العربي الجديد - ما تبقى من البلاد كان امرأة العربي الجديد - كيف تواصل إيران تصدير نفطها رغم الحصار الأميركي؟ العربي الجديد - اليمن على شفا مواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات العربي الجديد - عن أزمة المنطقة وحروب الاستنزاف الاقتصادي العربي الجديد - تجديد حصار إيران: ارتفاع التضخم وسط رهان على البدائل البرية التلفزيون العربي - ترمب يهدد بضرب محطات الطاقة في إيران حال عدم التوصل إلى اتفاق رويترز العربية - أمريكا تستأنف حصار موانئ إيران وترامب يتراجع عن فرض رسوم لعبور مضيق هرمز العربية نت - صديقة لامين يامال تخطف الأنظار في فوز إسبانيا على فرنسا رويترز العربية - قوة الإطفاء الكويتية: السيطرة على حريق بعد هجوم إيراني دون إصابات وكالة شينخوا الصينية - جهود الإغاثة من عواصف رعدية ورياح شديدة في وسط الصين
عامة

دي لا فوينتي يتفوق في صراع العقول.. أوقف نجوم فرنسا وأنهى أحلامهم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أثبت المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي أنّه واحدٌ من أفضل المدربين في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في إزاحة العديد من المنتخبات الكبيرة خلال هذه النسخة، على غرار البرتغال وبلجيكا وصولاً إلى فرنسا ...

أثبت المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي أنّه واحدٌ من أفضل المدربين في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في إزاحة العديد من المنتخبات الكبيرة خلال هذه النسخة، على غرار البرتغال وبلجيكا وصولاً إلى فرنسا المدججة بالنجوم، الثلاثاء، في نصف نهائي البطولة، بعدما استطاع التفوق تكتيكياً على نظيره الفرنسي ديديه ديشان في آخر مغامرة له مع الديوك في المونديال، حيث سيترك منصبه في الأيام المقبلة.

وفرض دي لا فوينتي أفكاره على نجوم المنتخب الفرنسي، وحد من خطورة مفاتيح اللعب والقوة الهجومية الضاربة التي هزت شباك العديد من الخصوم خلال هذه النسخة، إذ وجد المهاجم كيليان مبابي نفسه معزولاً في الخط الأمامي من دون أي كرات تذكر، ووقع في أكثر من مناسبة بمصيدة التسلل، بينما كان عثمان ديمبيليه تائهاً وغير قادرٍ على تقديم الإضافة على غرار أوليسه.

ومنذ بداية المباراة بدا واضحاً وكما كان متوقعاً أن دي لا فوينتي وضع خطة محكمة للسيطرة على خط الوسط وقطع إمداد الكرة الفرنسية من الخلف إلى الأمام، وحرم لاعبي الديوك من المساحات والانطلاقات والتحولات السريعة، مع إغلاق العمق بشكلٍ محكم، وسط تنظيم قاده رودري نجم مانشستر سيتي، مما أجبر الفرنسيين على لعب الكرات الطويلة مع الحلول الفردية التي لم تثمر عن أي خطورة.

واعتمد دي لا فوينتي على الضغط مباشرة على حامل الكرة لحظة خسارتها، وهو ما أربك ديشان الذي لم تنجح تبديلاته في تغيير نتيجة اللقاء، من خلال رفع نسق المباراة حيناً وتهدئة الإيقاع بعدها، لتحافظ إسبانيا على التوازن حتى صافرة الحكم النهائية، وتبلغ نهائي كأس العالم في انتظار الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنكلترا، الأربعاء.

تاريخياً وبفضل خبرته التدريبية في فرق الشباب، فضّل دي لا فوينتي العمل مع اللاعبين الأصغر سناً، أولئك الذين يعرفهم جيداً والذين لا يحتاجون إلى الكثير من التدريب، ففي كلّ مناسبة كان يستخدم إحدى أوراقه الناجحة، فتارة يظهر ميكيل ميرينو في بعض المباريات، وأخرى ميكيل أويارزابال إلى جانب فابيان رويز، وسط تفضيله أوناي سيمون على ديفيد رايا حامي عرين أرسنال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك