أكد الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني، أمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وضع برؤية ثاقبة الأسس التي قامت عليها مسيرة التنمية الشاملة في دولة قطر، من خلال نهجٍ ارتكز على بناء المؤسسات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وترسيخ مقومات التقدم المستدام.
وقال إن ما تشهده دولة قطر اليوم من مكانة مرموقة وإنجازات متواصلة في مختلف القطاعات يجسد الرؤية الاستراتيجية التي تبناها سمو الأمير الوالد، والتي جعلت من التخطيط بعيد المدى، وجودة الأداء، والتميز المؤسسي ركائز أساسية في مسيرة الدولة.
وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام كبير ضمن هذه الرؤية، الأمر الذي أسهم في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز قدراتها التنظيمية والفنية، وتهيئة البيئة الملائمة لتحقيق النجاحات، بما رسخ مكانة دولة قطر مركزاً عالمياً للرياضة واستضافة كبرى البطولات الدولية.
وأشار إلى أن رياضة الفروسية والخماسي الحديث كانت من بين القطاعات التي استفادت من هذا النهج، عبر تطوير البنية التحتية، ودعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز الحضور القطري في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يعكس الرؤية التي أولت الرياضة اهتماماً بوصفها رافداً من روافد التنمية الوطنية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك