العربي الجديد - ما تبقى من البلاد كان امرأة العربي الجديد - كيف تواصل إيران تصدير نفطها رغم الحصار الأميركي؟ العربي الجديد - اليمن على شفا مواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات العربي الجديد - عن أزمة المنطقة وحروب الاستنزاف الاقتصادي العربي الجديد - تجديد حصار إيران: ارتفاع التضخم وسط رهان على البدائل البرية التلفزيون العربي - ترمب يهدد بضرب محطات الطاقة في إيران حال عدم التوصل إلى اتفاق رويترز العربية - أمريكا تستأنف حصار موانئ إيران وترامب يتراجع عن فرض رسوم لعبور مضيق هرمز العربية نت - صديقة لامين يامال تخطف الأنظار في فوز إسبانيا على فرنسا رويترز العربية - قوة الإطفاء الكويتية: السيطرة على حريق بعد هجوم إيراني دون إصابات وكالة شينخوا الصينية - جهود الإغاثة من عواصف رعدية ورياح شديدة في وسط الصين
عامة

"منتدى الأخوين" .. المهارات الذاتية مفتاح تشغيل الشباب بالذكاء الاصطناعي

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

نقاش علمي ومهني مستفيض شهدته فعاليات الدورة الأولى لـ”منتدى جامعة الأخوين للذكاء الاصطناعي” (AUI Intelligence Forum)، التي التأمت مساء الثلاثاء بالرباط، في حدثٍ بارز خصّصه مُنظموه لمناقشة موضوع حيوي ل...

نقاش علمي ومهني مستفيض شهدته فعاليات الدورة الأولى لـ”منتدى جامعة الأخوين للذكاء الاصطناعي” (AUI Intelligence Forum)، التي التأمت مساء الثلاثاء بالرباط، في حدثٍ بارز خصّصه مُنظموه لمناقشة موضوع حيوي لمستقبل الاقتصاد الوطني والمنظومة التعليمية بالمغرب: “المسارات المهنية للشباب في عصر الذكاء الاصطناعي”.

شهد اللقاء، الذي تابعته جريدة هسبريس الإلكترونية، حضورا وازنا لعدد من الوزراء وصناع القرار السياسي، وقادة المقاولات، ومسؤولين جامعيين وتربويين، إلى جانب ثلة من الخبراء في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد؛ بهدف واضح: صياغة توصيات عملية وملموسة تساهم في إنجاح الانتقال الرقمي والمهني بالمملكة.

كما انتظَمَ في “حوار تفاعلي مباشر ومفتوح” ضمن جلستين رئيستَيْن تتمحوران حول: إعادة ابتكار منظومة العمل وإعادة صياغة مناهج التعليم الجامعي لمواكبة “مهن الغد”.

استُهلت أعمال المنتدى بكلمة تأطيرية ألقاها أمين بنسعيد، رئيس “جامعة الأخوين” بإفران، استعرض من خلالها رؤية المؤسسة الأكاديمية المبنية على التكوين الإنساني الشامل و”تطوير الفكر النقدي والذكاء الاجتماعي والقدرة على التعلم الذاتي المستمر”.

وأوضح بنسعيد أن الضغوط المتزايدة المفروضة على الشركات بسوق العمل جعلتها تبحث بإلحاح عن “كفاءات جاهزة وميدانية فور تخرجها”، مستحضرا مواجهة جامعته هذا التحدي عبر تعزيز برامجها بـ”التعليم التجريبي والتدريب بالتناوب بالتعاون مع المقاولات”، وهو ما أثمر تحقيق نسبة تشغيلية بلغت 88% لخريجيها قبل التخرج.

ونبه رئيس “الأخوين” إلى أن المغرب، الذي يسجل معدل بطالة يصل إلى 25% بين خريجيه الشباب، “مُطالَبٌ بتبني مقاربة استباقية وتشاركية حازمة تجاه الذكاء الاصطناعي”، مؤكدا “ضرورة بناء الجسر الواصل بين الجامعة والقطاع الإنتاجي بشكل جماعي وسريع”.

لمناقشة واقع ومستقبل سوق العمل ضمن الجلسة الأولى للمنتدى، قارب المتدخلون التحولات الجذرية التي تطال المهن من زوايا متعددة.

ونبهت وفاء عصري، الكاتبة العامة لقطاع التكوين المهني، إلى أن “التحدي الأساسي لا يتمثل في الإلغاء الكلي للوظائف، بل في الصعوبة التي سيواجهها الشباب لولوج منصب شغلهم الأول”.

وبيّنت أن “الأنظمة الذكية بدأت تستحوذ على المهام البسيطة والأوّلية التي كانت تمنح المتخرجين الجدد فرصة الاحتكاك العملي وبناء خبرتهم؛ لتدعو-بناء على ذلك-إلى توجيه بوصلة التعليم نحو مهارة “التعلم المستمر”، وتوسيع السياسات العمومية النشطة لدعم تشغيل الشباب مع تقاسم كلفة هذا الانتقال المهني والتكنولوجي بين الدولة والمقاولات الخاصة لضمان إدماج مهني متوازن وآمن.

من جانب آخر، قدم مهدي التازي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، قراءة هادئة لواقع المقاولة الوطنية، “مستبعدا حدوث موجة تسريح جماعي أو تعويض فوري للبشر بالآلة في الشركات المغربية في الوقت الراهن”.

وفي تقدير التازي، فإن الذكاء الاصطناعي “أداةٌ تعزيزية ترفع الكفاءة” لتجعل من الأفراد “نسخة أفضل من أنفسهم” في معالجة البيانات والتحضير الجيد للمهام.

وتابع رئيس “باطرونا المغرب” أن “التوظيف المستقبلي سيركز بالدرجة الأولى على قدرة المرشّح على التأقلم والتمتع بالمهارات الذاتية والالتزام الأخلاقي والمسؤولية”.

كما أثار نقطة “السيادة الرقمية”، محذرا الشركات من التبعية المفرطة لأدوات تكنولوجية ومستودعات بيانات أجنبية لا تملك السيادة الكاملة عليها.

في سياق عملي غير بعيد عما سبق، قارب محمد حوراني، رئيس مجلس الإدارة لشركة “HPS”، تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي استنادا إلى “دورة حياة التكنولوجيات الناشئة”، مؤكدا أن “تجاوز مرحلة الحماس المفرط والدخول في مرحلة خيبة الأمل يمهّدان للنضج الحقيقي والفعلي للتقنية”.

واستعرض حوراني تجربة شركته في “أتْمَتة البرمجة”، شارحا أمام الحاضرين كيف أن “التوليد الآلي للرموز البرمجية” يورث ديونا تقنية وصعوبات في الصيانة تجعل استخدامه الكلي خطرا في الأنظمة المالية والبنكية الحساسة.

وخلص المتحدث إلى أن النجاح في هذه المرحلة الانتقالية يكمن في إرساء هياكل تنظيمية مرنة بالمؤسسات والاستثمار في “التنوع الجِيلي” الذي يمزج بين حيوية وخيال الشباب من جهة، وحكمة وتجربة الكفاءات السابقة من جهة أخرى، لـ”ضمان استدامة التطور والابتكار”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك