عادت المفاوضات بين الاتحاد التونسي لكرة القدم والمدرب معين الشعباني إلى الواجهة من جديد، في ظل مساعي الاتحاد التونسي للتوصل إلى اتفاق يقضي بتولي المدرب الحالي لنهضة بركان الإشراف على “نسور قرطاج” خلال المرحلة المقبلة.
وكانت الاتصالات الأولى بين الطرفين قد توقفت في وقت سابق بسبب ارتباط الشعباني بعقد مع نهضة بركان، يتضمن شرطًا جزائيًا حال دون إتمام الاتفاق.
غير أن إذاعة “موزاييك” التونسية أفادت بأن اتصالات جرت مؤخرًا بين الاتحاد التونسي ومسؤولين بارزين في كرة القدم المغربية، ما قد يسهم في تجاوز هذا العائق ويفتح الباب أمام استكمال المفاوضات.
وبحسب المصدر ذاته، تتركز المحادثات الحالية على مدة العقد والأهداف الرياضية المنتظرة من الشعباني في حال توليه قيادة المنتخب التونسي، في حين لا يُنتظر أن تشكل الجوانب المالية نقطة خلاف بين الطرفين، مع ترقب ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك