قبل أيام من الطرح العالمي لفيلمه المرتقب «الأوديسة»، جدّد المخرج البريطاني الحائز جائزة الأوسكار، كريستوفر نولان، موقفه الرافض الاعتماد المتزايد على الذكاء الصناعي في صناعة السينما، معربًا عن ثقته في أن مستقبل «الفن السابع» سيظل قائمًا على الإبداع البشري والواقعية في صناعة الأفلام، وليس على المحتوى الذي تنتجه الآلات.
وفي مقابلة صحفية أجرتها معه جريدة «ذا تليغراف» The Telegraph البريطانية، الاثنين، قال نولان إنه متفائل بمستقبل السينما دون الاعتماد على الذكاء الصناعي، معتبرًا أن الجيل الجديد من صناع الأفلام والجمهور بات يرفض ما وصفه بـ«المحتوى الذي ينتجه الذكاء الصناعي»، ومشيرًا إلى أن هناك اهتمامًا متزايدًا بالتصوير العملي، وأساليب السرد التقليدية التي تمنح الأعمال طابعًا أكثر واقعية وإنسانية.
-إشادات واسعة بفيلم «الأوديسة» لكريستوفر نولان عقب عرضه العالمي الأول في لندن-مات ديمون يكشف كواليس اختياره لبطولة فيلم نولان الجديد وسط أجواء من المزاحتنسجم تصريحات نولان مع نهجه المعروف في صناعة أفلامه، إذ يفضل التصوير في المواقع الحقيقية، واستخدام المؤثرات العملية.
وقد واصل هذا التوجه في «الأوديسة»، الذي يُعد أول فيلم روائي يُصوَّر بالكامل بكاميرات IMAX السينمائية، في إنتاج يُعد الأضخم في مسيرته المهنية.
ويأتي هذا الموقف في وقت يتواصل فيه الجدل داخل هوليوود حول دور الذكاء الصناعي في الصناعة، وهو الملف الذي كان أحد أبرز أسباب إضرابات الكُتّاب والممثلين عام 2023، وسط مخاوف من تأثير هذه التقنيات على فرص العمل والإبداع الفني.
ومن المقرر أن ينطلق عرض «الأوديسة» عالميًا في 17 يوليو الجاري، الذي يضم نخبة من النجوم، بينهم مات ديمون، وتوم هولاند، وآن هاثاواي، وزندايا، وروبرت باتينسون، ولوبيتا نيونغو.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك