وُضع مغني الراب المغربي مهدي اليوبي، المعروف فنياً بـ" مهدي بلاك ويند"، رهن الحبس الاحتياطي مساء أمس الاثنين، وذلك بعد أيام من منعه من السفر إلى خارج المغرب.
وذكر موقع" صوت المغرب" أن الشرطة المغربية قد حقّقت مع" بلاك ويند" ثم وضعته رهن التوقيف الاحتياطي خلال بحث بإشراف النيابة العامة.
ونشر الناشط الحقوقي المغربي، خالد البكاري، عبر" فيسبوك"، أنه" وضع الرابر مهدي اليوبي، المعروف بمهدي بلاك ويند تحت تدابير الحراسة النظرية.
مهدي المقيم بفرنسا، كان من المفترض أن يعود لمارسيليا نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يتم منعه من السفر، وتسليمه استدعاء للمثول أمام الفرقة الوطنية اليوم، وهو ما استجاب له، ليتم في نهاية اليوم وضعه في الحراسة النظرية".
و" مهدي بلاك ويند" مغني راب مغربي بدأ مساره الفني عضواً في فرقة" بلاك ويند كرو"، ثم انتقل إلى فرقة" الباسلين"، قبل أن يواصل مشواره الفني منفرداً.
ويواصل إنتاج أعماله الموسيقية من فرنسا، واشتهر بأغانٍ تتضمن نقداً للأوضاع الاجتماعية والسياسية في المغرب، ومن بين أبرز أغانيه" لكل فرعون كاين موسى" و" نشيد".
ورجّح الموقع أن" بلاك ويند" يواجه تهم" التحريض"، بالرغم من أن طبيعة الأفعال المنسوبة إليه لم تتوضّح بعد، ولم يصدر أي بيان رسمي بشأنه.
كما ذكر البكاري في منشوره أن" أنباء متواترة ومتداولة تقول إن التهمة الموجهة له هي التحريض على التظاهر.
في قضية تبدو مشابهة لقضية زينب الخروبي المقيمة بفرنسا كذلك".
وكانت الناشطة زينب الخروبي قد دينت قبل أسبوعين بالسجن ستة أشهر موقوفة التنفيذ، مع تغريمها 5 آلاف درهم (نحو 500 دولار)، بتهمة" التحريض على ارتكاب جنايات أو جنح عبر الوسائل الإلكترونية".
وكانت قد أوقفت في 12 فبراير/شباط الماضي عند وصولها إلى مطار مراكش.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك