نصّت على انتقال سلمي للسلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، وتشكيل حكومة وفاق وطني ومنح صالح حصانة مقابل تخلّيه عن الحكم.

وبعد تولي هادي الرئاسة، استغلّ الحوثيون حالة الضعف والاضطراب السياسي لتوسيع نفوذهم العسكري والسياسي في شمال اليمن، وصولاً إلى السيطرة على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

وجاء ذلك في ظلّ تحالفهم غير المعلن مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ما وفّر لهم غطاءً سياسياً وعسكرياً للسيطرة على مؤسّسات الدولة.

بعد فرار هادي إلى السعودية، أطلقت الرياض في مارس/آذار 2015 عملية أسمتها “عاصفة الحزم” على رأس تحالف عربي لدعم الحكومة اليمنية.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي كان يشغل حينها منصب وزير الدفاع، يدير العمليات العسكرية.

ضمّ التحالف السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر، قبل أن تنسحب الأخيرة عام 2017 إثر الأزمة الخليجية، إضافة إلى مصر والأردن والمغرب والسودان.

أمّا باكستان، فرغم الحديث عن مشاركتها، إلّا أن برلمانها صوّت في أبريل/نيسان 2015 لصالح التزام الحياد.

وفاة عبد ربه منصور هادي: الرئيس اليمني السابق الذي عاصر نصف قرن من التقلباتالصواريخ والمسيّرات والأزمة الإنسانيةخلال سنوات الحرب، استخدم الحوثيون الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لاستهداف مطارات ومنشآت نفطية ومدن حدودية داخل السعودية.

ومن أبرز تلك الهجمات استهداف منشآت أرامكو في بقيق وخريص في سبتمبر/أيلول 2019، وهو الهجوم الذي اتّهمت واشنطن والرياض طهران بالوقوف وراءه أو دعمه.

ولم تخفِ آنذاك كلّ من السعودية والولايات المتحدة اتهاماتها لإيران بتزويد الحوثيين بأسلحة وصواريخ ومسيّرات وخبرات عسكرية، فيما رأت الرياض أن النفوذ الإيراني عبر الحوثيين كان يشكّل تهديداً مباشراً لأمنها ولحدودها الجنوبية.

في المقابل، شنّ التحالف بقيادة السعودية غارات جوية كثيفة داخل اليمن، وواجهت الرياض بسبب ذلك انتقادات من منظّمات حقوقية دولية وخبراء أمميين بسبب تداعيات الحرب الإنسانية.

وأشارت تقارير أممية وقتئذ إلى أن نحو 17 مليون يمني كانوا بحاجة ماسة إلى الغذاء، بينهم 7 ملايين كانوا معرّضين لخطر المجاعة، إضافة إلى تفشي الكوليرا ووفاة نحو ألفي شخص.

مخاوف الرياض والانتقال إلى التهدئةتركّزت المخاوف السعودية خلال الحرب على تحوّل الحوثيين إلى قوة عسكرية دائمة على حدودها الجنوبية، وتنامي قدراتهم الصاروخية، واستخدام إيران لهم كورقة ضغط إقليمية، إضافة إلى تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وفي الأول من أبريل/نيسان 2022، أعلن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ موافقة الطرفين على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، قبل أن تدخل حيز التنفيذ في الثاني من الشهر نفسه.

ونصّت الهدنة على وقف العمليات الهجومية برّاً وبحراً وجوّاً.

ورغم انتهاء الهدنة رسمياً لاحقاً، استمرت حال من التهدئة غير المعلنة وبدأت اتصالات مباشرة بين الجانبين.

الحوثيون يستهدفون مطار أبها ويحذّرون من التحليق في أجواء السعوديةالحوثيون: من هم وكيف نشأت حركتهم؟التقارب السعودي الإيراني ومحادثات الرياضأعقب التهدئة استئناف العلاقات السعودية الإيرانية بوساطة صينية في مايو/أيار 2023، كما أجرت الرياض محادثات مباشرة مع الحوثيين سعياً إلى اتفاق دائم.

ففي سبتمبر/أيلول 2023، وصل وفد حوثي إلى الرياض في أوّل زيارة علنية من نوعها منذ اندلاع الحرب.

واستمرت المحادثات خمسة أيام بوساطة عُمانية، وأسفرت عن إحراز تقدّم في صياغة خارطة طريق لإنهاء الأزمة، قبل أن تعيد التطوّرات الأخيرة المتعلّقة بمطاري صنعاء وأبها تسليط الضوء مجدّداً على ما يمكن اعتباره “هشاشة” التهدئة القائمة منذ عام 2022.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك