أكد صالح صقرالبوعينين أحد الرموز التاريخية للكرة القطرية، أنه برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فقدت الأسرة الرياضية الأب الروحي والداعم الأول للحركة الرياضية والشبابية في قطر، مشيراً إلى أن سموه كان صاحب نظرة أبوية ورؤية ثاقبة تحولت بفضلها الرياضة القطرية من بداياتها البسيطة إلى منظومة عالمية يُشار إليها بالبنان.
وقال صقر: «إن الأجيال الرياضية المتعاقبة التي عاصرت نهضة قطر تدرك جيداً حجم العطاء والجهد الذي بذله الأمير الوالد لتطوير الرياضة من القواعد والأحياء والفرجان وحتى المنتخبات الوطنية، حيث كان سموه قريباً من الجميع وحريصاً على تشجيع المواهب الوطنية وتذليل كافة العقبات أمامهم، مما قاد كرتنا ورياضتنا لمنصات التتويج القارية والدولية، ومهد الطريق لتنظيم بطولات ومحافل عملاقة توجت بالحدث التاريخي الأبرز وهو كأس العالم قطر 2022».
وأضاف: «إن الإرث الحقيقي الذي تركه لنا الأمير الوالد، طيب الله ثراه، هو الإيمان بالقدرات الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل رفعة هذا الوطن الغالي، ونحن كرياضيين تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لنقل هذه القيم والمبادئ السامية إلى الأجيال القادمة، لتبقى راية قطر خفاقة دائماً في جميع الميادين الرياضية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك